التصنيفات

السيد أبو طالب عزيز الدين إسماعيل ابن أبي محمد الحسين بن أبي الحسن محمد بن أبي أحمد الحسين بن أبي علي أحمد بن أبي الحسين محمد بن أبي جعفر عزيز بن أبي الفضل الحسين بن أبي جعفر محمد الأطروش بن أبي الحسين علي بن أبي عبد الله الحسين بن أبي الحسين علي بن أبي جعفر محمد الديباج ابن أبي عبد الله جعفر الصادق ابن أبي جعفر محمد الباقر ابن أبي محمد على زين العابدين ابن أبي عبد الله الحسين بن أبي الحسن علي أمير المؤمنين ابن أبي طالب عليه السلام المروزي العلوي الحسيني النسابة.
ولد ليلة الاثنين 22 جمادى الآخرة سنة 572 وكان حيا سنة 614.
ذكره ياقوت في معجم الأدباء وقال عزيز الدين حقا، أول من انتقل من أجداده إلى مرو من قم أبو علي أحمد بن محمد بن عزيز وكان انتقل إلى بغداد من المدينة علي بن محمد الديباج وكان علي هذا يعرف بالخارص وابنه الحسين انتقل إلى قم ثم أقاموا بمرو إلى هذا الأوان وأخبرني أحسن الله جزاءه إن مولده وذكر ما مر ثم قال: ورد بغداد سنة 592 صحبة الحجاج ولم يحج ثم قال: وهذا السيد أدام الله فضله اجتمعت به في مرو سنة 614 فوجدته كما قيل:

قد طبع من حسن الأخلاق وسماحة الأعراق وحسن البشر وكرم الطبع وحياء الوجه وحب الغرباء على ما لا تراه متفرقا في خلق كثير وهو مع ذلك أعلم الناس يقينا بالأنساب والنحو واللغة والشعر والأصول والنجوم وقد تفرد في هذا البلد بالتصدر لإقراء العلوم على اختلافها في منزل ينتابه الناس على حسب أغراضهم فمن قارئ للغة ومتعلم في النحو ومصحح للغة وناظر في النجوم ومباحث في الأصول وغير ذلك من العلوم وهو مع سعة علمه متواضع حسن الأخلاق لا يرد غريب إلا عليه ولا يستفيد مستفيد إلا منه.
خبره مع الفخر الرازي
قال ياقوت: حدثني عزيز الدين قال: لما ورد الفخر الرازي إلى مرو وكان من جلالة القدر وعظم الذكر وضخامة الهيبة بحيث لا يراجع في كلامه ولا يتنفس أحد بين يديه لإعظامه دخلت إليه وترددت للقراءة عليه فقال لي يوما أحب إن تصنف لي كتابا لطيفا في أنساب الطالبيين لأنظر فيه فلا أحب إن أكون جاهلا به. فقلت له: أتريده مشجرا أم منثورا؟ فقال: المشجر لا ينضبط بالحفظ وأنا أريد شيئا أحفظه فقلت السمع والطاعة ومضيت وصنفت له الكتاب الذي سميته بالفخري فلما وقف عليه نزل عن طراحته وجلس على الحصير وقال لي أجلس على هذه الطراحة فأعظمت ذلك وخدمته فانتهرني نهرة مزعجة وزعق علي وقال: أجلس بحيث أقول لك فداخلني علم الله من هيبته ما لم أتمالك إلا إن جلست حيث أمرني ثم أخذ يقرأ علي ذلك الكتاب وهو جالس بين يدي ويستفهمني عما يستغلق عليه إلى إن أنهاه قراءة فلما فرع منه قال: أجلس الآن حيث شئت فان هذا علم أنت أستاذي فيه وأنا أستفيد منك وأتلمذ لك وليس من الأدب إن يجلس التلميذ إلا بين يدي الأستاذ فقمت من مقامي وجلس هو في منصبه ثم أخذت أقرأ عليه وأنا جالس بحيث كان أولا. قال ياقوت وهذا لعمري من حسن الأدب حسن ولا سيما من مثل ذلك الرجل العظيم المرتبة (انتهى).
مشايخه
قال ياقوت: قرأ الأدب على الإمام منتجب الدين أبي الفتح محمد بن سعد بن محمد بن محمد بن أبي الفضل الديباجي والإمام برهان الدين أبي الفتح ناصر بن أبي المكارم عبد السيد بن علي المطرزي الخوارزمي وأخيه الإمام مجد الدين أبي الرضا طاهر وقرأ الفقه على الإمام فخر الدين محمد بن محمد بن محمد بن الحسين الطيان الماهروي الحنفي وقاضي القضاة منتجب الدين أبي الفتح محمد بن سليمان بن إسحاق الفقيهي قال وما علمت أنه ولى القضاء بمرو أحسن سيرة منه وقرأ الحديث على الإمام فخر الدين إسماعيل بن محمد بن يوسف القاشاني وأبي بكر محمد بن عمر الصائغي السنجي والإمام شرف الدين محمد بن مسعود المسعودي والإمام فخر الدين أبي المظفر عبد الرحيم ابن الإمام تاج الإسلام عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني وعبد الرشيد بن محمد بن أبي بكر الزرقي المؤدب وبنيسابور على القاضي ركن الدين إبراهيم بن علي بن حمد المعيني والإمام مجد الدين أبي سعد عبد الله بن عمر الصفار، والإمام نور الدين فضل الله ابن أحمد بن محمد الجليل النوقاني وعبد الرحيم بن عبد الرحمن الشعري وبالري على مجد الدين يحيى بن الربيع الواسطي وببغداد عليه وعلى عبد الوهاب بن علي بن سكينة وغيرهم بشيراز وهراة وتستر ويزد (انتهى) أقول ومن مشايخه فخر الدين الرازي كما مر.
مؤلفاته
قال ياقوت: له من التصانيف
(1) حظيرة القدس نحو ستين مجلدا ولعله يزيد فيما بعد.
(2) بستان الشرف مختصر ذلك يكون عشرين مجلدا.
(3) غنية الطالب في نسب آل أبي طالب مجلد.
(4) الموجز في النسب مجلد لطيف.
(5) الفخري صنفه للفخر الرازي.
(6) زبدة الطالبية مجلد.
(7) خلاصة العترة النبوية في أنساب الموسوية.
(8) المثلث في النسب. وشجر عدة كتب منها.
(9) كتاب أبي الغنائم الدمشقي.
(10) كتاب من اتصل عقبه لأبي الحسن محمد بن القاسم التميمي الأصفهاني مشجر.
(11) كتاب المعارف للسيد أبي طالب الزنجاني الموسوي.
(12) الطبقات للفقيه زكريا بن أحمد البزاز النيسابوري.
(13) كتاب نسب الشافعي خاصة.
(14) كتاب وفق الأعداد في النسب. (انتهى).
شعره
قال ياقوت: أنشدني أدام الله علوه لنفسه:
وأنشدني أدام الله علوه لنفسه:

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 319