أم سلمة أم محمد بن مهاجر الثقة من أصحاب الصادق عليه السلام
في التعليقة: يروي ابن أبي عمير عنها عن الصادق عليه السلام (انتهى) وفي العلل أخبرني علي بن حاتم حدثنا العباس بن محمد عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمد بن مهاجر عن أمه أم سلمة قالت: خرجت إلى مكة فصحبتني امرأة من المرجئة فلما أتينا الربذة أحرم الناس وأحرمت معهم فاخرت إحرامي إلى العقيق فقالت يا معشر الشيعة تخالفون في كل شيء يحرم الناس من الربذة وتحرمون من العقيق وكذلك تخالفون في الصلاة على الميت يكبر الناس أربعا وتكبرون خمسا وهي تشهد على الله إن التكبير على الميت أربع قالت فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له أصلحك الله صحبتني امرأة من المرجئة فقالت كذا وكذا فأخبرته بمقالتها فقال أبو عبد الله عليه السلام كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى على الميت كبر فتشهد ثم كبر فصلى على النبي ودعا ثم كبر واستغفر للمؤمنين والمؤمنات ثم كبر فدعا للميت ثم يكبر وينصرف فلما نهاه الله عن الصلاة على المنافقين كبر وتشهد ثم كبر فصلى على النبي ثم كبر فدعا للمؤمنين والمؤمنات ثم كبر الرابعة وانصرف ولم يدع للميت (انتهى) وهو كما تراه صريح في تشيعها ويؤيده كون ولدها محمد وابنه إسماعيل من الشيعة.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 479