التصنيفات

أوس بن الصامت أخو عبادة بن الصامت توفي بالرملة من ارض فلسطين سنة 34 وهو ابن 72 سنة حكاه في أسد الغابة عن أبي أحمد العسكري، وقيل مات أيام عثمان وله 85 سنة.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ص. وفي الاستيعاب أوس بن الصامت بن قيس بن احرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج الأنصاري وفي طبقات ابن سعد الكبير آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين مرثد بن أبي مرثد الغنوي، وشهد أوس بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقي بعده دهرا وذكر أنه أدرك عثمان بن عفان، ثم روى أنه أول من ظاهر في الإسلام لاحى امرأته خولة بنت ثعلبة فقال أنت علي كظهر أمي ثم ندم، وهي التي نزل فيها قوله تعالى {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما}، الآية روى ابن سعد أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما قال، وجادلت رسول الله صلى الله عليه وسلم مرارا ثم قالت اللهم أني أشكو إليك شدة وحدتي وما يشق علي من فراقه الحديث، وفي الاستيعاب روى عنه حسان بن عطية، وأوس بن الصامت هو أخو عبادة بن الصامت وكان شاعرا وهو القائل

(انتهى) وفي أسد الغابة بعد غنم وهو قوقل بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي (انتهى). ولم يعلم أنه من شرط كتابنا.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 510

أوس بن الصامت (ب د ع) أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم، وهو قوقل ابن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أخو عبادة بن الصامت.
شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الذي ظاهر من امرأته ووطئها قبل أن يكفر فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يكفر بخمسة عشر صاعا من شعير على ستين مسكينا. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث، أخبرنا الحسن ابن علي، أخبرنا يحيى بن آدم، أخبرنا ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن معمر بن عبد الله بن حنظلة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن خويلة بنت مالك بن ثعلبة قالت: ظاهر مني زوجي أوس ابن الصامت. وذكر الحديث.
قال ابن عباس: أول ظهار كان في الإسلام أوس بن الصامت، وكان تحته بنت عم له، فظاهر منها، وكان شاعرا ومن شعره:

وسكن هو وشداد بن أوس الأنصاري البيت المقدس، وتوفي بالرملة من أرض فلسطين سنة أربع وثلاثين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، ومات أخوه عبادة بالرملة، وقيل بالبيت المقدس، قاله أبو أحمد العسكري.
أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 87

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 323

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 172

أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج الأنصاري، أخو عبادة بن الصامت. ذكروه فيمن شهد بدرا والمشاهد.
وقال أبو داود: حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا محمد بن الفضل، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة- أن جميلة كانت تحت أوس بن الصامت، وكان رجلا به لمم، فذكر حديث الظهار، وتابع عازما على وصله شاذان، ورواه موسى بن إسماعيل- عن حماد- مرسلا، وهكذا رواه إسماعيل بن عياش وجماعة عن هشام عن أبيه مرسلا.
وروى البزار، من طريق أبي حمزة الثمالي، وفيه ضعف، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان الرجل إذا قال لزوجته في الجاهلية: أنت علي كظهر أمي- حرمت عليه، وكان أول من ظاهر في الإسلام رجل كان تحته بنت عم له يقال لها خويلة، كذا أخرجه مبهما.
وقد رواه ابن شاهين وابن مندة من هذا الوجه بلفظ: أول ظهار كان في الإسلام من أوس بن الصامت، كانت تحته بنت عم له.
وأخرجه عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن ثابت الثمالي، عن عكرمة- مرسلا، فسماها خولة، وسماه أويس بن الصامت- بالتصغير، وساق القصة مطولة.
وروى أبو داود من طريق يوسف بن عبد الله بن سلام، عن خويلة بنت مالك بن ثعلبة، قالت: ظاهر منى زوجي أوس بن الصامت... فذكر الحديث، وإسناده حسن.
وروى الدار الدارقطني والطبراني في مسند الشاميين، من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس- أن أوس بن الصامت ظاهر من امرأته خولة بنت ثعلبة، قال ابن مندة: تفرد بوصله سعيد بن بشير. ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مرسلا.
وروى أبو داود، من طريق عطاء بن أبي رباح، عن أوس بن الصامت- حديثا، وقال بعده: عطاء لم يدرك أوسا: هو من أهل بدر قديم الموت.
وقال ابن حبان: مات في أيام عثمان، وله خمس وثمانون سنة، وقال غيره: مات سنة أربع وثلاثين بالرملة، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 302

أويس بن الصامت تقدم في أوس.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 309

أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم ابن سالم بن عوف بن الخزرج الأنصاري شهد بدرا وأحدا وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبقي إلى زمن عثمان بن عفان رضي الله عنهم. وهو الذي ظاهر من امرأته فوطئها قبل أن يكفر، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكفر بخمسة عشر صاعا من سعير على ستين مسكينا.
روى عنه حسان بن عطية، وأوس بن الصامت هذا هو أخو عبادة بن الصامت، وكان شاعرا محسنا وهو القائل:

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 118

وأخوه أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان. وكان لأوس من الولد الربيع وأمه خولة بنت ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف وهي المجادلة التي أنزل الله. عز وجل. فيها القرآن: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها} المجادلة: 1. وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أوس بن الصامت ومرثد بن أبي مرثد الغنوي. وشهد أوس بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبقي بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - دهرا. وذكر أنه أدرك عثمان بن عفان.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس عن أبيه قال: كان أول من ظاهر في الإسلام أوس بن الصامت. وكان به لمم. وكان يفيق أحيانا. فلاحى امرأته خولة بنت ثعلبة في بعض صحواته فقال: أنت علي كظهر أمي.
ثم ندم فقال: ما أراك إلا قد حرمت علي. قالت: ما ذكرت طلاقا. فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بما قال وجادلت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرارا ثم قالت: اللهم إني أشكو إليك شدة وحدتي وما يشق علي من فراقه. قالت عائشة: فلقد بكيت وبكى من كان في البيت رحمة لها ورقة عليها. ونزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوحي فسري عنه وهو يتبسم [فقال: يا خولة قد أنزل الله فيك وفيه {قد سمع الله قول التي تجادلك في
زوجها}
المجادلة: 1. ثم قال: مريه أن يعتق رقبة. قالت: لا يجد. قال: فمريه أن يصوم شهرين متتابعين. قالت: لا يطيق ذلك. قال: فمريه فليطعم ستين مسكينا.
قالت: وأنى له؟ قال: فمريه فليأت أم المنذر بنت قيس فليأخذ منها شطر وسق تمر فليتصدق به على ستين مسكينا. فرجعت إلى أوس فقال: ما وراءك؟ قالت: خير وأنت ذميم. ثم أخبرته فأتى أم المنذر فأخذ ذلك منها فجعل يطعم مدين من تمر كل مسكين.]

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 3- ص: 413

أوس بن الصامت بن قيس أخو عبادة بن الصامت شهد بدرا وجلة المشاهد وتوفى بالمدينة وله خمس وثمانون سنة

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 38

أوس بن الصامت
أخو عبادة بدري أرسل عنه عطاء د

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

أوس بن الصامت الأنصاري، أخو عبادة. شهد بدراً.
قال إبراهيم العسكري: كان شاعراً شريفاً، أنشد له أبو بكر بن دريد:

توفي سنة أربع وثلاثين بالرملة من أرض فلسطين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.
وقال ابن حبان: مات أيام عثمان وله خمس وثمانون سنة.
وفي كتاب «الصحابة» لابن زبر، من حديث الحسن عن أنس: «فأعانه رسول الله صلى الله عليه وسلم» وهو شاهد لحديث عطاء الغير متصل: عند أبي داود عنه.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 2- ص: 1

أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج
أخو عبادة بن الصامت ممن شهد بدراً مات في خلافة عثمان بن عفان وله خمس وثمانون سنة وهو زوج خويلة بنت ثعلبة المجادلة التي أنزل الله فيها وفي زوجها ما أنزل

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عمرو بن عوف بن الخزرج بن حارثة
حدثنا بشر بن موسى، نا سعيد بن منصور، نا عبد العزيز بن أبي حازم، عن محمد بن أبي حرملة، عن عطاء بن يسار، أن أوس بن صامت ظاهر من امرأته خولة بنت ثعلبة فأنزل الله عز وجل: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها} [المجادلة: 1] «فأمره أن يعتق رقبةً أو صوم شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكيناً»

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1