أهبان بن أوس أبو عقبة في القاموس اهبان كعثمان صحابي (انتهى).
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم. وفي الاستيعاب اهبان بن أوس الأسلمي يكنى أبا عقبة كان من أصحاب الشجرة في الحديبية ابتنى دارا بالكوفة في اسلم ومات بها في صدر أيام معاوية والمغيرة بن شعبة يومئذ أمير لمعاوية عليها. روى عنه مجزأة بن زاهر الأسلمي وقيل إن مكلم الذئب أهبان بن عياذ (انتهى). وقال هشام الكلبي هو أهبان بن الأكوع واسم الأكوع سنان بن عياذ بن ربيعة بن كعب بن أمية بن نقطة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن اسلم بن أفصى بن حارثة الأسلمي. وفي الإصابة اهبان بن أوس الأسلمي ويقال وهبان قديم الإسلام صلى القبلتين قال البخاري له صحبة يعد في أهل الكوفة وروى له في صحيحه حديثا موقوفا من رواية مجزأة بن زاهر عنه (انتهى) وذكر أيضا أهبان بن الأكوع بن عياذ بن ربيعة الخزاعي قال ويقال أهبان بن عياذ بن ربيعة بن كعب بن أمية ثم روى أنه هو الذي كلمه الذئب وكان من أصحاب الشجرة قال وسيأتي له ذكر في أهبان بن أوس (انتهى) ولم يعلم أنه من شرط كتابنا.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 507
أهبان بن أوس (ب د ع) أهبان بن أوس الأسلمي يعرف بمكلم الذئب، يكنى أبا عقبة، سكن الكوفة وقيل: إن مكلم الذئب أهبان بن عياذ الخزاعي.
قال ابن منده: هو عم سلمة بن الأكوع، أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا البلدي، وغيره، قالوا: أخبرنا أبو الوقت بإسناده إلى محمد بن إسماعيل، أخبرنا عبد الله بن محمد، أخبرنا أبو عامر، أخبرنا إسرائيل، عن مجزأة بن زاهر، عن رجل منهم اسمه أهبان بن أوس، من أصحاب الشجرة، وكان اشتكى من ركبتيه، فكان إذا سجد جعل تحت ركبتيه وسادة.
وروى أنيس بن عمرو عنه أنه قال: كنت في غنم لي فشد الذئب على شاة منها، فصاح عليه، فأقعى الذئب على ذنبه وخاطبني وقال: من لها يوم تشتغل عنها؟ أتنزع مني رزقا رزقني الله: قال: فصفقت بيدي وقلت: ما رأيت أعجب من هذا، فقال: تعجب ورسول الله في هذه النخلات؟ وهو يومئ بيده إلى المدينة يحدث الناس بأنباء ما سبق وأنباء ما يكون، وهو يدعو إلى الله وإلى عبادته، فأتى أهبان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بأمره وأسلم.
أورد أبو نعيم هذا الحديث في هذه الترجمة، وأورد ابن منده في ترجمة أهبان بن عياذ. وأما أبو عمر فإنه قال: في هذا: كان من أصحاب الشجرة في الحديبية، يقال إنه مكلم الذئب، قال: ويقال: إن مكلم الذئب أهبان بن عياذ.
انتهى كلامه.
ولم يسق واحد منهم نسبه وقال هشام الكلبي: هو أهبان بن الأكوع، واسم الأكوع: سنان بن عياذ بن ربيعة بن كعب بن أمية بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة الأسلمي، قال: وهكذا كان ينسب محمد بن الأشعث القائد، وجميع أهله، وكان من أولاده، لأنه محمد بن الأشعث بن عقبة بن أهبان، ولا يناقض هذا النسب قوله فيما تقدم: عم سلمة بن الأكوع فإن سلمة هو ابن عمرو بن الأكوع في قول بعضهم.
أخرجه الثلاثة.
عياذ بكسر العين، والياء تحتها نقطتان، وآخره ذال معجمة.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 80
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 308
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 161
أهبان بن أوس الأسلمي ويقال وهبان، قديم الإسلام، صلى القبلتين ونزل الكوفة، ومات بها في ولاية المغيرة.
قال البخاري: له صحبة، يعد في أهل الكوفة، وروى له في صحيحه حديثا موقوفا من رواية مجزأة بن زاهر عنه، وفيه أنه كان له صحبة، وكان من أصحاب الشجرة، وروى في تاريخه من طريق أنيس بن عمرو، عن أهبان بن أوس- أنه كان في غنم له فشد الذئب على شاة منها، فصاح عليه فأقعى على ذنبه، قال: فخاطبني، فقال: من لها يوم يشغل عنها.
قال البخاري: إسناده ليس بالقوي.
قلت: لأن فيه عبد الله بن عامر الأسلمي، وهو ضعيف.
وأورد ابن السكن في ترجمته حديث أبي نضرة عن أبي سعيد، قال: بينما راع يرعى
غنما بظهر المدينة إذ عدا الذئب على شاة من غنمه، فحال بينه وبينها. فأقعى الذئب، فقال تحول بيني وبين رزق ساقه الله إلي؟ الحديث.
وذكر ابن الكلبي وأبو عبيد، والبلاذري، والطبري، أن مكلم الذئب هو أهبان بن الأكوع بن عياذ.
قال ابن حبان: مات أهبان بن أوس في ولاية المغيرة بن شعبة بالكوفة حيث كان واليا عليها لمعاوية.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 289
أهبان بن الأكوع مكلم الذئب أهبان بن الأكوع أبو عقبة، ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من المهاجرين وقال: هو مكلم الذئب في رواية هشام بن محمد بن السائب. قال سبط ابن الجوزي في المرآة: وقد اختلفوا في اسم مكلم الذئب. فقال هشام: اسمه أهبان بن الأكوع. وحكى ابن سعد عن الواقدي قال: اسم مكلم الذئب أهبان بن أوس الأسلمي، وكان يسكن بلاد أسلم، فبينا هو يرعى غنما بحرة الوبرة عدا الذئب على شاة منها فأخذها منه، فتنحى الذئب وأقعى على ذنبه وقال: ويحك لم تمنع مني رزقا رزقنيه الله؟ فجعل أهبان يصفق بيديه ويقول: تالله، ما رأيت أعجب من هذا! فقال الذئب: إن أعجب من هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين هذه النخلات، وأومأ إلى المدينة. فحدر أهبان غنمه إلى المدينة وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثه الحديث، فعجب لذلك وأمره إذا صلى العصر أن يحدث به أصحابه، ففعل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق في آيات تكون قبل الساعة.
قال: وأسلم أهبان وصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نزل الكوفة وابتنى بها دارا في أسلم. وتوفي في خلافة معاوية. وحكى ابن سعد أيضا عن عبد الله بن محمد بن الأشعث أنه قال: أنا أعلم بهذا من غيري: ملكم الذئب أهبان بن عباد بن ربيعة بن كعب.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0
أهبان بن أوس الأسلي يكنى أبا عقبة، كان من أصحاب الشجرة في الحديبية، ابتنى دارا بالكوفة، أسلم ومات بها في صدر أيام معاوية بن أبي سفيان، والمغيرة بن شعبة يومئذ أمير لمعاوية عليها، يقال: إنه مكلم الذئب، روى عنه مجزأة بن زاهر الأسلمي. وقيل: إن مكلم الذئب أهبان ابن عياذ.
وقال الواقدي: وهبان- بالواو لا بالألف- بن أرس، أبو عبيد الأسلمي الكوفي، له صحبة.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 115
أهبان بن الأكوع. وهو مكلم الذئب في رواية هشام بن محمد بن السائب. من ولده جعفر بن محمد بن عقبة بن أهبان بن الأكوع. وكان عثمان بن عفان بعث عقبة ابن أهبان بن الأكوع على صدقات كلب وبلقين وغسان.
قال هشام: هكذا انتسب لي بعض ولد جعفر بن محمد. وكان محمد بن الأشعث يقول: أنا أعلم بهذا من غيري. فكان يقول عقبة بن أهبان مكلم الذئب ابن عباد بن ربيعة بن كعب بن أمية بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى.
قال وكان محمد بن عمر يقول: مكلم الذئب أهبان بن أوس الأسلمي. ولم يرفع في نسبه.
قال وكان يسكن يين. وهي بلاد أسلم. فبينا هو يرعى غنما له بحرة الوبرة فعدا الذئب على شاة منها فأخذها منه فتنحى الذئب فأقعى على ذنبه. قال: ويحك لم تمنع مني رزقا رزقنيه الله؟ فجعل أهبان الأسلمي يصفق بيديه ويقول: تالله ما رأيت أعجب من هذا. فقال الذئب: إن أعجب من هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين هذه النخلات. وأومأ إلى المدينة. فحدر أهبان غنمه إلى المدينة وأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
فحدثه فعجب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لذلك وأمره إذا صلى العصر أن يحدث به أصحابه ففعل. [فقال رسول الله. ص: صدق في آيات تكون قبل الساعة].
قال وأسلم أهبان وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان يكنى أبا عقبة. ثم نزل الكوفة وابتنى بها دارا في أسلم. وتوفي بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان وولاية المغيرة بن شعبة.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 4- ص: 231
أهبان بن أوس، الأسلمي.
له صحبةٌ.
يعد في الكوفيين.
قال لي خالد بن يزيد: حدثنا إسرائيل، عن مجزأة بن زاهر، عن ابن أوس، وكان من أصحاب الشجرة.
وقال محمد بن إسماعيل الهاشمي: حدثني أبو طلحة، سفيان بن حمزة الأسلمي، سمع عبد الله بن عامر الأسلمي، عن ربيعة بن أوس، عن أنيس بن عمرو، عن أهبان بن أوس؛ كنت في غنم لي، فكلمه الذئب، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم.
ويقال: أهبان، أبو مسلم.
قال أبو عبد الله: وإسناده ليس بالقوي.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1
أهبان بن أوس الأسلمي
صلى القبلتين وعنه مجزأة خ
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
(خ) أُهْبان بن أوس.
بايع تحت الشجرة، ويقال: إنه مكلم الذئب، ويقال: إن مكلم الذئب أهبان ابن عياذ الخزاعي، كذا ذكره المزي.
وفي كتاب «الجامع لأنساب العرب» تأليف هشام بن محمد السائب الكلبي: أهبان بن الأكوع سنان أخو سلمة بن الأكوع بن عباد بن ربيعة بن كعب بن أمية بن يَقَظةَ بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة الأسلمي مكلم الذئب.
وكذا قاله أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب «الأنساب» تأليفه، والبلاذري»، والطبري في كتاب «معرفة الصحابة» تأليفه، وذكر أن الكلام كان ما بلهني من أرض اليمن، والوزير أبو القاسم قال: وهو أخو سلمة وعامر.
وقال ابن منده: مكلم الذئب عم سلمة بن عمرو بن الأكوع.
قال الكلبي: هكذا انتسب لي بعض ولد جعفر، وكان عبد الله بن محمد بن الأشعث القائد يقول: أنا أعلم بهذا من غيري، وعقبة بن أهبان بعثه عثمان على صدقات كلب وملتين وغسان.
وفيه يقول الكلبي:
إلى أين مكلم الذئب ابن أوس | رحلت على عذافره أمون |
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 2- ص: 1
أهبان بن أوس الأسلمي
كنيته أبو عقبة عداده في أهل الكوفة ويقال إنه كان في غنمه فأتاه الذئب فكلمه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم مات بالكوفة في ولاية المغيرة بن شعبة حيث كان عليها لمعاوية
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1
أهبان بن أوس الأسلمي
له صحبة روى عنه مجزأة بن زاهر الأسلمي سمعت أبي يقول ذلك.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1