التصنيفات

السلطان أحمد بن هولاكو خان بن تولي خان ابن جنكيز خان
قتل سنة 683 وقيل سنة 680. في تاريخ ملوك إيران وغيرهم الفارسي المخطوط الذي أشرنا إليه في مصادر الكتاب من الجزء الأول ما تعريبه: تولى الملك بعد أخيه أبقا خان بن هولاكو وذلك يوم الأحد (13) ربيع الأول سنة 681 في الأواق وكان اسمه أولا تكودار فلما تشرف بالإسلام تسمى بالسلطان أحمد واستوزر الخواجة شمس الدين محمد الجويني صاحب الديوان الذي ولي الوزارة لأبيه وعمه تسعا وعشرين سنة وبعد مضى سنتين وشهرين من ملك السلطان أحمد خرج عليه أرغون خان بن أبقا خان وقتله وذلك سنة 683 وتولى السلطنة بعده وقتل الخواجة شمس الدين الجويني بتهمة أنه سم أبقا خان. وذكره صاحب مجالس المؤمنين فقال ما ترجمته: أصل اسمه تكودار وحيث أنه اسلم بمساعي الصاحب الأعظم الخواجة شمس الدين الجويني جعل اسمه أحمد وكان ملكا جميل الأخلاق حسن السيرة ووقع نزاع بينه وبين ابن أخيه أرغون خان بن أبقا خان وكان عمه في خراسان ولم يكن راضيا بسلطنة عمه ويقول ولي العهد هو أبي ومن بعد سنتين جمع عسكرا وذهب إلى خراسان فالتقى العسكران فتحصن منه أرغون خان وحاصره السلطان أحمد مدة فتوسط جماعة في الصلح بينهما فنزل أرغون من القلعة وحضر عند السلطان أحمد واعتذر إليه فعفا عنه السلطان أحمد وأعطاه حكم خراسان ثم أن جمعا من المفسدين من المغول الذين لم يرق لهم إسلام السلطان أحمد رغبوا أرغون خان بمخالفة السلطان أحمد وفي هذه المرة أيضا قبض السلطان أحمد على أرغون وسلمه إلى جماعة من العسكر ورجع وأمرهم أن يأتوا بعده ويحضروا أرغون معهم فاتفق الأمراء وأطلقوا أرغون وبايعوه بالسلطنة وجاءوا معه لمحاربة السلطان أحمد فلما علم السلطان أحمد بغدرهم ذهب إلى عند أمه في أذربيجان فلحقته عساكر أرغون وقبضوا عليه وقتله أرغون وكانت هذه الواقعة سنة 680.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 200