التصنيفات

الأمير إسكندر بن قرا يوسف ابن قرا محمد بن بيرام خواجة التركماني
قتل سنة 841.
كان من طائفة (قراقوينلو) المقدم ذكرها في أخيه اسفند ومر هناك ما يستدل به على تشيع هذه الطائفة وفي التاريخ الفارسي لمخطوط المار ذكره: كان بغاية الشجاعة وقوة القلب ولم يكن في طائفته أحد بشجاعته أما دولته فكانت متزلزلة واجتمع عليه عسكر أبيه بعد وفاة أبيه وفي يوم الاثنين 27 رجب سنة 824 التقى مع جيش شاهرخ بن تيمورلنك في موضع يقال له يخشي واستمر القتال بينهما يومين وفي اليوم الثالث انهزم إسكندر إلى حدود الفرات وحيث إن شاهرخ عاد بعد الفتح إلى خراسان جاء إسكندر إلى تبريز وجلس على تخت الملك واستولى على آذربايجان وفي سنة 828 قتل في أردبيل عز الدين شير ملك كردستان وفيها قتل أيضا الأمير شمس الدين ملك أخلاط وفي سنة 830 ذهب إلى شيروان وأكثر التخريب في شماخي وفي سنة 832 اخرج رجال شاهرخ من مدينة سلطانية وفي هذه السنة جاء شاهرخ إلى آذربايجان بقصد قلع إسكندر وفي يوم الثلاثاء 17 ذي الحجة من هذه السنة وقع القتال بينه وبين إسكندر وأخيه جهانشاه بظاهر سلماس واستمر يومين وأخيرا فر إسكندر إلى جهة الروم وحيث إن شاهرخ ذهب إلى خراسان في سنة 834 عاد إسكندر إلى آذربايجان وملكها وقتل أخاه أبا سعيد الذي كان قد نصبه شاهرخ واليا على آذربايجان وفي سنة 837 ذهب إلى شيروان ونهب وقتل وفي 2 ربيع الآخر سنة 838 توجه شاهرخ إلى العراق لدفع إسكندر فلما وصل الري جاء إليه ميرزا جهانشاه أخو إسكندر وذلك في ذي الحجة من السنة المذكورة وانضم إليه وكذلك الأمير زادة شاه علي بن شاه محمد بن قرا يوسف وهكذا انضم إليه الأمير بايزيد اينلو من عظماء التركمان فلما رأى إسكندر أنه لا قدرة له على المقابلة ترك آذربيجان وفر هاربا إلى الروم بعد ما قتل قرا عثمان البايندري الذي كان في أسره فجاء شاهرخ إلى آذربايجان وفوض سلطنة تلك البلاد إلى حدود الروم والشام إلى جنانشاه أخي إسكندر وحيث إن شاهرخ عاد إلى خراسان في أوائل سنة 840 رجع إسكندر من بلاد الروم والتقى مع أخيه جهانشاه في صوفيان تبريز وتحاربا فانكسر جيش إسكندر وهرب هو إلى قلعة النجق أو النجو فحوصر فيها وقتل هناك على يد ولده شاه قباد وكانت مدة سلطنته 16 سنة (انتهى).

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 302