الأدهم بن أمية العبدي البصري في كتاب لبعض المعاصرين عن ابن سعد في محكي الطبقات: أن أباه أمية صحب النبي(ص) ثم سكن البصرة وأعقب بها ولم نجد لذلك في الطبقات أثرا ولا في الكتب المستقصي فيها أخبار الصحابة كالاستيعاب والإصابة وأسد الغابة ولو كان كذلك لذكر في أحدها. وفي أبصار العين أن الأدهم بن أمية كان من شيعة البصرة الذي يجتمعون عند مارية انتهى وروى أبو جعفر الطبري في تاريخه أن مارية ابنة منقذ أو سعيد العبدية وكانت تتشيع وكانت دارها مالفا للشيعة يتحدثون فيها وقد كان ابن زياد بلغه إقبال الحسين عليه السلام ومكاتبة أهل العراق له فأمر عامله بالبصرة أن يضع المناظر ويأخذ الطريق فاجمع يزيد بن ثبيط على الخروج إلى الحسين عليه السلام وكان له بنون عشرة فدعاهم إلى الخروج معه فخرج معه اثنان منهم عبد الله وعبيد الله، حتى انتهى إلى الحسين عليه السلام وهو بالأبطح من مكة وما زال معه حتى أتى كربلاء انتهى وفي أبصار العين خرج الأدهم بن أمية مع يزيد بن ثبيط قال صاحب الحدائق الوردية: قتل مع الحسينع) ولم يذكر غير ذلك وقال غيره: قتل في الحملة الأولى مع من قتل من أصحاب الحسين عليه السلام ’’انتهى’’.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 232