التصنيفات

أسعد بن أحمد بن أبي روح أبو الفضل قاضي طرابلس مات قبل سنة 520. في الميزان: وظن ابن أبي طي أنه قتل عندما ملك الإفرنج حيفا، وكان ملكهم على ما ذكره ابن الأثير سنة 494.
ذكره الذهبي الناصبي في ميزانه فقال: أسعد بن أبي روح أبو الفضل الرافضي قاضي طرابلس له تصانيف في الرفض ولي القضاء لابن عمار وكان متعبدا زاهدا راهبا هلك قبل ال 520 (انتهى) وفي لسان الميزان ذكره ابن طي فقال: أسعد بن أحمد بن أبي روح عقدت له حلقة الإقراء وانفرد بالشام وطرابلس وفلسطين بعد ابن البراج وولي القضاء بعده بطرابلس وكان تلميذ القاضي ابن البراج وله
(1) كتاب عيوب الأدلة في معرفة الله
(2) التبصرة في معرفة المذهبين الشافعية والإمامية
(3) البيان في خلاف الإمامية والنعمان
(4) المقتبس في الخلاف مع مالك بن أنس
(5) النور في عبادة الأيام والشهور، قال ابن أبي طي أظنه قتل عندما ملك الفرنج حيا فإنه كان تحول إليها واتخذ بها دارا للكتب جمع فيها أزيد من أربعة آلاف مجلدة وقيل أنه تحول إلى دمشق ومات بها. وذكره ابن عساكر فقال كان جليل القدر يرجع إليه أهل عقيدته وكان عظيم الصلاة والتهجد لا ينام إلا بعض الليل وكان صمته أكثر من كلامه قال ابن حجر قلت لم أر له ذكرا في تاريخ ابن عساكر قلت وأنا أيضا لم أر له ذكرا فيه. قال وحكى الراشدي تلميذه قال: جمع ابن عمار بين أبي الفضل وبين بعض الفقهاء المالكية فناظره في تحريم الفقاع وكان فصيحا فنطق بالحجة فانزعج المالكي وقال له كلني، فقال في الحال ما أنا على مذهبك يريد إن مذهبه جواز أكل الكلب وقال له ابن عمار ما الدليل على حدوث القرآن؟ قال النسخ، والقديم لا يتبدل ولا يدخله زيادة ولا نقص قال ابن حجر: قلت هذا هذيان والنسخ إنما دخل على الحكم فقط وله أشياء من هذا (انتهى). ’’أقول’’ شيخه ابن البراج اسمه عبد العزيز بن نحرير من أجلاء علماء الإمامية ولي قضاء طرابلس ثلاثين سنة كما يأتي في ترجمته وكان في عصر بني عمار أمراء طرابلس الشام وكانوا شيعة إمامية وتأتي تراجمهم في محالها انش وكان التشيع غالبا في طرابلس ونواحيها. وليس لمصنفاته التي ذكرها ابن أبي طي عين ولا أثر ومكتبته هذه التي كانت تحوي أربعة آلاف مجلدة وقعت بيد الإفرنج ولا بد إن يكون نصيبها التلف.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 294

أبو الفضل قاضي طرابلس أسعد بن أحمد بن أبي روح القاضي العالم أبو الفضل الطرابلسي رأس الشيعة بالشام تلميذ القاضي ابن البراج، جلس بعد ابن البراج لتدريس الرفض وصنف التصانيف، وولاه ابن عمار قضاء طرابلس، وله كتاب عيون الأدلة في معرفة الله وكتاب التبصرة في خلاف الشافعي للإمامية والبيان في حقيقة الإنسان، وكتاب المقتبس في الخلاف بيننا وبين مالك بن أنس وكتاب التبيان بيننا وبين النعمان ومسألة الفقاع، كتاب الفرائض، كتاب المناسك، كتاب البراهين وأشياء غير هذه، وكان عظيم الصلاة والتهجد لا ينام إلا بعض الليل. جمع ابن عمار بينه وبين مالكي فناظره في تحريم الفقاع، فانزعج وقال المالكي: كلني! فقال له: ما أنا على مذهبك! يعني أنهم يجوزون أكل الكلب. توفي في حدود العشرين والخمسمائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0

ابن أبي روح رأس الرفض بالشام، القاضي أبو الفضل أسعد بن أحمد بن أبي روح الأطرابلسي، صاحب التصانيف.
أخذ عن ابن البراج، وسكن صيدا إلى أن أخذتها الفرنج، فقتل بها، وكان ذا تعبد وتهجد وصمت، ناظر مغربيا في تحريم الفقاع، فقطعه، فقال المغربي المالكي: كلني؟! قال: ما أنا على مذهبك، أي: جواز أكل الكلب.
قيل له: ما الدليل على حدث القرآن؟ قال: النسخ، فالقديم لا يتبدل.
قيل له: ما الدليل على أنا مخيرون في أفعالنا، غير مجبورين؟ قال: بعثة الرسل.
وله كتاب ’’عيون الأدلة’’ في معرفة الله، وكتب في الخلاف، وكتاب ’’حقيقة الآدمي’’، وأشياء ذكرها ابن أبي طي في ’’تاريخ الإمامية’’.
الفراء، ابن رشد:

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 14- ص: 357

أسعد بن أبي روح، أبو الفضل الرافضي قاضى طرابلس، له تصانيف في الرفض، ولى القضاء لابن عمار، وكان متعبدا راهبا، هلك قبل العشرين وخمسمائة.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 210