أزهر بن عبد عوف أبو عبد الرحمن بن أزهر ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول (ص). وفي الاستيعاب: أزهر بن عبد عوف الزهري القرشي هو عم عبد الرحمن بن عوف ووالد عبد الرحمن بن الأزهر الذي روى عنه ابن شهاب الزهري روى عن أزهر هذا أبو الطفيل حديثه أن رسول الله(ص) أعطى السقاية العباس يوم الفتح وان العباس كان يليها في الجاهلية دون أبي طالب وهو أحد الذين نصبوا أعلام الحرم زمن عمر بن الخطاب وهم أربعة: مخرمة بن نوفل وأزهر بن عبد عوف وسعيد بن يربوع، وحويطب بن عبد العزى انتهى وفي أسد الغابة: أزهر بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن مرة القرشي الزهري ومثله في الإصابة ولم يعلم أنه من شرط كتابنا.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 247
أزهر بن عبد عوف (ب د ع) أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري عم عبد الرحمن بن عوف، ووالده عبد الرحمن بن أزهر الذي يروي عنه ابن شهاب.
روى أبو الطفيل عن ابن عباس قال: «امتريت أنا ومحمد بن الحنفية في السقاية، فشهد طلحة ابن عبيد الله، وعامر بن ربيعة، وأزهر بن عبد عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفعها إلى العباس يوم الفتح».
وروى عبيد الله بن عبد الله أن عمر بن الخطاب بعث أربعة من قريش، فنصبوا أعلام الحرم: مخرمة بن نوفل، وأزهر بن عبد عوف، وسعيد بن يربوع وحويطب بن عبد العزى.
أخرجه ثلاثتهم.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 27
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 192
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 77
أزهر بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري، عم عبد الرحمن بن عوف، ووالد عبد الرحمن بن أزهر الآتي ذكره.
وزعم ابن عبد البر أنه أزهر بن عوف، وأنه أخو عبد الرحمن بن أزهر بن عوف، فوهم في ذلك.
وروى البغوي من طريق يعقوب بن زيد بن طلحة، عن الزهري، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس، قال: امتريت أنا ومحمد بن الحنفية في السقاية، فشهد طلحة وعامر بن ربيعة وأزهر بن عبد عوف ومخرمة بن نوفل- أن النبي صلى الله عليه وسلم دفعها إلى العباس يوم الفتح، وفي إسناده الواقدي. وعن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله: لما ولي عمر بعث أربعة فنصبوا أعلام الحرم، وهم: مخرمة، وأزهر بن عبد عوف، وسعيد بن يربوع، وحويطب بن عبد العزى.
أخرجه الفاكهي وغيره، وأورد الطبراني في ترجمة أزهر هذا عن أحمد بن محمد بن نافع الطحان، عن أحمد بن عمرو بن السرح. قال: وجدت في كتاب خالي، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن أزهر، عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بشارب وهو بحنين- الحديث. وهذا وهم من الطبراني أو شيخه، فقد أخرجه أبو داود والنسائي عن ابن السرح بهذا الإسناد. عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر، عن أبيه: فالحديث من مسند عبد الرحمن بن أزهر، لا من مسند أزهر. وهكذا رواه صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن أزهر نفسه، لم يقل: عن أبيه، وكذا رواه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن أزهر نفسه. والله أعلم.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 199
أزهر بن عبد عوف الزهري القرشي هو عم عبد الرحمن بن عوف ووالد عبد الرحمن بن الأزهر الذي يروي عنه ابن شهاب الزهري. روى عن أزهر هذا أبو الطفيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى السقاية العباس يوم الفتح وأن العباس كان يليها في الجاهلية دون أبي طالب. وهو أحد الأربعة الذين نصبوا الأعلام للحرم لما ولي الخلافة عمر بن الخطاب.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 8- ص: 0
أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة الزهري القرشي هو عم عبد الرحمن بن عوف، ووالد عبد الرحمن بن الأزهر الذي روى عنه ابن شهاب الزهري.
روى عن أزهر هذا أبو الطفيل حديثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعطى السقاية العباس يوم الفتح، وأن العباس كان يليها في الجاهلية دون أبي طالب. وهو أحد الذين نصبوا أعلام الحرم زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
قال ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: لما ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعث أربعة عن قريش فنصبوا أعلام الحرم: مخرمة بن نوفل. وأزهر بن عبد عوف، وسعيد بن يربوع، وحويطب بن عبد العزى.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 74
أزهر بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب الزهري:
قال ابن عبد البر: هو عم عبد الرحمن بن عوف، وهو أحد الذين نصبوا أعلام الحرم زمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وقال: وقد روى عن أزهر هذا، أبو الطفيل حديثه: إن النبي صلى الله عليه وسلم، أعطى السقاية العباس يوم الفتح، وأن العباس كان يليها في الجاهلية دون أبي طالب، قال: وهو والد عبد الرحمن بن أزهر الذي روى عنه ابن شهاب الزهري.
وقال: قال ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله: لما ولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، بعث أربعة من قريش، فنصبوا أنصاب الحرم: مخرمة بن نوفل، وأزهر بن عبد عوف، وسعيد بن يربوع، وحويطب بن عبد العزى. انتهى.
وذكر الذهبي: أن له ابنين هاجرا إلى الحبشة، ومات بها أحدهما. وهم الذين أسلموا يوم الفتح.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 1