التصنيفات

أسيد بن صفوان السلمي في الإصابة: نسبه ابن قانع سلميا وقال الباوردي يقال أنه صحابي وليس له رواية إلا عن علي. وقال ابن السكن ليس بالمعروف في الصحابة. روى ابن ماجة وغيره من طريق عمر بن إبراهيم الهاشمي أحد المتروكين عن عبد الملك بن عمير عن أسيد بن صفوان وكانت له صحبة قال لما توفي أبو بكر الصديق فذكر حديثا مطولا (انتهى) وفي أسد الغابة: أسيد ابن صفوان بفتح الهمزة له صحبة عداده في أهل الحجاز تفرد بالرواية عند عبد الملك بن عمير ثم روى بسنده عن عمر بن إبراهيم الهاشمي عن عبد الملك بن عمير عن أسيد بن صفوان قال لما توفي أبو بكر جاء علي بن أبي طالب مسرعا باكيا مسترجعا وهو يقول اليوم انقطعت خلافة النبوة حتى وقف على باب البيت ثم قال رحمك الله يا أبا بكر كنت أول القوم إسلاما الحديث بطوله وقد سمعت قول الحافظ ابن حجر إن رواية أحد المتروكين وقول ابن الأثير أنه تفرد به عبد الملك بن عمير. والذي رواه أصحابنا إن هذا الكلام قاله من وقف على باب البيت يوم استشهد علي بن أبي طالب وهو المناسب لكونه أول القوم إسلاما وغيره. وفي تهذيب التهذيب: أسيد بالفتح ابن صفوان روى عن علي بن أبي طالب في الثناء على أبي بكر حين مات وعنه عبد الملك بن عمير روى له ابن ماجة في التفسير هذا الحديث الواحد. قلت وذكره أبو نعيم وابن عبد البر في الصحابة (انتهى) وقد روى الكليني في الكافي في باب مولد أمير المؤمنين عن عبد الملك بن عمير عن أسيد بن صفوان صاحب رسول الله(ص) ولذلك ذكرناه ودخوله في موضوع كتابنا غير معلوم.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 446

أسيد بن صفوان (ب د ع) أسيد بن صفوان. بالفتح أيضا، له صحبة، عداده في أهل الحجاز، تفرد بالرواية عنه عبد الملك بن عمير.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعيد المؤدب بإسناده إلى أبي زكريا يزيد بن إياس الأزدي الموصلي، حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، أخبرنا علي بن حرب، أخبرنا دلهم بن يزيد الموصلي، حدثنا العوام بن حوشب، أخبرنا عمر بن إبراهيم الهاشمي، عن عبد الملك بن عمير، عن أسيد بن صفوان وكانت له صحبة بالنبي صلى الله عليه وسلم قال: «لما توفي أبو بكر، رضي الله عنه، ورجت المدينة بالبكاء، ودهش الناس، كيوم قبض النبي صلى الله عليه وسلم، جاء علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، مسرعا باكيا مسترجعا، وهو يقول: «اليوم انقطعت خلافة النبوة» حتى وقف على باب البيت الذي فيه أبو بكر، ثم قال: «رحمك الله يا أبا بكر، كنت أول القوم إسلاما، وأخلصهم إيمانا، وأكثرهم يقينا، وأعظمهم غناء، وأحدبهم على الإسلام، وأحوطهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وآمنهم على أصحابه، وأحسنهم صحبة، وأفضلهم مناقب، وأكثرهم سوابق، وأرفعهم درجة، وأقربهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا وأشبههم به هديا وسمتا وخلقا ودلا، وأشرفهم منزلة، وأكرمهم عليه، وأوثقهم عنده، فجزاك الله عن الإسلام وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا، صدقت برسول الله حين كذبه الناس، فسماك الله في كتابه صديقا».
وذكر الحديث بطوله.
ورواه أبو عمر الضرير، عن عمران القطان أبي العوام، عن أبي حفص عمر بن إبراهيم العدوي، بإسناده ورواه بعض المراوزة عن عمر بن إبراهيم عن إسماعيل بن عياش، عن عبد الملك بن عمير، عن أسيد بن صفوان. أخرجه ثلاثتهم.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 47

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 238

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 110

أسيد بن صفوان نسبه ابن قانع سلميا. وقال الباوردي: يقال إنه صحابي، وليس له رواية إلا عن علي.
وقال ابن السكن: ليس بالمعروف في الصحابة. وروى ابن ماجة في التفسير، وأبو زكريا في طبقات أهل الموصل، وغير واحد من طريق عمر بن إبراهيم الهاشمي- أحد المتروكين، عن عبد الملك بن عمير، عن أسيد بن صفوان، وكانت له صحبة مع النبي صلى الله عليه وسلم.
قال: لما توفي أبو بكر الصديق ارتجت المدينة بالبكاء، ودهش الناس، كيوم قبض النبي صلى الله عليه وسلم: فذكر الحديث مطولا.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 232

أسيد بن صفوان -بفتح الهمزة- أدرك النبي صلى الله عليه وسلم, وروى عن علي حديثا حسنا في ثنائه على أبي بكر يوم مات رواه عمر بن إبراهيم بن خالد عن عبد الملك بن عمير عن أسيد بن صفوان قال: لما قبض أبو بكر وسجي بثوب ارتجت المدينة بالبكاء ودهش القوم كيوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأقبل علي بن أبي طالب مسرعا باكيا مسترجعا ووقف على باب البيت فقال: رحمك الله, أبا بكر. وذكر الحديث بطوله.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0

أسيد بن صفوان أدرك النبي صلى الله عليه وسلم. وروى عن علي كرم
الله وجهه حديثا حسنا في ثنائه على أبي بكر يوم مات، رواه عمر بن إبراهيم ابن خالد، عن عبد الملك بن عمير، عن أسيد بن صفوان، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما قبض أبو بكر رضي الله عنه وسجي بثوب ارتجت المدينة بالبكاء، ودهش القوم كيوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقبل علي بن أبي طالب رضي الله عنه مسرعا باكيا مسترجعا حتى وقف على باب البيت فقال: رحمك الله يا أبا بكر. وذكر الحديث بطوله.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 97

(فق) أسيد بن صفوان، عداده في أهل الحجاز.
له صحبة، قاله أبو عمر بن عبد البر، وأبو نعيم الحافظ، وابن قانع ونسبه سلميا.
تفرده عنه بالرواية عبد الملك بن عمير، قاله الأزدي.
وقال ابن السكن: ليس بمعروف في الصحابة، ولم نقف له على نسب ولا عشيرة.
وقال أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه «معرفة الصحابة»، والصغاني في
«نقعة الصديان»: مختلف في صحبته.
[ق 124 / ب].

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 2- ص: 1

أسيد بن صفوان السلمي
حدثنا أحمد بن جعفر بن محمد الوراق، نا علي بن حرب، نا دلهم بن يزيد، نا العوام بن حوشب، نا عمر بن إبراهيم الهاشمي، عن عبد الملك بن عمير، عن أسيد بن صفوان وكانت له صحبةٌ قال: «لما أن كان اليوم الذي قبض فيه أبو بكر ارتجت المدينة وجهش الناس كيوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1