الشيخ إسماعيل بن حامد خادم قبة الصفا بالنجف كان حيا سنة 1218.
في نشوة السلافة: قرع منبر البلاغة فصار خطيبه ونظم قوافي الشهر وميز مديحه ونسيبه فمن شعره قوله:
لما أراق دمي وسلن دموعه | قالوا لرزئي في الخدود أذالها |
لا تحسبوا لي رحمة يبكي فذي | نفسي على سيف اللحاظ أسالها |
لله مسك شبيبتي زمنا | كان التصابي فيه من فني |
مذ لاح كافور المشيب به | قد ضاع مسك شبيبتي مني |
فطفقت أبكي عصره أسفا | وقلعت من طمع الصبا سني |
كمل السرور وساعد الدهر | وزها بروض مآربي الزهر |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 318