التصنيفات

الأمير شرف الدين أبو الفضل إسماعيل ابن أبي العساكر سلطان بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني وباقي نسبه مر في أسامة بن مرشد وهو ابن عمه
توفي بدمشق سنة 561.
هو مظنون التشيع لما مر في ابن عمه أسامة إن أهل بيته أهل بيت تشيع. ذكره ياقوت في معجم الأدباء في أثناء ترجمة أسامة بن مرشد وقال كان شابا فاضلا سكن لما أخذت منهم شيزر بدمشق ومات بها بالتاريخ المذكور قال العماد وسمعت من شعره:

قال وذكره ابن عمه الأمير مرهف بن أسامة وأثني عليه وأنشدني له أشعارا منها بيتان في النحل والزنبور وهما:
يعني العسل من النحل وعكسه اللسع من الزنبور. وأنشدني له أيضا:

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 326

الأمير شرف الدولة ابن أبي العساكر إسماعيل بن سلطان بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ شرف الدولة أبو الفضل ابن أبي العساكر الكناني الشيرزي الأمير، كان أديبا فاضلا شاعرا. كان أبوه صاحب شيزر وابن صاحبها، فلما مات أبوه وليها أخوه تاج الدولة، وأقام هو تحت كنف أخيه إلى أن خربتها الزلزلة ومات أخوه وطائفة تحت الردم، وتوجه نور الدين فتسلمها. وكان إسماعيل غائبا عنها، فانتقل إلى دمشق، وكانت الزلزلة سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة. وأبوه عم مؤيد الدولة أسامة المقدم ذكره. وتوفي إسماعيل بدمشق سنة إحدى وستين وخمسمائة. ومن شعره:

ومنه لغز:
قلت: يريد بهما نحلة وزنبورا والعسل للنحلة وعكسه اللسع للزنبور.
ومنه:
قلت: شعر متوسط منسجم، وقوله لو تطلبت سلوانا يشبه قول الخياط:

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0