التصنيفات

أزهر بن قيس ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول(ص) وفي الاستيعاب: أزهر بن قيس روى عنه جرير بن عثمان لم يرو عنه غيره فيما علمت حديثه عن النبي(ص) أنه كان يتعوذ في صلاته من فتنة المغرب انتهى وفي أسد الغابة: أزهر بن قيس أبو الوليد روى جرير إلى آخر ما مر عن الاستيعاب، وفي الإصابة: أزهر بن قيس ذكره البغوي وابن شاهين وابن عبد البر وأبو موسى في الصحابة وتبعهم ابن الأثير وهو وهم لم يتنبه له أحد فيما علمت وهو أن البغوي قال حدثني زياد بن أيوب حدثنا مبشر بن إسماعيل عن جرير عن أبي الوليد أزهر بن قيس صاحب النبي(ص) أنه كان يتعوذ في صلاته من فتنة المغرب لا أعلم غيره ورواه الباقون بهذه الكيفية ولكن الإسناد الذي ساقه البغوي سقط منه شيء، وصوابه عن جرير بن عثمان عن أزهر بن راشد وقيل ابن عبد الله الهوزني عن عصمة بن قيس عن النبي (ص) أنه كان يتعوذ بالله من فتنة المغرب. وهكذا رواه أبو زرعة الدمشقي وغيره أعني عن جرير عن أبي الوليد أزهر الهوزني عن عصمة بن قيس الخ لكنه لما سقط اسم والد أزهر واسم عصمة فتركب من ذلك أزهر بن قيس ولا وجود له انتهى ملخصه. وعلى فرض وجوده لم يعلم أنه من موضوع كتابنا.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 247

أزهر بن قيس (ب س) أزهر بن قيس أبو الوليد.
روى عنه حريز بن عثمان، لم يرو عنه غيره، قاله ابن عبد البر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من فتنة المغرب.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 28

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 192

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 78

أزهر بن قيس ذكره البغوي، وابن شاهين، وابن عبد البر، وأبو موسى-
في الصحابة، وتبعهم ابن الأثير ومن بعده، وهو وهم لم يتنبه له أحد فيما علمت. وسأذكر كلامهم وأبين وجه الخطأ فيه، فقال البغوي: أزهر بن قيس حدثني زياد بن أيوب، حدثنا مبشر بن إسماعيل، عن حريز، عن أبي الوليد أزهر بن قيس صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوذ في صلاته من فتنة المغرب، لا أعلم له غيره.
قال ابن شاهين: أزهر بن قيس أبو الوليد، حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، فذكره ولم يزد شيئا.
وقال ابن عبد البر: أزهر بن قيس روى عنه حريز بن عثمان، لم يرو عنه غيره فيما علمت- حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوذ في صلاته من فتنة المغرب.
وأورده أبو موسى في الذيل، من طريق ابن شاهين لم يزد شيئا، ولما ذكره ابن الأثير اقتصر على ما أورده ابن عبد البر.
وقد تم الوهم عليهم فيه جميعا، وسببه أن الإسناد الذي ساقه البغوي سقط منه والد أزهر، واسم الصحابي وبقي اسم أبيه فتركيب هذه الترجمة من اسم أزهر ومن اسم والد أزهر، واسم الصحابي، ولا وجود لذلك في الخارج، وتبع البغوي ابن شاهين، وبقية من جاء بعده من غير تأمل.
وإيضاح ذلك أن حريز بن عثمان إنما روى الحديث المذكور عن أزهر بن راشد، وقيل: ابن عبد الله الهوزني، عن عصمة بن قيس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال أبو زرعة الدمشقي: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا حريز بن عثمان، عن أبي الوليد أزهر الهوزني، عن عصمة بن قيس صاحب النبي صلى الله عليه وسلم- أنه كان يتعوذ بالله من فتنة المغرب.
ورواه ابن سعد عمن أخبره، عن أبي اليمان، عن حريز.
وكذا رواه البخاري في «تاريخه» عن أبي اليمان. ورواه ابن أبي عاصم والطبراني وأبو نعيم من طريق إسماعيل بن عياش، عن حريز بن عثمان، عن أزهر بن عبد الله، عن عصمة بن قيس.
ويزيد ذلك وضوحا أن البخاري وغيره لما ذكروا ترجمة أزهر الهوزني عرفوه بأنه يروي عن عصمة بن قيس، وأن حريز بن عثمان يروي عنه.
قال البخاري: أزهر أبو الوليد الهوزني روى عن عصمة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه حريز.
وقال ابن أبي حاتم: أزهر بن راشد أبو الوليد الهوزني روى عن عصمة بن قيس صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وأرسل عن ابن عباس، وسمع من سليم بن عامر. روى عنه حريز بن عثمان. وغيره.
وقال ابن حبان في ثقات التابعين: أزهر أبو الوليد الهوزني يروي عن رجل من الصحابة. روى عنه حريز بن عثمان.
فوضح بهذا أن أزهر بن قيس لا وجود له في الخارج.
والعجب أن ابن عبد البر أخرج الحديث المذكور في ترجمة عصمة بن قيس على الصواب وأخرجه هنا على الوهم.
وقد وقع لابن عبد البر تنبيه على قريب من هذا الوهم في الكنى في ترجمة أبي خداش الشرعبي، كما سيأتي إن شاء الله تعالى، وتم عليه الوهم في هذا، فلم ينبه على وهم من سبقه إلى ذكره، والله الموفق.
الألف بعدها السين

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 365

أزهر بن قيس روى عنه جرير بن عثمان. قال ابن عبد البر لم يرو عنه غيره فيما علمت حديثه عن النبي صلى الله عليه ويلم أنه كان يتعوذ في صلاته من فتنة المغرب.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 8- ص: 0

أزهر بن قيس روى عنه حريز بن عثمان، لم يرو عنه غيره فيما علمت حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوذ في صلاته من فتنة المغرب.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 74