أم أيمن مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاضنته اسمها بركة.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 475
أم أيمن مولاة رسول الله (ب د ع) أم أيمن، مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاضنته، واسمها بركة، وهي حبشية فأعتقها عبد الله أبو رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأسلمت قديما أول الإسلام، وهاجرت إلى الحبشة وإلى المدينة، وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقيل: إنها كانت لأخت خديجة، فوهبتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل: كانت لأم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي التي شربت بول النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لها: لا ييجع بطنك أبدا. وقيل: إن التي شربت بوله بركة جارية أم حبيبة، وتكنى أم أيمن، بابنها أيمن ابن عبيد.
وتزوجها زيد بن حارثة بن عبيد الحبشي، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أم أيمن أمي بعد أمي. وكان يزورها في بيتها.
أخبرنا عبد الوهاب بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس: أن أم أيمن بكت لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل لها: ما يبكيك على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: إني علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم سيموت، ولكن أبكي على الوحي الذي رفع عنا.
أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهما عن مسلم أبي الحسين قال: حدثنا أبو الطاهر وحرملة قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك قال: لما قدم المهاجرون من مكة... وذكر الحديث وقال: قال ابن شهاب: وكان من شأن أم أيمن أم أسامة بن زيد أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب، وكانت من الحبشة، فلما ولدت آمنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما توفي أبوه، حضنته أم أيمن حتى كبر، ثم أعتقها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أنكحها زيد بن حارثة، ثم توفيت بعد ما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر وقيل: بستة أشهر. وقيل: إن أبا بكر وعمر كانا يزور انها كما كان رسول الله يزورها.
أخرجها الثلاثة.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1598
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 7- ص: 290
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 6- ص: 303
أم أيمن مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحاضنته.
قال أبو عمر: اسمها بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان، وكان يقال لها أم الظباء.
وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا سليمان بن أبي شيخ، قال: أم أيمن اسمها بركة، وكانت لأم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أم أيمن أمي بعد أمي».
وقال أبو نعيم: قيل: وكانت لأخت خديجة، فوهبتها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وقال ابن سعد: قالوا: كان ورثها عن أمه، فأعتق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم أيمن حين تزوج خديجة، وتزوج عبيد بن زيد، من بني الحارث بن الخزرج، أم أيمن، فولدت له أيمن فصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فاستشهد يوم خيبر، وكان زيد بن حارثة لخديجة فوهبته لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأعتقه وزوجه أم أيمن بعد النبوة فولدت له أسامة.
ثم أسند عن الواقدي، عن طريق شيخ من بني سعد بن بكر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لأم أيمن: «يا أمه». وكان إذا نظر إليها يقول «هذه بقية أهل بيتي».
وقال ابن سعد: خبرنا أبو أمامة عن جرير بن حازم: سمعت عثمان بن القاسم يقول: لما هاجرت أم أيمن أمست بالمنصرف ودون الروحاء فعطشت وليس معها ماء وهي صائمة، فأجهدها العطش، فدلي عليها من السماء دلو من ماء برشاء أبيض، فأخذته فشربته حتى رويت، فكانت تقول: ما أصابني بعد ذلك عطش، ولقد تعرضت للعطش بالصوم في الهواجر، فما عطشت.
وأخرجه ابن السكن، من طريق هشام بن حسان، عن عثمان بنحوه، وقال في روايته: خرجت مهاجرة من مكة إلى المدينة وهي ماشية ليس معها زاد، وقال فيه: فلما غابت الشمس إذ أنا بإناء معلق عند رأسي، وقالت فيه: ولقد كنت بعد ذلك أصوم في اليوم الحار، ثم أطوف في الشمس كي أعطش فما عطشت بعد.
أخبرنا عبد الله بن موسى، أخبرنا فضيل بن مرزوق، عن سفيان بن عيينة، قال: كانت أم أيمن تلطف النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتقدم عليه، فقال: «من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن».
فتزوجها زيد بن حارثة.
وأخرج البغوي، وابن السكن، من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن أم أيمن- وكانت حاضنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لبعض أهله: «إياك والخمر....» الحديث.
قال ابن السكن: هذا مرسل.
وأخرج البخاري في «تاريخه» ومسلم، وابن السكن، من طريق الزهري، قال: كان من شأن أم أيمن أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب والد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكانت من الحبشة، فلما ولدت آمنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد ما توفي أبوه كانت أم أيمن تحضنه حتى كبر، ثم أنكحها زيد بن حارثة- لفظ ابن السكن.
وأخرج أحمد، والبخاري أيضا، وابن سعد، من طريق سليمان التيمي عن أنس- أن الرجل كان يجعل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم النخلات حتى فتحت عليه قريظة والنضير، فجعل يرد بعد ذلك، فكلمني أهلي أن أسأله الذي كانوا أعطوه أو بعضه، وكان أعطاه لأم أيمن، فسألته فأعطانيه، فجاءت أم أيمن فجعلت تلوح بالثوب وتقول: كلا والله لا يعطيكهن، وقد أعطانيهن، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لك كذا وكذا». وتقول: كلا حتى أعطاها، حسبته قال: عشرة أمثاله أو قريبا من عشرة أمثاله.
وأخرج ابن السكن، من طريق عبد الملك بن حصين، عن نافع بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن أم أيمن، قالت: كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فخارة يبول فيها بالليل، فكنت إذا أصبحت صببتها، فنمت ليلة وأنا عطشانة، فغلطت فشربتها، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «إنك لا تشتكين بطنك بعد هذا».
قلت: وهذا يحتمل أن تكون قصة أخرى غير القصة التي اتفقت لبركة خادم أم حبيبة كما تقدم في ترجمتها، لكن ادعى ابن السكن أن بركة خادم أم حبيبة كانت تكنى أيضا أم أيمن أخذا من هذا الحديث، والعلم عند الله تعالى.
وأسند ابن السكن، من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدخل على أم أيمن فقربت إليه لبنا فإما كان صائما وإما قال: «لا أريد»، فأقبلت تضاحكه، فلما كان بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو بكر لعمر: انطلق بنا نزر أم أيمن كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزورها، فلما دخلا عليها بكت، فقالا: ما يبكيك؟ فما عند الله خير لرسوله.
قالت: أبكي أن وحي السماء انقطع، فهيجتهما على البكاء، فجعلت تبكي، ويبكيان معها.
وأخرجه مسلم، وأحمد، وأبو يعلى، من هذا الوجه، وفيه: ولكني أبكي على الوحي الذي رفع عنا.
وقال الواقدي: حضرت أم أيمن أحدا، وكانت تسقي الماء، وتداوي الجرحى، وشهدت خيبر.
وفي مسند يحيى الحماني، وأخرجه أبو نعيم، من طريقه، عن شريك، عن منصور، عن عطاء، عن ابن أم أيمن، عن أيمن، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «لا يقطع السارق إلا في حجفة»، وقومت في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دينارا أو عشرة دراهم، وهذا في سنده مقال.
وفي الطبراني، من طريق أبي عامر الخراز، عن أبي زيد المدني، قالت أم أيمن: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ناولني الخمرة من المسجد». قلت: إني حائض، قال: «إن حيضتك ليست في يدك»، وهذا فيه انقطاع.
وأخرج ابن سعد بسند صحيح، عن طارق بن شهاب، قال: لما قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكت أم أيمن، فقيل لها: «ما يبكيك؟ قالت: أبكي على خبر السماء...
وفيه: لما قتل عمر بكت أم أيمن فقيل لها. فقالت: اليوم وهي الإسلام. وقال: حدثنا عفان، وقال أحمد: حدثنا عبد الصمد، قالا: حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس- أن أم أيمن بكت حين مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقيل لها. فقالت: إني والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يموت، ولكني إنما أبكي على الوحي إذا انقطع عنا من السماء.
وفي رواية عبد الصمد الذي رفع عنا: قال الواقدي: ماتت أم أيمن في خلافة عثمان، وأخرج ابن السكن بسند صحيح عن الزهري أنها توفيت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بخمسة أشهر، وهذا مرسل، ويعارضه حديث طارق أنها قالت بعد قتل عمر ما قالت، وهو موصول، فهو أقوى، وأعتمده ابن مندة وغيره، وزاد ابن مندة بأنها ماتت بعد عمر بعشرين يوما، وجمع ابن السكن بين القولين بأن التي ذكرها الزهري هي مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأن التي ذكرها طارق بن شهاب هي مولاة أم حبيبة بركة، وأن كلا منهما كان اسمها بركة، وتكنى أم أيمن، وهو محتمل على بعد.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 8- ص: 358
أم أيمن بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصين، وهي أم أيمن؛ غلبت عليها كنيتها، كنيت بابنها أيمن بن عبيد. وهي تعد أم أسامة بن زيد، تزوجها زيد بن حارثة بعد عبيد الحبشي، فولدت أسامة. وهي مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتعرف بأم الظباء، هاجرت الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة، وكانت مولاة عبد الله بن عبد المطلب، ثم صارت للنبي صلى الله عليه وسلم ميراثا، وقيل كانت مولاة لأمه. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أم أيمن أمي بعد أمي. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها، وكان أبو بكر وعمر يزورانها في منزلها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0
أم أيمن الحبشية مولاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وحاضنته. ورثها من أبيه ثم أعتقها عندما تزوج بخديجة.
وكانت من المهاجرات الأول.
اسمها: بركة. وقد تزوجها عبيد بن الحارث الخزرجي فولدت له: أيمن ولأيمن هجرة وجهاد استشهد يوم حنين. ثم تزوجها زيد بن حارثة ليالي بعث النبي -صلى الله عليه وسلم- فولدت له أسامة بن زيد حب رسول الله -صلى الله عليه وسلم.
روي بإسناد واه مرسل: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول لأم أيمن: ’’يا أمه’’ ويقول: ’’هذه بقية أهل بيتي’’.
جرير بن حازم: حدثنا عثمان بن القاسم قال: لما هاجرت أم أيمن أمست بالمنصرف دون الروحاء فعطشت وليس معها ماء وهي صائمة وجهدت فدلي عليها من السماء دلو من ماء برشاء أبيض فشربت وكانت تقول: ما أصابني بعد ذلك عطش ولقد تعرضت للعطش بالصوم في الهواجر فما عطشت.
قال فضيل بن مرزوق، عن سفيان بن عقبة قال: كانت أم أيمن تلطف النبي -صلى الله عليه وسلم- وتقوم عليه. فقال: ’’من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن’’.
قال: فتزوجها زيد.
أبو نعيم: حدثنا أبو معشر، عن محمد بن قيس: جاءت أم أيمن فقالت: يا رسول الله احملني قال: ’’أحملك على ولد الناقة’’. قالت: إنه لا يطيقني ولا أريده قال: ’’لا أحملك إلا عليه’’. يعني: يمازحها.
الواقدي، عن عائذ بن يحيى، عن أبي الحويرث: أن أم أيمن قالت يوم حنين: سبت الله أقدامكم. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم: ’’اسكتي فإنك عسراء اللسان’’.
وقال أبو جعفر الباقر: دخلت أم أيمن على النبي -صلى الله عليه وسلم. فقالت: سلام لا عليكم. فرخص لها أن تقول: السلام.
معتمر بن سليمان، عن أبيه: حدثنا أنس: إن الرجل كان يجعل للنبي -صلى الله عليه وسلم- من ماله النخلات حتى فتحت قريظة والنضير فجعل يرد. وإن أهلي أمرتني أن أسأل النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي كان أهله أعطوه. أو بعضه وكان النبي أعطى ذاك أم أيمن فسألته فأعطانيهن. فجاءت أم أيمن فجعلت الثوب في عنقي وجعلت تقول: كلا والله لا يعطيكهن وقد أعطانيهن. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم: ’’لك كذا’’ وتقول: كلا والله... وذكر الحديث.
الوليد: حدثنا عبد الرحمن بن نمر، عن الزهري، حدثني حرملة مولى أسامة بن زيد: أنه بينا هو جالس مع ابن عمر إذ دخل الحجاج بن أيمن فصلى صلاة لم يتم ركوعها ولا سجودها فدعاه ابن عمر وقال: أتحسب أنك قد صليت؟ إنك لم تصل فعد لصلاتك فلما ولى قال ابن عمر: من هذا فقلت: الحجاج بن أيمن بن أم أيمن. فقال: لو رآه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأحبه.
حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن أم أيمن بكت حين مات النبي -صلى الله عليه وسلم. قيل لها: أتبكين قالت: والله لقد علمت أنه سيموت ولكني إنما أبكي على الوحي إذ انقطع عنا من السماء.
وروى: قيس بن مسلم، عن طارق قال: لما قتل عمر بكت أم أيمن وقالت: اليوم وهى الإسلام. وبكت حين قبض النبي -صلى الله عليه وسلم.
قال الواقدي: ماتت في خلافة عثمان.
ولها في ’’مسند بقي’’: خمسة أحاديث.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 3- ص: 480
أم أيمن خادمة رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمها بركة، تزوجها عبيد الحبشي، فولدت له أيمن المعروف بابن أم أيمن، قد ذكرناه في بابه.
ثم خلف عليها زيد بن حارثة، فولدت له أسامة، قد تقدم ذكر أم أيمن، وكثير من خبرها في باب الباء من أسماء النساء، فلا وجه لإعادته هاهنا.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1925
أم أيمن واسمها بركة مولاة رسول الله وحاضنته.
قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورثها من أبيه وخمسة أجمال أوارك وقطعة غنم فأعتق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم أيمن حين تزوج خديجة بنت خويلد فتزوج عبيد بن زيد من بني الحارث بن الخزرج أم أيمن فولدت له أيمن. صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وقتل يوم حنين شهيدا. وكان زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي مولى خديجة بنت خويلد فوهبته لرسول الله فأعتقه وزوجه أم أيمن بعد النبوة فولدت له أسامة بن زيد.
أخبرنا محمد بن عمر عن يحيى بن سعيد بن دينار عن شيخ من بني سعد بن بكر قال: [كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لأم أيمن: يا أمه. وكان إذا نظر إليها قال:
هذه بقية أهل بيتي].
أخبرنا أبو أسامة. يعني حماد بن أسامة. عن جرير بن حازم قال: سمعت عثمان بن القاسم يحدث قال: لما هاجرت أم أيمن أمست بالمنصرف دون الروحاء فعطشت وليس معها ماء وهي صائمة فجهدها العطش فدلي عليها من السماء دلو من ماء برشاء أبيض فأخذته فشربت منه حتى رويت فكانت تقول: ما أصابني بعد ذلك عطش ولقد تعرضت للعطش بالصوم في الهواجر فما عطشت بعد تلك الشربة وإن كنت لأصوم في اليوم الحار فما أعطش.
أخبرنا عبيد الله بن موسى. أخبرنا فضيل بن مرزوق عن سفيان بن عقبة قال:
[كانت أم أيمن تلطف النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقوم عليه. فقال رسول الله. ص: من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن. فتزوجها زيد بن حارثة فولدت له أسامة بن زيد].
أخبرنا الفضل بن دكين. حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن مجاهد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -[قال: غطي قناعك يا أم أيمن].
أخبرنا الفضل بن دكين. حدثنا أبو معشر عن محمد بن قيس قال: [جاءت أم أيمن إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: احملني. قال: أحملك على ولد الناقة. فقالت:
يا رسول الله إنه لا يطيقني ولا أريده. فقال: لا أحملك إلا على ولد الناقة. يعني أنه كان يمازحها. وكان رسول الله يمزح ولا يقول إلا حقا. والإبل كلها ولد النوق.]
أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي. حدثنا سفيان عن جعفر عن أبيه قال: كانت أم أيمن تجيء فتقول: لا سلام. فأحل لها رسول الله أن تقول سلام.
أخبرنا قبيصة بن عقبة. حدثنا سفيان عن جعفر عن أبيه قال: كانت أم أيمن إذا دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: سلام لا عليكم. فرخص لها النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تقول السلام.
أخبرنا محمد بن عمر عن عائذ بن يحيى عن أبي الحويرث أن أم أيمن قالت يوم حنين: ثبت الله أقدامكم. [فقال النبي. ص: اسكتي يا أم أيمن فإنك عسراء اللسان].
أخبرنا عفان بن مسلم. حدثنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يقول:
حدثنا أنس بن مالك عن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أن الرجل كان يجعل له من ماله النخلات أو كما شاء الله حتى فتحت قريظة والنضير فجعل يرد بعد ذلك. قال: وإن أهلي أمرتني أن آتي النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسأله الذي كان أهله أعطوه أو بعضه. وكان النبي - صلى الله عليه وسلم -
أعطاه أم أيمن أو كما شاء الله. قالت: فسألت النبي فأعطانيهن. فجاءت أم أيمن فجعلت الثوب في عنقي وجعلت تقول: كلا والذي لا إله إلا هو لا يعطيكهن وقد أعطانيهن. أو كما قالت. فقال نبي الله. ص: لك كذا. وتقول: كلا والله أو كالذي قالت. ويقول لك كذا الذي أعطاها. حسبت أنه قال عشرة أمثاله أو قريبا من عشرة أمثاله أو كما قال.
قال محمد بن عمر: وقد حضرت أم أيمن أحدا وكانت تسقي الماء وتداوي الجرحى وشهدت خيبر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي. حدثنا الوليد بن مسلم. حدثنا عبد الرحمن بن نمر عن الزهري قال: حدثني حرملة مولى أسامة بن زيد أنه بينا هو جالس مع عبد الله بن عمر دخل الحجاج بن أيمن فصلى صلاة لم يتم ركوعه ولا سجوده. فدعاه ابن عمر حين سلم فقال: أي أخي أتحسب أنك قد صليت؟ إنك لم تصل فعد لصلاتك. قال: فلما ولي الحجاج قال لي عبد الله بن عمر: من هذا؟
قلت: الحجاج بن أيمن ابن أم أيمن. فقال ابن عمر: لو رأى هذا رسول الله لأحبه.
فذكر حبه ما ولدت أم أيمن. وكانت حاضنة النبي - صلى الله عليه وسلم -
أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي. حدثنا سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: لما قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - بكت أم أيمن فقيل لها: ما يبكيك؟
فقالت: أبكي على خبر السماء.
أخبرنا عفان بن مسلم. حدثنا حماد عن ثابت عن أنس أن أم أيمن بكت حين مات النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل لها: أتبكين؟ فقالت: أي والله لقد علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيموت ولكني إنما أبكي على الوحي إذ انقطع عنا من السماء.
أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة قالا: حدثنا سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: لما قتل عمر بكت أم أيمن قالت: اليوم وهي الإسلام. قال قبيصة في حديثه: وبكت أم أيمن حين قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل لها فقالت: إنما أبكي على خبر السماء.
قال قبيصة: كان سفيان إذا جاء بحديث جعفر ذكر هذا فيه وإذا جاء بحديث طارق ذكر هذا فيه فكنا نقول: سفيان لا يحفظ هذا في أي حديث هو.
قال محمد بن عمر: توفيت أم أيمن في أول خلافة عثمان.
أخبرنا محمد بن عمر قال: خاصم ابن أبي الفرات مولى أسامة بن زيد الحسن بن أسامة بن زيد ونازعه فقال له ابن أبي الفرات في كلامه: يا بن بركة. يريد أم أيمن. فقال الحسن: اشهدوا. ورفعه إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وهو يومئذ قاضي المدينة. أو وال لعمر بن عبد العزيز. وقص عليه قصته. قال أبو بكر لابن أبي الفرات: ما أردت إلى قولك يا بن بركة؟ قال: سميتها باسمها. قال أبو بكر:
إنما أردت بهذا التصغير بها وحالها من الإسلام حالها ورسول الله يقول لها يا أمه ويا أم أيمن. لا أقالني الله إن أقلتك. فضربه سبعين سوطا.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 8- ص: 179
أم أيمن بركة
مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وحاضنته وأم أسامة بن زيد عنها أنس وغيره قال الواقدي أدركت خلافة عثمان ق
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1
أم أيمن بركة حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 30
أم أيمن مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
اسمها بركة هي أم أسامة بن زيد بن حارثة ماتت في خلافة عثمان
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1
أم أيمن:
هى بركة، خادمة رسول الله صلى الله عليه وسلم. تقدمت في الباء الموحدة.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1
أم أيمن الحبشية
لها صحبة اسمها أمة الله روت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 9- ص: 1