التصنيفات

الشيخ أسد الله بن الحاج محمود آل صفا العاملي الزبديني
ولد سنة 1294 في زبدين وتوفي سنة 1353 بمرض الفالج الدماغي في صيدا.
كان عالما كاتبا أديبا شاعرا ذكيا فطنا واشتهر بذكائه وتدقيقه وكثرة جدله قرأ في النباطية في مدرسة العالم الجليل السيد حسن بن يوسف الحبوشي قرأ فيها النحو والصرف والمعاني والبيان والأصول والفقه وراجع الكتب ومارس وباحث حتى صارت له ملكة جيدة في العلوم العربية واطلاع لا بأس به في المسائل الفقهية ونظم وكتب كثيرا فأجاد في نظمه ونثره وكان يميل كثيرا للعزلة. تولى منصب القاضي الشرعي في صيدا. له عدة مقالات في العلم والأدب والنقد واللغة نشرت في مجلة العرفان وله شعر كثير نشر أكثره في المجلة المذكورة وله شعر غير ما نشر في العرفان لم يقع بيدنا وأول ما نشر من نظمه قصيدة عنوانها (الناس والعلم والدين) وهي:

وله قصيدة عنوانها أنت ابن يومك:
وهذه قصيدة له أيضا عنوانها هذا أوان اليقظة:
وهذه قصيدة له أيضا عنوانها في أخلاق الإنسان حيرة لا تنقضي:
وله قصيدة موشح عنوانها سرور العيش آل:
ومن شعره قوله:
وقوله:
هذا ما عثرنا عليه من شعره في مجلة العرفان.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 289