أم هشام بنت حارثة ذكرها الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وفي الطبقات الكبير لابن سعد أم هشام بنت حارثة بن النعمان بن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار تزوجها عمارة بن الحبحاب بن سعد بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار أسلمت أم هشام وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم روى بسنده عنها أنها قالت لقد مكثنا سنة أو سنة وبعض سنة وان تنورنا وتنور رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد وما أخذت ق والقرآن المجيد إلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها على الناس في كل جمعة إذا خطبهم هكذا قال عبد الله بن نمير راوي الحديث أم هاشم وهي أم هشام (انتهى) وفي الاستيعاب أم هاشم وقيل أم هشام بنت حارثة بن النعمان الأنصارية روى عنها حبيب بن عبد الرحمن بن يساف ويحيى بن عبد الله ولم يسمع منها بينهما غير عبد الرحمن بن سعد قال أحمد بن زهير عن أبيه بايعت بيعة الرضوان (انتهى) وفي الإصابة تعقبه ابن فتحون بأن حبيبا إنما روى عنها بواسطة وهو كما قال (انتهى) وفي أسد الغابة عنها عبد الرحمن بن سعد وحبيب بن عبد الرحمن وعمرة ولم يعلم أنها من شرط كتابنا.