التصنيفات

الشيخ شهاب الدين إسماعيل ابن الشيخ شرف الدين أبي عبد الله الحسين العودي العاملي الجزيني. في أمل الأمل: فاضل عالم علامة شاعر أديب له أرجوزة في شرح الياقوت في الكلام (انتهى) هكذا في نسخة عندي مخطوطة كتبت عن مسودة المؤلف ومثله منقول عن كشف الحجب أما ما في النسخ المطبوعة من الأمل من إبدال إسماعيل بأحمد فهو خطا قطعا ويزيد ذلك وضوحا وذكره بعد أحمد بن نعمة الله مع التزامه الترتيب على حروف المعجم في الأسماء وأسماء الآباء فكيف يذكر أحمد بن الحسين بعد أحمد بن نعمة الله. وفي الطليعة: إسماعيل بن الحسين العودي العاملي المعروف بشهاب الدين بن شرف أدين توفي في الجبل سنة 580 تقريبا كان فاضلا متضلعا في العلم والفضل الجم وكان أديبا شاعرا دخل العراق وزار المشاهد وحضر على علماء الحلة ثم رجع إلى بلده جزين له نظم الياقوت أرجوزة نظم بها كتاب الياقوت لابن نوبخت في علم الكلام أورد له ابن شهراشوب في المناقب وكان معاصرا له أبياتا من قصيدة علوية وهي:

في أبيات أكثر من هذا ثم قال: وهي طويلة منثورة في المناقب وله غيرها (انتهى) وهنا مواقع للتأمل:
(أولا) الظاهر أن أرجوزته هي في شرح الياقوت كما قاله صاحب الأمل لا في مجرد نظمه كما يظهر من الطليعة.
(ثانيا) كونه معاصرا لابن شهراشوب كما مر عن الطليعة ونظن أنه عليه بنى تاريخ وفاته التقريبي لم يعلم مستنده. وقد يظن أنه من أقرباء بهاء الدين محمد بن علي بن الحسن العاملي الجزيني تلميذ الشهيد الثاني المعروف بابن العودي.
(ثالثا) إن القصيدة الميمية المفرقة في مناقب ابن شهراشوب التي مر منها الأبيات الأربعة والتي ظن صاحب الطليعة أنها له الظاهر أنها لغيره فابن شهراشوب مرة يقول ابن العودي ومرة يقول ابن العودي النيلي في أبيات قصيدة واحدة فدل على إن المطلق يراد به أيضا النيلي (والنيلي) نسبة إلى النيل بلد بالعراق وأين منها العاملي الجزيني ولم يعلم اسم ابن العودي هذا ما هو فلذلك ذكرنا ما عثرنا عليه من هذه القصيدة في ترجمة أفردناها لابن العودي النيلي.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 319