الشيخ إسماعيل بن الشيخ محمد باقر ابن الشيخ محمد تقي صاحب الحاشية الأصفهاني
توفي في عصرنا وأظنه بعد سنة 1360.
عالم فاضل جليل رأيناه في دمشق عائدا من الحجاز وقد صد عن الحج مع جماعة من الإيرانيين كانوا ذهبوا في القطار الحديدي من دمشق إلى المدينة المنورة وذهبوا منها قاصدين مكة المكرمة فلما وصلوا مسجد الشجرة أحرموا فخرجت عليهم الأعراب فهربوا ورجعوا إلى المدينة ومنها إلى دمشق محرمين ولو ذهبوا بطريق البحر لفاتهم الحج فجاءونا ليلا وسألونا ما يصنعون فأجبناهم بان يذبحوا الهدي ويحلوا من إحرامهم لكنهم لما لم يعلموا ما يصنعون تحملوا مشقة بقائهم محرمين إلى دمشق. أما المترجم فوجدناه غير محرم فسألناه هل ذبح الهدي وأحل من إحرامه فقال لا ولكنني لم تتحقق عندي صحة الإحرام الذي أحرمته في مسجد الشجرة لما حصل عندنا من الخوف فقلنا له من باب المطايبة أنت من أهل العلم تستطيع إن تجعل لنفسك مخرجا بخلاف هؤلاء العوام ورأيناه مرة ثانية في العراق سنة 1352 ثم جاءنا خبر وفاته ونحن في دمشق.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 376