أم البراء بنت صفوان بن هلال في كتاب بلاغات النساء: أبو عبد الله محمد بن زكريا حدثنا العباس بن بكار حدثنا سهيل بن أبي سفيان التميمي عن أبيه عن جعدة بن هبيرة المخزومي قال: استأذنت أم البراء بنت صفوان بن هلال على معاوية فإذن لها فدخلت في ثلاثة دروع تسحبها قد كارت على رأسها كورا كهيئة المنسف فسلمت ثم جلست فقال كيف أنت يا بنت صفوان قالت بخير يا أمير المؤمنين قال فكيف حالك قال ضعفت بعد جلد وكسلت بعد نشاط قال شتان بينك اليوم وحين تقولين:
يا عمرو دونك صارما ذا رونق | عضب المهزة ليس بالخوار |
أسرج جوادك مسرعا ومشمرا | للحرب غير معرد لفرار |
أجب الإمام ودب تحت لوائه | وأفر العدو بصارم بتار |
يا ليتني أصبحت ليس بعورة | فأذب عنه عساكر الفجار |
يا للرجال لعظم هول مصيبة | فدحت فليس مصابها بالهازل |
الشمس كاسفة لفقد إمامنا | خير الخلائق والإمام العادل |
يا خير من ركب المطي ومن مشى | فوق التراب لمحتف أو ناعل |
حاشا النبي لقد هددت قواءنا | فالحق أصبح خاضعا للباطل |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 475
أم البراء بنت صفوان ترجمتها
كانت من أنصار الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه, ولم تترجم لها إلا المناسبة الأولى والثانية:
المناسبة
قالت أم البراء تتحدى عمرو بن العاص قائد جند معاوية في مواجهة علي بن أبي طالب يوم صفين, وتنصحه بالانضمام إليه: (من الكامل)
يا عمرو دونك صارما ذا رونق | عضبت المهزة ليس بالخوار |
أسرج جوادك مسرعا ومشمرا | للحرب غير معرد لفرار |
أجب الإمام ودب تحت لوائه | وافر العدو بصارم بتار |
يا ليتني أصبحت ليس بعورة | فأذب عنه عساكر الفجار |
يا للرجال لعظم هول مصيبة | فدحت فليس مصابها بالهازل |
الشمس كاسفة لفقد إمامنا | خير الخلائق والإمام العادل |
يا خير من ركب المطي ومن مشى | فوق التراب لمحتف أو ناعل |
حاشا النبي لقد هددت قواءنا | فالحق أصبح خاضعا للباطل |
المكتبة الأهلية - بيروت-ط 1( 1934) , ج: 1- ص: 184