أم خالد قال الكشي حدثني محمد بن مسعود عن علي بن الحسن قال يوسف بن عمرو هو الذي قتل زيدا وكان على العراق وقطع يد أم خالد وهي امرأة صالحة على التشيع وكانت مائلة إلى زيد بن علي عليه السلام. حدثني محمد بن مسعود حدثني علي بن الحسن بن فضال عن العباس بن عامر وجعفر بن محمد بن حكيم عن أبان بن عثمان الأحمر عن أبي بصير قال كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام إذ جاءت أم خالد التي كان قطعها يوسف لتستأذن عليه فقال أيسرك إن تسمع كلامها فقلت نعم جعلت فداك فقال أما فائذن فأجلسني على الطنفسة ثم دخلت وتكلمت فإذا هي امرأة بليغة فسألته عن رجلين فقال لها توليهما قالت فأقول لربي إذا لقيته أنك أمرتني بولايتهما قال نعم قالت فان هذا الذي معك على الطنفسة يأمرني بخلاف ذلك وكثير النوا يأمرني به فأيهما أحب إليك قال هذا والله وأصحابه أحب إلي من كثير النوا وأصحابه إن هذا يخاصم فيقول من لم يحكم بما أنزل الله الآيات الثلاث فلما خرجت قال أني خشيت إن تذهب فتخبر كثير النوا فيشهرني بالكوفة اللهم أني إليك من كثير النوا بريء في الدنيا والآخرة (انتهى).
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 476