أسلم بن مهوز أبو الغوث الطهوي المنبجي توفي سنة 254 تقريبا كما في الطليعة.
(والطهوي) بضم الطاء وفتحها مع سكون الهاء وفتحها نسبة إلى طهية كسمية قبيلة من تميم نسبوا إلى طهية اسم امرأة والقياس في النسبة ضم الطاء وفتح الهاء ولكن سكنوا الهاء. نقله الجوهري وفي تاج العروس هو قول سيبويه وفتح الطاء نقله الكسائي.
قال ابن شهراشوب في المعالم في شعراء أهل البيت المتقين: أبو الغوث الطهوي المنبجي شاعر آل محمد عليه السلام (انتهى) وفي مقتضب الأثر للشيخ أبي عبد الله أحمد بن حمد بن عبد الله بن الحسن بن عياش: أنشدني أبو منصور عبد المنعم بن النعمان العبادي قال: أنشدني الحسن بن مسلم إن أبا الغوث المنبجي شاعر آل محمد صلى الله عليه وسلم انشده بعسكر سر من رأى قال الوهبي: واسم أبي الغوث اسلم بن مهوز من أهل منبج وكان البحتري يمدح الملوك وهذا يمدح آل محمد ص، وكان البحتري أبو عبادة ينشد هذه القصيدة لأبي الغوث:
ولهت إلى رؤياكم وله الصادي | يذاد عن الورد الروي بذواد |
محلى عن الورد اللذيذ مساغه | إذا طاف وراد به بعد وراد |
فأعملت فيكم كل هوجاء جسرة | ذمول السرى تقتاد في كل مقتاد |
أجوب بها بيد الفلا وتجوب بي | إليك وما لي غير ذكراك من زاد |
فلما تراءت سر من را تجشمت | إليك تعوم الماء في مفعم الوادي |
فأدت إلي تشكي ألم السرى | فقلت اقصري فالعزوم ليس بمناد |
إذا ما بلغت الصادقين بني الرضا | فحسبك من هاد يشير إلى هادي |
مقاويل إن قالوا بهاليل إن دعوا | وفاة بميعاد كفاة لمرتاد |
إذا أوعدوا أعفوا وان وعدوا وفوا | فهم أهل فضل عند وعد وإيعاد |
كرام إذا ما أنفقوا المال أنفدوا | وليس لعلم انفقوه من أنفاد |
ينابيع علم الله أطواد دينه | فهل من نفاد إن علمت لأطواد |
نجوم متى نجم خبا مثله بدا | فصلى على الخابي المهيمن والبادي |
عباد لمولاهم موالي عباده | شهود عليهم يوم حشر وإشهاد |
هم حجج الله اثنتا عشرة متى | عددت فثاني عشرهم خلف الهادي |
بميلاده الأنباء جاءت بشيرة شهيرة | فأعظم بمولود وأكرم بميلاد |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 305