التصنيفات

إسماعيل بن جابر الجعفي أو الخثعمي الكوفي
قال النجاشي: إسماعيل بن جابر الجعفي الكوفي روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليه السلام وهو الذي روى حديث الآذان له كتاب ذكره محمد بن الحسن بن الوليد في فهرسته أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد حدثنا محمد بن الحسن عن محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عنه. وفي الفهرست: إسماعيل بن جابر له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصفار عن محمد بن عيسى بن عبيد الله صفوان عنه ورواه حميد بن زياد عن القاسم بن إسماعيل القرشي عنه وقال الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ع: إسماعيل بن جابر الخثعمي الكوفي ثقة ممدوح له أصول رواها عنه صفوان بن يحيى وفي أصحاب الصادق عليه السلام إسماعيل بن جابر الخثعمي الكوفي وفي أصحاب الكاظم عليه السلام إسماعيل بن جابر روى عنهما أي الباقر والصادق عليه السلام وقال ابن شهراشوب في المعالم إسماعيل بن جابر له كتاب وله أصل وقال الكشي إسماعيل بن جابر الجعفي حدثنا محمد بن مسعود حدثني علي بن الحسن حدثني ابن أورمة عن عثمان بن عيسى عن إسماعيل بن جابر قال أصابني لقوة في وجهي فلما قدمنا المدينة دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال: ما الذي أرى بوجهك؟ فقلت: فاسدة الريح. فقال: أئت قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصل عنده ركعتين ثم ضع يدك على وجهك ثم قل: بسم الله وبالله يا هذا أخرج أقسمت عليك من عين أنس أو عين جن أو وجع أخرج أقسمت عليك بالذي اتخذ إبراهيم خليلا وكلم موسى تكليما وخلق عيسى من روح القدس لما هدأت وطفئت كما طفئت نار إبراهيم أطفأ بإذن الله. قال: فما عاودت إلا مرتين حتى رجع وجهي فما عاد إلى الساعة. حدثني محمد بن مسعود حدثني جبرئيل بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن أبي الصباح قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول هلك المتراؤون في أديانهم منهم زرارة وبريد ومحمد بن مسلم وإسماعيل الجعفي وذكر آخر لم أحفظه روى الكشي في أول الكتاب أيضا عن محمد بن مسعود بن محمد قال حدثني علي بن محمد بن فيروزان القمي حدثنا أحمد بن محمد بن خالد البرقي حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل هذا الدين في كل قرن عدول ينفون عنه تأويل المبطلين وتحريف الغالين وانتحال الجاهلين كما ينفي الكير خبث الحديد (انتهى) فظهر مما سمعت إن منهم من وصفه بالجعفي ومنهم بالخثعمي ومنهم من لم يصفه بأحدهما وفي منهج المقال الجعفي أصح أبوه جابر مشهور به معروف (انتهى) والعلامة في الخلاصة فهم الاتحاد فقال بان جابر الجعفي الكوفي ثقة ممدوح وما ورد فيه من الذم فقد بين ضعفه في كتابنا الكبير وكان من أصحاب الباقر عليه السلام وحديثه اعتمد عليه (انتهى) مع إن الذي في أصحاب الباقر الخثعمي فجعلهما وأحدا فأما إن الخثعمي تصحيف الجعفي أو أنه يوصف بهما كما قد يؤيد وجود إسماعيل الخثعمي يروي عنه ابن أبي عمير واستظهر في التعليقة أنه ابن جابر. والذم الذي في الخلاصة هو ما مر من رواية الكشي وفي التعليقة. ويشير إلى الاتحاد رواية صفوان عن الجعفي في سند النجاشي وعن الخثعمي في رجال الباقر عليه السلام كما سمعت وأنه يبعد عدم اطلاع الشيخ على الجعفي مع اشتهاره غاية الاشتهار وكثرة وروده في الأخبار مع أنه راوي حديث الآذان المشتهر اشتهار الشمس في رائعة النهار الذي هو مستند الشيخ في الآذان وكذا باقي المشايخ الكبار ويومي إليه كلام النجاشي ومع ذلك لا يذكره أصلا ويذكر غير معروف ولا معهود بل ويتكرر ذكره له لا سيما وأن يكون ثقة ممدوحا صاحب أصول بل وغير خفي على المطلع أنها تناسب الجعفي ويحتمل إن يكون قول النجاشي وهو الذي روى حديث الآذان إشارة إلى مقبولية روايته واشتهارها بالقبول ورواية صفوان عنه تشير إلى وثاقته (انتهى) وفي منهج المقال والجواب عما تضمن القدح فأما من حيث السند فان رواية محمد بن عيسى عن يونس إن علي بن جبرائيل بن أحمد غير مصرح بتوثيقه وأما من حيث المتن فلأنه ليس صريحا في القدح فيه بل لا يبعد إن يكون الكلام ناشئا منه عليه السلام عن شفقته عليهم وترغيبا لهم في إخفاء أمرهم عن الأغيار أو الاحتياط في الفتوى أو تخوفا من خلاف ذلك على أنه معارض بأصح منه وأصرح في حق زرارة ومحمد بن مسلم وبريد كما هو مذكور في موضعه بل اقترانه بهؤلاء ينبئ عن علو قدره وعظم منزلته (انتهى) وقد جاء في عدة أخبار إن ما ورد من القدح في حق بعض الأجلاء هو من قبيل خرق السفينة. وفي لسان الميزان إسماعيل بن جابر بن يزيد الجعفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال علي بن الحكم كان من نجباء أصحاب الباقر وروى عن الصادق والكاظم عليه السلام روى عنه عثمان بن عيسى ومنصور بن يونس وغيرهما (انتهى) وفي مشتركات الطريحي: يعرف إسماعيل أنه ابن جابر الجعفي الثقة برواية صفوان بن يحيى والقاسم بن إسماعيل القرشي وعثمان بن عيسى وأبان بن عثمان وأحمد بن محمد بن أبي نصر عنه، وروايته هو عن أبي جعفر وأبي عبد الله ع، وزاد الكاظمي في مشتركاته أنه يعرف أيضا برواية محمد بن سنان وعبد الله بن المغيرة الثقة وعبد الله بن مسكان وعبد الله بن سنان وأبو عبد الله البرقي وعمر بن أذينة وحريز وأبو أيوب وفضالة بن أيوب عنه (انتهى) وعن جامع الرواة أنه زاد رواية هشام بن سالم وعبيد بن حفص وعلي بن النعمان وعبد الله بن الوليد الكندي ومرازم والحسين بن عثمان وعلي بن الحسن بن رباط ورفاعة بن موسى وموسى بن القاسم وعبد الملك القمي والحسين بن المختار والمثنى وإسحاق بن عمار ومعاوية بن وهب والحسين بن عطية وأبان بن عبد الملك وجعفر بن بشير وعمر بن أبان والقاسم بن محمد (انتهى).

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 314