التصنيفات

إسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربه ابن أبي ميمونة (ميمون) بن يسار مولى بني أسد
(يسار) بالمثناة التحتية والسين المهملة كما في الخلاصة.
قال النجاشي: وجه من وجوه أصحابنا وفقيه من فقهائنا وهو من بيت من الشيعة عمومته شهاب وعبد الرحيم ووهب وأبوه عبد الخالق كلهم ثقات رووا عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليه السلام وإسماعيل نفسه روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ع، له كتاب رواه عنه جماعة أخبرنا محمد بن محمد عن أبي غالب أحمد بن محمد حدثنا عم أبي علي بن سليمان عن محمد بن خالد عن إسماعيل بكتابه وفي بعض النسخ روى بدل رووا وليس بصواب كما لا يخفى وفي الخلاصة رووا لا روى، ثم قال: وأما إسماعيل فإنه روى عن الصادق والكاظم عليه السلام. وفي بعضها ثقة بدل نفسه وهو تصحيف فما في رجال أبي علي من أنه لا حاجة إلى ما أطال به البهبهاني في التعليقة لاثبات وثاقته كما يأتي لوجود ثقة في كلام النجاشي وان سقط من نسخة البهبهاني ليس بصواب وذكره في الخلاصة وفي رجال ابن داود في القسم الأول. وفي الفهرست: إسماعيل بن عبد الخالق له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الوليد عن إسماعيل وأخبرنا أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري عن حميد بن زياد عن أبي محمد القاسم بن إسماعيل القرشي عن إسماعيل بن عبد الخالق وذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي بن الحسين عليه السلام فقال: لحقه وعاش إلى أيام أبي عبد الله عليه السلام. وفي أصحاب الباقر عليه السلام. ابن عبد الخالق الجعفي وفي رجال الصادق عليه السلام ابن عبد الخالق الأنباري الكوفي أما في رجال الكاظم فلم يذكره. قال الميرزا: المناسب لكلام النجاشي إن يكون الجعفي غير الأسدي وقد يمكن الجمع (انتهى) وذلك لان كلام النجاشي يدل على إن إسماعيل الأسدي لم يرو عن الباقر بل عن الصادق والكاظم وأبوه عبد الخالق روى عن الباقر والصادق وكلام الشيخ في رجاله يدل على إن إسماعيل الجعفي روى عن الباقر فدل على أنهما اثنان. وقال الكشي: حدثني أبو الحسن حمدويه بن نصير قال سمعت بعض المشايخ يقول وسألته عن وهب وشهاب وعبد الرحمن بني عبد ربه وإسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربه قال كلهم أخيار فاضلون كوفيون. حدثني محمد بن مسعود حدثني عبد الله بن محمد عن الحسن بن علي الوشاء عن إسماعيل بن عبد الخالق قال: قال لي حسين بن زيد أرسلني محمد بن عبد الله بن الحسن إلى أبي عبد الله عليه السلام يطلب منه راية رسول الله صلى الله عليه وسلم العقاب فقال يا جارية هات. وعن الوسائل وثقه ابن طاوس في ترجمته وغيرها ولكن المحكي عن التحرير الطاووسي إسماعيل بن عبد الخالق مشهود له بالخير والفضل (انتهى) وفي التعليقة إسماعيل بن عبد الخالق في الوجيزة ثقة على الأظهر وقيل ممدوحوالأظهر أنه ثقة كما قال لقوله فقيه من فقهائنا وقرب رجوع ضمير كلهم إليه للذكر في ترجمته وفي مقام ذكره ولإشارة السياق إليه ولان قوله وهو من بيت من الشيعة أتى به لمدح إسماعيل وتزييد عظمته وجلالته وبالجملة نفع ايراده في المقام وفائدته ظاهر فكيف يناسب إن يكون هؤلاء الجماعة كلهم ثقات دونه بل الظاهر من العبارة أنه أعلى منهم حيث عد من فقهائنا ووجوه أصحابنا دونهم وإن الفقاهة مأخوذ فيها الوثاقة وان هذا أمر معهود معروف فلذا قال أنه فقيه من فقهائنا عمومته وأبوه كلهم ثقات فتأمل تجد ما ذكرناه من الظهور ومما ينبه على ما ذكرناه من إن إسماعيل أشهر منهم واعرف إن الشيخ ذكره في الفهرست في أصحاب السجاد والباقر والصادق عليه السلام ولعله في أصحاب الكاظم أيضا مضافا إلى النجاشي والكشي والخلاصة وان العلامة والنجاشي ذكرا شهاب بن عبد ربه ولم يذكرا في ترجمته شيئا مما ذكراه هنا ولم يتعرضا إلى توثيقه أصلا بل ذكرا أمورا أخر وأما عبد الخالق فذكره في الخلاصة ولم يتعرض لتوثيقه والنجاشي لم يتعرض له أصلا وكذا عبد الرحيم والشيخ لم يتعرض لهم إلا في موضع أو موضعين والنجاشي و الخلاصة تعرضا لوهب ووثقاه لكن لم يذكرا ما ذكراه هنا والشيخ لم يتعرض له إلا في الفهرست فتأمل تجد ما ذكرناه من التنبيه (انتهى) أقول لا ينبغي التأمل في وثاقة إسماعيل بل ما ذكر فيه مما مر أعلى درجة من الوثاقة.
وفي مشتركات الطريحي: يعرف إسماعيل أنه ابن عبد الخالق الثقة برواية محمد بن خالد والقاسم بن إسماعيل القرشي عنه وروايته هو عن الصادق والكاظم عليه السلام وزاد الكاظمي رواية إبراهيم بن عمر اليماني وحريز وعبد الله بن مسكان وعلي بن الحكم الثقة ومحمد بن الوليد الخزاز والحسن بن علي الوشاء عنه وعن جامع الرواة أنه زاد على هؤلاء رواية ابن أبي عمير والحسن بن محمد الصيرفي وأحمد بن عبد الرحيم وأحمد بن عبد الرحمن عنه ورواية إسماعيل بن مرار عن يونس عنه.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 378