التصنيفات

إدريس بن موسى الثاني بن عبد الله ابن موسى الجون بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام
مات سنة 300 كما في عمدة الطالب.
روى المسعودي في مروج الذهب أن سعيدا الحاجب حمل أباه موسى الثاني من المدينة في أيام المعتز ومعه ابنه إدريس بن موسى فلما صار سعيد بناحية زبالة اجتمع خلق كثير من العرب من بني فزارة وغيرهم لأخذ موسى من يده فسمه سعيد فمات هناك وخلصت بنو فزارة ابنه إدريس من سعيد. وفي عمدة الطالب: كان إدريس بن موسى الثاني سيدا جليلا وهو لأم ولد مغربية تسمى أمة المجيد انتهى وفي مروج الذهب للمسعودي أن إدريس بن موسى هذا كان مع أحمد بن عيسى بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب لما خرج بالري سنة 250. ويوجد بالقرب من بغداد مكان يعرف بالكرادة فيه قبر إدريس من ولد الحسن عليه السلام يعظمه أهل تلك النواحي ويزورونه واليه تنسب جهة من جهات الكرادة فيقال فيها كرادة إدريس وقد سعى العالم الشيخ مصطفى البغدادي هذه الأيام في تعمير قبره ويمكن أن يكون هو المترجم.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 231