التصنيفات

إمامة بنت أبي العاص لقيط وقيل غيره ابن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن القرشية العبشمية
(أمها) زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوها أبو العاص ابن أخت خديجة بنت خويلد أم المؤمنين زوجة النبي صلى الله عليه وسلم أمه هالة بنت خويلد وتزوج أبو العاص زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الإسلام حيث سالت خديجة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يزوجه بها لأنه ابن أختها فولد له منها علي مات صغيرا وإمامة. وهي التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحملها في الصلاة فإذا ركع وسجد وضعها فإذا قام حملها. في الاستيعاب: ولدت إمامة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يحبها وكان ربما حملها على عنقه في الصلاة ثم روى بسنده أنه أهديت له هدية فيها قلادة من جزع إلى إن قال فدعا إمامة بنت زينب فأعلقها في عنقها (انتهى) وهي التي أوصت فاطمة الزهراء أمير المؤمنين عليه السلام إن يتزوج بها بعد وفاتها وقالت: أنها تكون لولدي مثلي فتزوجها علي عليه السلام بعد وفاة الزهراء وكانت الزهراء عليه السلام خالتها ولذلك قال أمير المؤمنين ع: أربعة ليس إلى فراقهن سبيل وعد منهن أمامة وقال أوصت بها فاطمة. وفي الاستيعاب: تزوجها علي بن أبي طالب بعد فاطمة زوجها منه الزبير بن العوام وكان أبوها أبو العاص قد أوصى بها إليه، فلما قتل علي بن أبي طالب وآمت منه إمامة قالت أم الهيثم النخعية:

قال: وكان علي بن أبي طالب قد أمر المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب إن يتزوج إمامة بنت أبي العاص بن الربيع زوجته بعده لأنه خاف إن يتزوجها معاوية فتزوجها المغيرة فولدت له يحيى وبه كان يكنى وهلكت عند المغيرة وقد قيل أنها لم تلد لعلي ولا للمغيرة كذلك قال الزبير أنها لم تلد للمغيرة بن نوفل قال وليس لزينب عقب ثم روى بسنده إن عليا لما حضرته الوفاة قال لإمامة بنت أبي العاص لا آمن أن يخطبك هذا الطاغية بعد موتي يعني معاوية فإن كان لك في الرجال حاجة فقد رضيت لك المغيرة بن نوفل عشيرا فلما انقضت عدتها كتب معاوية إلى مروان يأمره إن يخطبها عليه ويبذل لها مائة ألف دينار فلما خطبها أرسلت إلى المغيرة بن نوفل إن هذا قد أرسل يخطبني فإن كان لك بنا حاجة فاقبل وخطبها من الحسن بن علي فزوجها منه ورواه بسند آخر عن الشعبي فذكر معنى ما تقدم سواء (انتهى) أقول روى الكليني في باب النكاح من الكافي بسنده عن أبي جعفر عليه السلام إن في أولاد علي بن أبي طالب محمد بن علي الأوسط أمه أمامة بنت أبي العاص (انتهى) وهو ينافي القول المنقول في الاستيعاب كما مر من أنها لم تلد لعلي عليه السلام وروى ابن سعد في الطبقات إن إمامة بنت أبي العاص قالت للمغيرة بن نوفل بن الحارث إن معاوية قد خطبني فقال لها تزوجين ابن آكلة الأكباد فلو جعلت ذلك إلي قالت نعم قال قد تزوجتك (انتهى) وقيل أنها كانت قبل أمير المؤمنين عليه السلام متزوجة بغيره والله أعلم. وفي أسد الغابة: ليس لزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا لرقية ولا لأم كلثوم عقب وإنما العقب لفاطمة حسب. أخرجه الثلاثة (انتهى) وفي الإصابة: أخرج ابن سعد من رواية حماد بن زيد عن علي بن زيد مرسلا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهديت له هدية فيها قلادة من جزع فقال لأعطينها أرحمكن، فدعا ابنة أبي العاص من زينب فعقدها بيده وكان على عينها غمص فمسحه بيده، وبسنده: إن النجاشي أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم حلية فيها خاتم من ذهب فصه حبشي فأعطاه إمامة (انتهى) وروى الصدوق في الفقيه والشيخ في التهذيب عن محمد بن أحمد الأشعري عن السندي بن محمد عن يونس بن يعقوب عن أبي مريم ذكره عن أبيه إن إمامة بنت أبي العاص وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت تحت علي بن أبي طالب بعد فاطمة عليه السلام. فخلف عليها بعد علي المغيرة بن نوفل فذكر أنها وجعت وجعا شديدا حتى اعتقل لسانها فجاءها الحسن والحسين ابنا علي عليه السلام وهي لا تستطيع الكلام فجعلا يقولان لها والمغيرة كاره لذلك: أعتقت فلانا وأهله فجعلت تشير برأسها لا وكذا وكذا فجعلت تشير برأسها إن نعم لا تفصح بالكلام فأجازا ذلك لها (انتهى).

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 473

أمامة بنت أبي العاص (ب د ع) أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزي بن عبد مناف القرشية العبشمية، أمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولدت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يحبها، وحملها في الصلاة، وكان إذا ركع أو سجد تركها، وإذا قام حملها.
وروى حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أم محمد، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهديت له هدية فيها قلادة من جزع، فقال: لأدفعنها إلى أحب أهلي إلي. فدعا أمامة بنت زينب، فأعلقها في عنقها. ولما كبرت أمامة تزوجها علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- بعد موت فاطمة- عليها السلام- وكانت فاطمة وصت عليا أن يتزوجها، فلما توفيت فاطمة تزوجها، زوجها منه الزبير بن العوام، لأن أباها قد أوصاه بها. فلما جرح علي خاف أن يتزوجها معاوية، فأمر المغيرة بن نوفل بن الحارث ابن عبد المطلب أن يتزوجها بعده، فلما توفي علي وقضت العدة تزوجها المغيرة، فولدت له يحيى، وبه كان يكنى، فهلكت عند المغيرة. وقيل: إنها لم تلد لعلي ولا للمغيرة. وليس لزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا لرقية ولا لأم كلثوم- رضي الله عنهن- عقب، وإنما العقب لفاطمة حسب.
أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1477

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 7- ص: 20

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 6- ص: 22

أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمية، وهي من زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال الزبير في كتاب «النسب»: كانت زينب تحت أبي العاص، فولدت له أمامة، وعليا وثبت ذكرها في الصحيحين من حديث أبي قتادة- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحمل أمامة بنت زينب على عاتقه فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها. أخرجاه من رواية مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير.
وأخرجه ابن سعد، من رواية الليث، عن سعيد المقبري، عن عمرو بن سليم أنه سمع أبا قتادة يقول: بينا نحن على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ خرج يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي صبية، فصلى وهي على عاتقه إذ قام حتى قضى صلاته يفعل ذلك بها.
وأخرج من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أم محمد، عن عائشة- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهديت له هدية فيها قلادة من جزع. فقال: «لأدفعنها إلى أحب أهلي إلي». فقالت النساء: ذهبت بها ابنة أبي قحافة. فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمامة بنت زينب فأعلقها في عنقها.
وأخرجه ابن سعد من رواية حماد بن زيد، عن علي بن زيد، مرسلا، وقال فيه: لأعطينها أرحمكن. وقال فيه: فدعا ابنة أبي العاص من زينب، فعقدها بيده، وزاد: وكان على عينها غمض فمسحه بيده.
وأخرج أحمد من طريق ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة- أن النجاشي أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم حلية فيها خاتم من ذهب فصه حبشي، فأعطاه أمامة.
قال أبو عمر: تزوجها علي بن أبي طالب بعد فاطمة، زوجها منه الزبير بن العوام، وكان أبوها قد أوصى بها إلى الزبير، فلما قتل علي فآمت منه أمامة قالت أم الهيثم النخعية:

قال: وكان علي قد أمر المغيرة بن نوفل بن الحارث أن يتزوج أمامة بنت أبي العاص، فتزوجها المغيرة، فولدت له يحيى، وبه كان يكنى، وهلكت عند المغيرة. وقد قيل: إنها لم تلد لعلي ولا للمغيرة كذلك.
وقال الزبير: ليس لزينب عقب.
وقال عمر بن شبة: حدثنا علي بن محمد النوفلي، عن أبيه- أنه حدثه عن أهله أن عليا لما حضرته الوفاة قال لأمامة بنت العاص: إني لا آمن أن يخطبك هذا الطاغية بعد موتي- يعني معاوية، فإن كان لك في الرجال حاجة فقد رضيت لك المغيرة بن نوفل عشيرا.
فلما انقضت عدتها كتب معاوية إلى مروان يأمره أن يخطبها عليه، وبذل لها مائة ألف دينار، فأرسلت إلى المغيرة: إن هذا قد أرسل يخطبني، فإن كان لك بنا حاجة فأقبل، فخطبها إلى الحسن فزوجها منه.
قلت: النوفلي ضعيف جدا مع انقطاع الإسناد، والراوي مجهول فيه، لكن قال أبو
عمر: روى هيثم عن داود بن أبي هند عن الشعبي، قال: كانت أمامة عند علي فذكر معنى ما تقدم سواء، كذا قال. وأخرجه ابن سعد عن الواقدي بمعناه.
وقال ابن سعد: أخبرنا ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب- أن أمامة بنت أبي العاص قالت للمغيرة بن نوفل: إن معاوية خطبني، فقال لها: أتتزوجين ابن آكلة الأكباد! فلو جعلت ذلك إلي. قالت: نعم. قال: قد تزوجتك. قال: ابن أبي ذئب: فجاز نكاحه.
وقد قال الدار الدارقطني في كتاب «الإخوة»: تزوجها بعد علي المغيرة بن نوفل. وقيل: بل تزوجها بعده أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 8- ص: 24

بنت زينب أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف، أمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبها، وربما حملها على عنقه في الصلاة. عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهديت له هدية فيها قلادة جزع فقال: لأدفعنها إلى أحب أهلي. فقال النساء: ذهبت بها ابنة أبي قحافة! فدعا أمامة بنت زينب فأعلقها في عنقها. وتزوجها علي بن أبي طالب بعد فاطمة، زوجها منه الزبير بن العوام وكان أبوها أبو العاص أوصى بها إلى الزبير، فلما حضرت عليا الوفاة قال لأمامة: إني لا آمن أن يخطبك هذا بعد موتي. يعني معاوية. فإن كان لك في الرجال حاجة فقد رضيت لك المغيرة بن نوفل عشيرا. فلما انقضت عدتها كتب معاوية إلى مروان أن يخطبها عليه، وبذل لها مائة ألف دينار، فلما خطبها أرسلت إلى المغيرة تقول: إن هذا قد أرسل يخطبني، فإن كان لك بنا حاجة فأقبل! فأقبل وخطبها إلى الحسن بن علي، فزوجها منه. وتوفيت عنده في حدود الخمسين للهجرة. ولما آمت أمامة من علي بن أبي طالب قالت أم الهيثم الخثعمية:

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0

أمامة بنت أبي العاص التي كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحملها في صلاته هي بنت بنته تزوج بها علي بن أبي طالب في خلافة عمر وبقيت عنده مدة وجاءته الأولاد منها وعاشت بعده حتى تزوج بها المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي فتوفيت عنده بعد أن ولدت له يحيى بن المغيرة ماتت في دولة معاوية بن أبي سفيان ولم ترو شيئا.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 3- ص: 203

أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف أمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولدت على عهد رسول الله صلى الله عليه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبها، وكان ربما حملها على عنقه في الصلاة.
حدثنا عبد الوارث بن سفيان قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال. حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا علي بن زيد. عن أم محمد، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهديت له هدية فيها قلادة من جزع، فقال: لأدفعنها إلى أحب أهلي إلي. فقال النساء: ذهبت بها ابنة أبي قحافة. فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمامة بنت زينب فأعلقها في عنقها. وتزوجها علي بن أبي طالب بعد فاطمة، زوجها منه الزبير بن العوام، وكان أبوها أبو العاص قد أوصى بها إليه، فلما قتل علي بن أبي طالب وآمت منه أمامة قالت أم الهيثم النخعية:

وكان علي بن أبي طالب قد أمر المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أن يتزوج أمامة بنت أبي العاص بن الربيع زوجته بعده، لأنه خاف أن يتزوجها معاوية، فتزوجها المغيرة، فولدت له يحيى، وبه كان يكنى، وهلكت عند المغيرة، وقد قيل: إنها لم تلد لعلي ولا للمغيرة، وكذلك قال الزبير: إنها لم تلد للمغيرة بن نوفل. قال: وليس لزينب عقب.
وذكر عمر بن شبة، قال: حدثنا علي بن محمد النوفلي، عن أبيه- أنه حدثه عن أهله أن عليا لما حضرته الوفاة قال لأمامة بنت أبي العاص: إني لا آمن أن يخطبك هذا الطاغية بعد موتي يعني معاوية، فإن كان لك في الرجال حاجة
فقد رضيت لك المغيرة بن نوفل عشيرا. فلما انقضت عدتها كتب معاوية إلى مروان يأمره أن يخطبها عليه، ويبذل لها مائة ألف دينار. فلما خطبها أرسلت إلى المغيرة بن نوفل: إن هذا قد أرسل يخطبني، فإن كان لك بنا حاجة فأقبل. فأقبل وخطبها من الحسن بن علي، فزوجها منه. روى هشيم، عن داود، بن أبي هند، عن الشعبي، قال: كانت أمامة عند علي فذكر معنى ما تقدم سواء.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1788

أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمها زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي. حدثنا الليث بن سعد بن أبي سعيد المقبري عن عمرو بن سليم الزرقي أنه سمع أبا قتادة يقول: بينا نحن على باب رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - جلوس إذ خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع. وأمها زينب بنت رسول الله. وهي صبية. قال: فصلى رسول الله وهي على عاتقه يضعها إذا ركع ويعيدها على عاتقه إذا قام حتى قضى صلاته. يفعل ذلك بها.
حدثنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم الشيباني عن ابن عجلان عن المقبري عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه فإذا ركع وضعها وإذا قام حملها.
أخبرنا يحيى بن عباد. حدثنا فليح بن سليمان. حدثنا عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة بن ربعي قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
يصلي وهو يحمل أمامة بنت أبي العاص ابنة ابنته على عاتقه. فإذا ركع وضعها وإذا قام حملها.
أخبرنا أبو الوليد بن عطاء بن الأغر المكي. حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سليمان عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه. فإذا ركع وضعها وإذا قام حملها.
أخبرنا عارم بن الفضل. حدثنا حماد بن زيد عن [علي بن زيد بن جدعان أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على أهله ومعه قلادة جزع فقال: لأعطينها أحبكن إلي. فقلن يدفعها إلى ابنة أبي بكر. فدعا بابنة أبي العاص من زينب فعقدها بيده. وكان على عينها رمص فمسحه بيده. ص].
أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة. حدثنا عبد الله بن نمير عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أمه [عن عائشة أن النجاشي أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حلية فيها خاتم من ذهب فأخذه وإنه لمعرض عنه. فأرسل به إلى ابنة ابنته زينب فقال: تحلي بهذا يا بنية].
أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب. حدثنا مالك بن أنس عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا قام حملها وإذا سجد وضعها.
أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك المديني عن ابن أبي ذئب أن أمامة
بنت أبي العاص قالت للمغيرة بن نوفل بن الحارث: إن معاوية قد خطبني. فقال لها:
تزوجين ابن آكلة الأكباد! فلو جعلت ذلك إلي. قالت: نعم. قال: قد تزوجتك. قال ابن أبي ذئب: فجاز نكاحه.
ذكر عمات رسول الله- صلى الله عليه وسلم -

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 8- ص: 31

أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمها زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل عن ابن عجلان عن المقبري عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه فإذا ركع وضعها وإذا قام حملها.
أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي. حدثنا ليث بن سعد. حدثنا سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عمرو بن سليم الزرقي أنه سمع أبا قتادة يقول: بينا نحن على باب رسول الله إذ خرج علينا رسول الله يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع وأمها زينب بنت رسول الله وهي صبية. قال: فصلى رسول الله وهي على عاتقه يضعها إذا ركع ويعيدها على عاتقه إذا قام حتى قضى صلاته. يفعل ذلك بها.
أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب. حدثنا مالك بن أنس عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله. فإذا قام حملها وإذا سجد وضعها.
أخبرنا يحيى بن عباد. حدثنا فليح بن سليمان. حدثنا عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم عن أبي قتادة بن ربعي قال: رأيت رسول الله وهو يحمل أمامة بنت أبي العاص ابنة ابنته على عاتقه. فإذا ركع وضعها وإذا قام حملها.
أخبرنا الوليد بن العطاء بن الأغر المكي. حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سليمان عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: كان رسول الله يصلي وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه. فإذا ركع وضعها وإذا قام حملها.
أخبرنا عارم بن الفضل. حدثنا حماد بن زيد عن علي بن زيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على أهله ومعه قلادة جزع فقال: [لأعطينها أرحمكن. فقلن يدفعها إلى بنت أبي بكر. فدعا بابنة أبي العاص من زينب فعقدها بيده وكان على عينها غمص فمسحه بيده. هكذا قال غمص].
أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة. حدثنا عبد الله بن نمير عن محمد بن
إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة أن النجاشي أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حلية فيها خاتم من ذهب فأخذه وإنه لمعرض عنه فأرسل به إلى [ابنة ابنته زينب فقال: تحلي بهذا يا بنية].
قال محمد بن عمر: وكان علي بن أبي طالب قد تزوج أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بعد فاطمة بنت رسول الله فقتل عنها ولم تلد له شيئا فخلف عليها المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب.
أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن ابن أبي ذئب أن أمامة بنت أبي العاص قالت للمغيرة بن نوفل: إن معاوية قد خطبني. فقال لها المغيرة: أتزوجين ابن آكلة الأكباد؟ فلو جعلت ذلك إلي. قالت: نعم. قال: قد تزوجتك. قال ابن أبي ذئب: فجاز نكاحه.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 8- ص: 185

أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد الشمس بن عبد مناف:
أمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبها، وكان ربما حملها على عنقه في الصلاة.
وتزوجها على بعد فاطمة، زوجها منه الزبير بن العوام، وكان أبوها أبو العاص قد أوصى بها إلى الزبير، فلما قتل علي بن أبي طالب وآمت منه أمامة، وكان علي بن أبي طالب قد أمر المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أن يتزوج أمامة بنت أبي العاص بن الربيع زوجته بعده، لأنه خاف أن يتزوجها معاوية، فتزوجها المغيرة فولدت له يحيى، وبه كان يكنى، وهلكت عند المغيرة، رضي الله عنهما.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1