أصبهدوست بن محمد بن الحسن بن أسعد ابن شيرويه الديلمي أبو منصور الشاعر
توفي سنة 469 عن أبي سعد بن السمعاني.
وفي لسان الميزان: روى عن أبي عبد الله بن الحجاج شعره. وعن عبد العزيز بن نباتة وكان يتشيع ويبالغ فيه وربما سلك طريقة ابن الحجاج في شعره قاله أبو سعد بن السمعاني قال ويقال أنه رجع عن ذلك ورد ذلك ابن أبي طي في مصنفه في الإمامية وذكره ابن السمعاني بالسين المهملة بدل الصاد وأنشد له قصيدة طويلة يذكر فيها التبري من الرفض يقول فيها:
وإذا سالت عن اعتقادي قلت ما | كانت عليه مذاهب الأبرار |
أهوى النبي وآله وصحابه | والتابعين لهم من الأخيار |
وأقول خير الناس بعد محمد | صديقه وأنيسه في الغار |
ثم الثلاثة بعده خير الورى | أكرم بهم من سادة أطهار |
هذا اعتقادي والذي أرجو به | فوزي وعتقي من عذاب النار |
يا رب أني قد أتيتك تائبا | من زلتي يا عالم الأسرار |
وعدلت عما كنت معتقدا له | في الصحب صحب نبيك المختار |
لاح الهدى فجلا عن الأبصار | كالليل يجلوه ضياء نهار |
ورأت سبيل الرشد عيني بعد ما | غطى عليها الجهل بالأستار |
وعدلت عما كنت معتقدا له | في الصحب صحب نبيه المختار |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 466