أسيد بن حضير (استدراك) قال في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد نقلا عن أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في كتاب السقيفة بأسانيده: غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة وغضب علي والزبير فدخلا بيت فاطمة فجاء عمر في عصابة فيهم أسيد بن حضير وسلمة بن سلامة بن قريش وهما من بني عبد الأشهل فاقتحما الدار فصاحت فاطمة (الحديث).
ملاحظة على الطبعة الأولى من هذا الجزء
وهي تنطبق على هذه الطبعة أيضا:
كتب الشيخ ضياء الدين الخالصي إلى المؤلف ذكرتم في ترجمة السيد الحميري إن ليطة بن الفرزدق قال:
تذاكرنا الشعراء عند أبي فقال إن هاهنا لرجلين لو أخذا في معنى الناس لما كنا معهما في شيء أحدهما السيد الحميري.
وذكر بعض العارفين أنه رأى إن الحميري كان عمره عند وفاة الفرزدق خمس سنين.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين وسلم تسليما ورضي الله عن أصحابه المنتجبين والتابعين لهم بإحسان وتابعي التابعين وعن العلماء والصالحين من سلف منهم ومن غبر إلى يوم الدين.
وبعد فيقول العبد الفقير إلى عفو ربه الغني محسن ابن المرحوم السيد عبد الكريم الأمين الحسيني العاملي نزيل دمشق الشام عامله الله بفضله ولطفه وعفوه هذا هو الجزء الثالث عشر من كتابنا أعيان الشيعة فيمن اسمها أم عطية وما بعده من الأسماء على الترتيب المألوف وفق الله لإكماله ومنه تعالى نستمد المعونة والهداية والتوفيق والتسديد ونسأله العصمة من خطا اللسان وخطل الجنان وهو حسبنا ونعم الوكيل.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 482