الملا إسحاق بن علم الهدى عالم فاضل عابد معاصر للسيد نصر الله الحائري له رسالة قرظها السيد نصر الله بقوله:
أشهب الدراري ما لعيني قد بدا | أم الدر في عقد الخريدة نضدا |
أم العنبر الداري فاح أريجه | أم الروضة الغناء باكرها الندى |
وكلا ولكن ذي رسالة ذي التقى | سليل الصفي المجتبى علم الهدى |
ربيب العلا إسحاق من كلماته | إذا تليت تجلو عن المهجة الصدا |
فدع كل صوت غير ما قال أنه | هو الصائح المحكي والآخر الصدا |
هو الزاهد البكاء في خلواته | ولكنه البسام في ساعة الندا |
فلا زال من عين الحقيقة واردا | ولا زال في كل الأمور مسددا |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 271