التصنيفات

المولى إسماعيل البروجردي توفي في عشر الستين بعد المئة والألف.
ذكره السيد عبد الله بن نور الدين بن نعمة الله الجزائري في ذيل إجازته الكبيرة فقال: كان عالما صالحا ورعا زاهدا قانعا إمام الجماعة واعظا رأيته في بروجرد مرارا وتفاوضنا في بعض المسائل وكان له ميل إلى تصفية الباطن والإصغاء إلى خرافات الصوفية واشتد ذلك به أخيرا فتغيرت أحواله. وفي تكملة أمل الآمل للقزويني: مولانا إسماعيل البروجردي كان عالما فاضلا بارعا في التحقيق لكن أضله رجل من الصفوية فصار منهم (انتهى).

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 313