التصنيفات

إسماعيل بن أبان الحناط توفي سنة 210 في ميزان الاعتدال وعن تقريب ابن حجر فما في منهج المقال المطبوع عن تقريب ابن حجر أنه سنة 216 قد زيد فيه ستة من الناسخ وسبق الذهن إلى أنه مثل الأزدي الوراق المذكور قبله.
(الحناط) بائع الحنطة وفي نسخة الخياط بالخاء المعجمة والمثناة التحتية. ذكر الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام إسماعيل بن أبان الغنوي الخياط الكوفي أبو إسحاق والظاهر أنه هو هذا فان الطبقة لا تنافيه ويكون الشيخ قد اختصر ترجمته فلم يذكر كنيته وبعض أوصافه ويكون الحناط والخياط قد صحف أحدهما بالآخر وقد مر احتمال اتحاده مع إسماعيل بن أبان المطلق. أما ما ذكره غير أصحابنا فعن تقريب ابن حجر: إسماعيل بن أبان الغنوي الخياط الكوفي أبو إسحاق متروك رمي بالوضع مات سنة 210 وكذا في تهذيب التهذيب عن مطين. وفي تاريخ بغداد: إسماعيل بن إسحاق الغنوي الكوفي حدث عن هشام ابن عروة وإسماعيل بن أبي خالد وعبد الملك بن جريح ومسعر بن كدام وسفيان الثوري روى عنه إبراهيم بن سعيد الجوهري ومحمد بن أبي الثلج وأحمد بن يزيد المؤدب الوليد الفحام وكان سيء الحال في الرواية وقدم بغداد وحدث بها أحاديث تبين الناس كذبه فيها فتجنبوا السماع منه واطرحوا الرواية عنه. وسال عبد الله بن أحمد بن حنبل أباه عن إسماعيل بن أبان الغنوي فقال كتبنا عنه عن هشام بن عروة وغيره ثم حدث بأحاديث في الحضرة أحاديث موضوعة أراه قال عن فطر أو غيره فتركناه ثم روى عن يحيى بن معين قال: وضع إسماعيل بن أبان الغنوي حديثا عن فطر عن أبي الطفيل عن علي قال السابع من ولد العباس يلبس الخضرة حديثا لم يكن منه شيء. عن إسحاق بن عبد الله ابن أخت يحيى بن معين سألت أبا زكريا عن حديث جرير تبنى مدينة بين دجلة ودجيل فقال حديث باطل ثم روى عن يحيى بن معين أنه قال كان إسماعيل بن أبان يضع الحديث وأنه قال: إسماعيل بن أبان الغنوي كذاب لا يكتب حديثه وإسماعيل بن أبان الوراق ثقة وقال علي بن المديني إسماعيل بن أبان الغنوي كتبت عنه وتركته وضعفه جدا وقال أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي إسماعيل بن أبان ضعيف الحديث يحدث عن ابن خالد وهشام بن عروة أدركناه ولم نكتب عنه شيئا. وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: إسماعيل بن أبان الذي كان روى بالكوفة عن هشام ظهر منه على الكذب. وقال البخاري: إسماعيل بن أبان متروك الحديث هو أبو إسحاق الخياط الكوفي أراه الغنوي تركه احمد. قال مسلم بن الحجاج: أبو إسحاق إسماعيل بن أبان الغنوي الخياط متروك الحديث. وقال أحمد ابن شعيب النسائي: إسماعيل بن أبان يروي عن هشام بن عروة كوفي متروك الحديث وقال زكريا بن يحيى الساجي: إسماعيل بن أبان الغنوي متروك الحديث عنده مناكير (انتهى) وفي تهذيب التهذيب: إسماعيل بن أبان الغنوي الخياط أبو إسحاق الكوفي روى عن إسماعيل بن أبي خالد والأعمش والثوري ومسعر ومحمد بن عجلان وغيرهم وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري وأحمد بن الوليد الفحام وسليمان الشاذكوني وأحمد بن عبيد بن ناصح وإسحاق بن إبراهيم البغوي وخشيش بن أصرم وجماعة قال البخاري متروك تركه أحمد والناس وقال أبو زرعة وأبو حاتم ترك حديثه وقال النسائي ليس بثقة وقال ابن حبان كان يضع الحديث على الثقات وقال ابن معين وضع أحاديث على سفيان لم تكن وقال مسلم والنسائي والعقيلي والدارقطني والساجي والبزار متروك الحديث وقال الحاكم أبو أحمد ذاهب الحديث وقال أبو داود كان كذابا (انتهى) وفي ميزان الاعتدال إسماعيل بن أبان الغنوي الكوفي الخياط ثم ذكر جملة مما مر من القدح فيه ومنها قال ابن حبان كان يضع الحديث على الثقات وهو صاحب حديث السابع من ولد العباس يلبس الخضرة ثم روى عن أحمد بن يحيى الكوفي ثنا إسماعيل بن أبان أخبرني حبان بن علي عن سعد بن طريف عن أبي جعفر عن أم سلمة مرفوعا قال: يقتل حسين على رأس ستين من مهاجرتي فيه أيضا سعد واه (انتهى) ثم قال إسماعيل الخياط عن الأعمش منكر الحديث الظاهر أنه ابن أبان المذكور (انتهى) وفي لسان الميزان قال أبو الفتح الأزدي كوفي زائغ هو الذي روى عن الأعمش عن خيثمة عن عبد الله حديث جبلت القلوب على حب من أحسن إليها قال الأزدي هذا الحديث باطل والحكاية التي ذكرها عن الأعمش مع الحسن بن عمارة باطل قلت والذي ظنه المؤلف صحيح هو ابن أبان الغنوي (انتهى). وقد علم مما مر إن الغنوي الخياط أو الحناط غير الأزدي الوراق شيخ البخاري وان الوراق وثقه الجماعة ولم يذكره أصحابنا بمدح ولا قدح.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 309