الأسود بن سريع السعدي أبو عبد الله وفاته
اختلف في تاريخ وفاته وكيفيتها ففي تهذيب التهذيب عن أحمد بن حنبل وابن معين أنه توفي سنة 42 وفيه عن ابن منده أنه توفي أيام الجمل سنة 42 قال وتبعه الذهبي على هذا الكلام وينبغي إن يتأمل هذا فلعله سقط منه شيء أو لعله كان شهد الجمل وتوفي سنة 42 فان وقعة الجمل كانت سنة 36 بلا خلاف لكن قال البخاري في التاريخ قال علي قتل أيام الجمل وكذا قال ابن السكن وأبو حاتم وابن حبان وغيرهم قال بعضهم قتل وقال بعضهم فقد وعن الحسن البصري قال لما قتل عثمان ركب الأسود سفينة وحمل معه أهله وعياله فانطلق فما رئي بعد وكل هذا يدل على إن الحسن وأقرانه لم يلحقوه (انتهى).
أقوال العلماء فيه
قال الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الرسول(ص) الأسود بن سريع السعدي أبو عبد الله كان في الجاهلية شاعرا وفي الإسلام قاصا وهو أول من قص في المسجد (انتهى). ويوجد في بعض النسخ قاضيا بدل قاصا وقضى بدل قص وهو تصحيف. وفي أسد الغابة: الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم السعدي يكنى أبا عبد الله يجتمع مع الأحنف بن قيس في عبادة وروى عنه الأحنف بن قيس. ثم روى بسنده عن الأسود بن سريع قلت يا رسول الله أني قد حمدت ربي بمحامد ومدح وإياك قال هات ما حمدت به ربك فجعلت أنشده فجاء رجل آدم فاستأذن فقال النبي(ص) س س فعل ذلك مرتين أو ثلاثا قلت يا رسول الله من هذا الذي استنصتني له قال هذا عمر بن الخطاب هذا رجل لا يحب الباطل أخرجه ثلاثتهم (انتهى) فانظر وأعجب. وفي الاستيعاب: غزا مع النبي(ص) ونزل البصرة وكان قاصا شاعرا محسنا وهو أول من قص في مسجد البصرة روى عنه الحسن وعبد الرحمن بن أبي بكرة. روى ابن علية عن يونس بن عبيد عن الحسن عن الأسود بن سريع وكان رجلا شاعرا أنه قال يا رسول الله إلا أنشدك محامد حمدت بها ربي قال إن ربك يحمد الحمد وما استزادني وروى السرى بن يحيى عن الحسن عن الأسود بن سريع قال وكان رجلا شاعرا وكان أول من قص في هذا المسجد قال غزوت مع النبي(ص) أربع غزوات إلى إن قال فقال رسول الله(ص): ما من مولود يولد إلا على فطرة الإسلام حتى يعرب عنه لسانه فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه (انتهى) وفي تهذيب التهذيب الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة التميمي السعدي من بني منقر صحابي غزا مع النبي(ص) وروى عنه ونزل البصرة وقص بها روى عنه الأحنف بن قيس والحسن البصري وعبد الرحمن بن أبي بكرة قال ابن منده ولا يصح سماعهما منه (انتهى) ومر قوله: كل هذا يدل على إن الحسن وأقرانه لم يلحقوه. ولم يعلم أنه من شرط كتابنا.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 441
الأسود بن سريع (ب د ع) الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس، واسمه: الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي، يكنى أبا عبد الله، غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم. ومرة بن عبيد هو أخو منقر بن عبيد، يجتمع الأسود بن سريع والأحنف بن قيس في عبادة، وهو أول من قص في جامع البصرة.
روى عنه الحسن وعبد الرحمن بن أبي بكرة. قال ابن منده: لا يصح سماعهما منه، وروى عنه الأحنف بن قيس.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، أخبرنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الأسود بن سريع قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إني قد حمدت ربي بمحامد ومدح وإياك، قال: هات ما حمدت به ربك، قال: فجعلت أنشده، فجاء رجل آدم فاستأذن، قال، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: س س، ففعل ذلك مرتين أو ثلاثا، قال: قلت: يا رسول الله، من هذا الذي استنصتني له؟ قال: هذا عمر بن الخطاب، هذا رجل لا يحب الباطل. أخرجه ثلاثتهم.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 44
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 229
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 103
الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم التميمي السعدي الشاعر المشهور.
روى البخاري في تاريخه، عن مسلم بن إبراهيم، عن السري بن يحيى، عن الحسن البصري، قال: حدثنا الأسود بن سريع، قال: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم أربع غزوات. وأخرجه ابن حبان وابن السكن من طريق السري. وروى البخاري في «الأدب المفرد» له حديثا آخر.
وقال أحمد: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن الأحنف بن قيس، عن الأسود بن سريع: وعن قتادة، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أربعة يدلون يوم القيامة بحجة»، الحديث. رواه ابن حبان في صحيحه من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن معاذ بن هشام.
وروى الحاكم من طريق عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الأسود بن سريع أنه قال: يا رسول الله، ألا أنشدك محامد... الحديث.
قال البغوي: كان شاعرا، وكان في أول الإسلام قاصا، ثم روى من طريق السري بن يحيى، عن الحسن أنه كان أول من قص في مسجد البصرة. وقال خليفة: كانت له دار بحضرة الجامع بالبصرة، توفي في عهد معاوية. وقال ابن أبي خيثمة، عن أحمد وابن معين: مات سنة اثنتين وأربعين.
وقال البخاري: قال علي: فقد أيام الجمل، وبذلك جزم أبو حاتم وأبو داود وابن السكن وابن حبان وابن زبر وغيرهم.
وروى الباوردي عن الحسن. قال: لما قتل عثمان ركب الأسود سفينة وحمل معه أهله وعياله، فانطلق فما رئي بعد.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 226
الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد السعدي التميمي من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم، يكنى أبا عبد الله، نزل البصرة، وكان قاصا شاعرا محسنا، هو أول من قص في مسجد البصرة.
روى عنه الحسن البصري، وعبد الرحمن بن أبي بكرة روى ابن عيينة، عن يونس بن عبيد عن الحسن عن الأسود بن سريع، وكان رجلا شاعرا أنه قال: يا رسول الله، ألا أنشدك محامد حمدت بها ربي؟ قال: إن ربك يحب الحمد، وما استزادني. روى السري بن يحيى عن الحسن عن الأسود قال: كان رجلا شاعرا، وكان أول من قص في هذا المسجد، قال: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم أربع غزوات، فأفضى بهم القتل أن قتلوا الذرية، فقال بعضهم: يا رسول الله، إنهم أولاد المشركين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو ليس خياركم أولاد المشركين، ما من مولود يولد إلا على فطرة الإسلام حتى يعرب عنه لسانه، فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 89
الأسود بن سريع بن حميري بن عبادة بن نزال بن مرة أحد بني سعد بن زيد مناة ابن تميم وكان قاصا.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن يونس عن الحسن قال: قال الأسود بن سريع: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وغزوت معه.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا السري بن يحيى قال: سمعت الحسن يحدث عن الأسود بن سريع وكان رجلا شاعرا وكان أول من قص في هذا المسجد قال: غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربع غزوات.
قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا أبو الأشعث قال: [حدثنا الحسن أن الأسود بن سريع كان رجلا شاعرا. فقال: يا رسول الله ألا أسمعك محامد حمدت بها ربي؟ فقال رسول الله. ص: أما إن ربك يحب الحمد. أو قال: ما من شيء أحب إليه الحمد من الله].
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن الحسن قال: كان الأسود بن سريع يذكر في مؤخر المسجد.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 29
الأسود بن سريع وهو ابن حمير بن عبادة بن النزال، وقيل: ابن جبير بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد السعدي، يكنى أبا عبد الله.
توفي سنة اثنتين وأربعين، في أيام الجمل.
وقال علي بن المديني: خرج الأسود من البصرة أيام علي قديما، وكان شاعرا.
وهو أول من قص بالبصرة.
روى عنه: الحسن، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، ولا يصح سماعهما منه.
أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، قال: حدثنا محمد بن عمر القصبي، قال: حدثنا عبد الوارث، عن يونس، عن الحسن، عن الأسود بن سريع: أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب، فقال: أما بعد.
أخبرنا خيثمة، قال: حدثنا عبيد بن محمد الكشوري، قال: حدثنا عبد الله بن أبي غسان، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن الأسود بن سريع.
وعن عمرو بن عبيد، عن الحسن، عن الأسود بن سريع: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني قد حمدت ربي عز وجل بمحامد، فقال: إن ربك يحب الحمد، واستنشده.
أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن العسكري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحارثي، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، قال: أول من قص في هذا المسجد الأسود بن سريع، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى فيما يرى النائم: أنه قيل له: ألا أخبرك بالقائلين عدلا؟ قال: من هم؟ قيل: أصحاب الأسود.
مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 185
الأسود بن سريع بن حمير بن عباد السعدي التميمي كنيته أبو عبد الله وهو أول من قص في المسجد الجامع بالبصرة وكان شاعرا لسنا والاحنف بن قيس بن عمه مات يوم الجمل سنة ست وثلاثين وقد قيل انه بقى إلى ولاية معاوية بن أبي سفيان
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 67
الأسود بن سريع.
من بني مرة بن عبيد، السعدي، التميمي، أبو عبد الله.
قال لنا مسلم، عن السري بن يحيى: حدثنا الحسن، حدثنا الأسود، أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم أربع غزواتٍ.
يعد في البصريين.
وقال لنا مسلم: حدثنا السري بن يحيى، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا الأسود، وكان شاعرا؛ أول من قص في هذا المسجد محمد بن يحيى.
سمعت أحمد بن حنبل يقول: الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة بن حصين بن نزال بن مرة.
مات سنة ثنتين وأربعين.
وقال علي: قتل أيام الجمل.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 1- ص: 1
الأسود بن سريع
له صحبة عنه الأحنف والحسن وكان شاعر بني منقر قص بالبصرة توفي 42 س
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
(بخ د ت س) الأسود بن سريع التميمي البصري.
نسبه الطبراني في «المعجم الكبير» مجاشعياً.
وقال البغوي في «معجم الصحابة»: كان شاعراً قبل أن يسلم، وكان في الإسلام قاصاً، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
وقال ابن زبر أبو سليمان الحافظ في كتاب «معرفة الصحابة» تأليفه: قتل يوم الجمل.
وقال ابن حبان في كتاب «الصحابة»: مات بعد يوم الجمل سنة ست وثلاثين وقد قيل إنه بقي إلى بعد الأربعين.
وقال أبو داود: لما وقعت الفتنة بالبصرة ركب البحر فلا يدرى ما خبره.
وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم: خرج من البصرة أيام علي.
وفي «تاريخ البخاري»: قال علي: قتل أيام الجمل وكذا ذكره ابن السكن.
وفي تاريخ القراب: قتل يوم الجمل.
وقال الحافظ أبو منصور البارودي في كتاب «معرفة الصحابة» تأليفه: كانت داره بالبصرة بحضرة المسجد الجامع مما يلي بني تميم، قال: وقال الحسن بن أبي الحسن: لما قتل عثمان رضي الله عنه ركب الأسود سفينة، وحمل معه أهله وعياله فانطلق فما رئي بعد.
وعن الحسن قال: أتي رجل في منامه فقال: ألا أخبرك بالسابقين غدا؟ قال: بلى، قال: الأسود بن سريع وأصحابه.
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير»: هو عم الأحنف بن قيس، كذا كان في كتاب ابن علية.
وسمعت يحيى بن معين وأحمد بن حنبل يقولان: مات سنة ثنتين وأربعين، ولما ذكر هذا القول في كتاب «أخبار أهل البصرة» تأليفه قال: كذا قالاه.
وفي «الطبقات الكبير»: كان يذكر في مؤخر المسجد.
وفي قول المزي: مات سنة ثنتين وأربعين أيام الجمل
نظر، لأن عليا رضي الله عنه قتل سنة أربعين وفي قول ابن أبي عاصم تسع وثلاثين والجمل كانت سنة ست وثلاثين، هذا ما لا شك فيه، بل لو ادعى مدع فيه الإجماع لما وجد مخالفا له في ذلك، على أن ما أسلفناه من وفاته في الجمل أو قربها كأنه الصواب، ولهذا أن ابن أبي خيثمة توقف في ذكر وفاته سنة ثنتين وأربعين، وقال: كذا قالاه، وهو مشعر بأن في قولهما خلافا، والله تعالى أعلم.
وفي قول المزي: روى عنه الحسن ولم يسمع منه نظر؛ لأن ابن حبان والحاكم خرجا في «صحيحيهما» حديثا من رواية الحسن عنه، ومن شرط الصحة الاتصال، المثبت مقدم على النافي، لا سيما وقد ذكر ابن أبي حاتم أن المبارك بن فضالة روى عن الحسن أخبرني الأسود، وسيأتي لهذا زيادة في حرف الحاء.
وفي «تاريخ البخاري الكبير»: ثنا مسلم عن السري بن يحيى عن الحسن، قال: ثنا الأسود بن سريع، وثنا مسلم ثنا السري ثنا الحسن ثنا الأسود.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 2- ص: 1
الأسود بن سريع من بني مرة بن عبيد السعدي التميمي
كنيته أبو عبد الله وسريع هو بن حمير بن عبادة بن النزال بن مرة عداده في البصريين وكان شاعراً وهو أول من قص في مسجد الجامع بالبصرة والأحنف بن قيس بن عمه ومات الأسود بن سريع بعد يوم الجمل سنة ست وثلاثين وقد قيل إنه بقي إلى بعد الأربعين والذي حكم به علي بن المديني أنه قتل يوم الجمل وكان ينفى أن يكون الحسن سمع منه
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1
الأسود بن سريع بن حصن بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم
حدثنا الحسن بن سهل بن عبد العزيز، نا مسلم بن إبراهيم، نا المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن الأسود بن سريع قال: كنت شاعراً فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: ألا أنشدك محامد حمدت بها ربي؟ فقال: «إن ربك عز وجل يحب الحمد» حدثناه عمر بن حفص السدوسي، نا عاصم بن علي، نا عبد الله بن بكر المزني، عن الحسن، عن الأسود عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
حدثنا محمد بن عبد الله مطينٌ، نا معمر بن بكار السعدي، نا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن ابن سريع يعني الأسود قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إني قد قلت شعراً أثنيت على ربي وقد مدحتك، قال: «أما ما أثنيت به على الله عز وجل فهات، وما مدحتني به فدعه» فجعلت أنشده فدخل رجلٌ فانحنا عليه فكلمه ثم خرج قال: «هات» فجعلت أنشده ثم عاد فقال: «أمسك» ثم خرج فقال: «هات» قلت: من هذا يا رسول الله؟ قال: «عمر بن الخطاب»
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1
الأسود بن سريع
غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان شاعراً من بني مرة بن عبيد السعدي التميمي أبو عبد الله وهو أول من قص في مسجد البصرة يعد في البصريين سمعت أبي يقول ذلك.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1