أنس بن مالك القشيري ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: أنس بن مالك القشيري وقيل العجلاني وهو الكعبي أبو أمية (انتهى) وفي الاستيعاب أنس بن مالك القشيري ويقال الكعبي وكعب أخو قشير روى عنه أبو قلابة وعبد الله بن سوادة القشيري حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة (انتهى) وفي أسد الغابة أنس بن مالك أبو أمية القشيري وقيل الكعبي قالوا وكعب أخو قشير له صحبة نزل البصرة ونسبه ابن منده فقال: أنس بن مالك الكعبي وهو كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري وكعب أخو قشير ثم روى بسنده عن أنس بن مالك رجل من بني عبد الله بن كعب أخوه قشير ثم قال قولهم إن كعبا أخو قشير فكعب هو أبو قشير فإنه قشير بن كعب بن ربيعة فكيف يقولون أنه أخوه وإنما الذي جاء في هذا الإسناد أنه من بني عبد الله بن كعب أخوه قشير فصحيح لأن قشيرا وعبد الله أخوان وكعب أبو قشير فقولهم قشيري وكعبي كقولهم عباسي وهاشمي (انتهى) وفي الإصابة: انس بن مالك الكعبي القشيري أبو أمية وقيل أبو أميمة وقيل أبو مية ووقع عنده ابن ماجة انس بن مالك رجل من بني عبد الأشهل وهو غلط وفي رواية أبي داود عن انس بن مالك رجل من بني عبد الله بن كعب أخوه قشير وهذا هو الصواب وبذلك جزم البخاري في ترجمته وعلى هذا فهو كعبي لا قشيري لأن قشيرا هو ابن كعب ولكعب ابن اسمه عبد الله فهو من أخوة قشير لا من قشير نفسه (انتهى) وفي تهذيب التهذيب: انس بن مالك الكعبي القشيري أبو أمية وقيل أبو أميمة ويقال أبو مية نزل البصرة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا إن الله وضع عن المسافر الصيام وشطر الصلاة. وهو من بني قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وقع في رواية ابن ماجة رجل من بني عبد الأشهل وهو غلط (انتهى) ولم يعلم أنه من شرط كتابنا وذكرناه لذكر الشيخ إياه.