الأغر الغفاري الأغر بالغين المعجمة والراء.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وفي الاستيعاب أغر الغفاري روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقرأ في الفجر بالروم ولم يرو عنه إلا شبيب أبو روح وحده (انتهى) وفي الإصابة الأغر غير منسوب وقال بعضهم أنه غفاري (انتهى) وفي ميزان الاعتدال الأغر الغفاري تابعي قال ابن منده فيه نظر (انتهى) وفي لسان الميزان هذا صحابي ونسب قول الذهبي أنه تابعي إلى الذهول ولم يعلم أنه من شرط كتابنا وذكرناه لذكر الشيخ إياه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 469
الأغر الغفاري (ب د ع) الأغر الغفاري. نسبه أبو عمر غفاريا، وأما ابن منده وأبو نعيم فقالا: الأغر رجل من الصحابة، وذكرا عنه الحديث الذي يرويه شبيب بن روح عن الأغر أنه قال: «صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم في الصبح فقرأ بالروم».
وأما أبو نعيم فيرد كلامه عند ذكر الأغر بن يسار، إن شاء الله تعالى.
أخرجه ثلاثتهم.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 57
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 259
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 124
الأغر - آخر غير منسوب. وقال بعضهم: إنه غفاري.
روى أحمد والنسائي، من طريق الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب بن أبي روح، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم- أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه الصبح فقرأ الروم....» الحديث.
وأخرجه الطبراني، من طريق بكر بن خلف، عن مؤمل بن إسماعيل، عن شعبة، عن عبد الملك، عن شبيب، عن الأغر- رجل من الصحابة، لكن أدخل الطبراني حديثه هذا في أحاديث الأغر المزني. وتبعه أبو نعيم.
وممن غاير بينهما البغوي، فأورد حديثه عن زياد بن يحيى، عن مؤمل بسنده، وقال فيه: عن الأغر- رجل من بني غفار، ورواه البزار في مسندة عن زياد بن يحيى بهذا الإسناد، فوقع عنده عن الأغر المزني. وهو خطأ. والله أعلم.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 249
الأغر الغفاري روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقرأ في الفجر بالروم، ولم يرو عنه إلا شبيب أبو روح وحده. فيما علمت
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 102
الأغر
له صحبة وعنه شبيب س
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
الأغر رجل له صحبة وليس بالمزني.
روى عنه شبيب أبو رَوْح في «قراءة سورة النور». نظر أيضا، لأن أبا نعيم الحافظ زعم أنه المزني، وأنكر على من فرقهما فجعلهما اثنين، وكذا فعله الطبراني في «معجمه الكبير».
وأما أبو عمر بن عبد البر فجعله غفارياً.
وقال أبو الفتح الأزدي في الكتاب المسمى «بالمخزون» تأليفه: لا يحفظ أن أحداً روى عنه إلا شبيباً أبا روح وحده.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 2- ص: 1