الشيخ صفي الدين إسحاق بن أمين الدين جبرئيل الأردبيلي جد السلاطين الصفوية في إيران
حكى الشيخ يوسف البحراني في كشكوله أنه توفي 12 المحرم سنة 735 عن 84 سنة.
وقال الشيخ البهائي في رسالته توضيح المقاصد: قطب الأقطاب صفي الدين إسحاق الأردبيلي وحالاته وكراماته مشهورة وصنف في ذلك كتبا منها كتاب صفوة الصفا لابن البزاز وهو كتاب مشهور (انتهى) ورأيت في مكتبة الحسينية بالنجف الأشرف سنة 1352 كتابا كتب عليه أنه كتاب المقالات المنسوبة إلى شيخ المحققين الشيخ صفي الدين إسحاق. وذكره الشيخ يوسف في كشكوله بهذا العنوان، ثم قال: كان من علماء الشريعة الحقة وكبراء مشايخ الطريقة والحقيقة، وقد جمع من علوم البواطن والظواهر وهو من أجلة سادة آل الإمام الهمام موسى بن جعفر عليه السلام قال: وقد رأيت بخط المولى الفاضل مولانا حسين بن عبد الحق الإلهي الأردبيلي المعاصر للسلطان الغازي الشاه إسماعيل الصفوي ما هذا لفظه: أنه بعد ما مضى من عمره أربع عشرة سنة سار في طلب المرشد ست سنين وأخذ الشريعة من خدمة العالم رضي الملة والدين، ثم استخبر بشيراز عن علم الطريقة من مشايخها حتى دلوه على الشيخ الكبير الشهير بالزاهد فرحل إليه وله عشرون سنة وواظب على صحبته سبع سنين وتلقى تلقينه وتربيته، فأجازه الشيخ بإظهار الدعوة والتلقين وإرشادهم المسلمين، فارشد اربع عشرة سنة في حياته وتسعا وثلاثين سنة بعد وفاته. وقال المولى أمين أحمد الرازي في كتاب هفت إقليم: إن السلطان محمد خدابنده الملقب بالجايتو المعاصر للعلامة الحلي لما بني مدينة سلطانية بين تبريز وقزوين وجمع الأكابر والأشراف والعلماء والفضلاء والمشايخ وأضافهم فيها يوم شروعه في بنائها أو كمالها كان في جملتهم الشيخ صفي (انتهى).
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 267