علم الدين أبو إبراهيم إسماعيل ابن علي بن أبي عبد الله الأقساسي العلوي الفقيه
في كتاب مجمع الآداب ومعجم الألقاب لعبد الرزاق بن الفوطي: قدم مراغة وصعد الرصد في شهر ربيع الآخر سنة 675 قال وذكرته في كتاب من قصد الرصد وكان عارفا بأحوال علماء بغداد وذكر لي أنه اشتغل على الفقيه نجم الدين أبي القاسم جعفر بن سعيد الحلي وأنشدني:
فضل أبي تحديده إن يمكنا | أنا دون من يثني عليه ومن أنا |
لله ذاك الخلق منه فإنني | لأراه من نيل الأماني أحسنا |
خلق تحيرنا لطافته إلى | أنا نقول من النسيم تكونا |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 390