أبو الحسين أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل ابن عمرو لقبه دكين بن حماد بن زهير مولى آل طلحة بن عبيد الله
الأسماء التي في هذه الترجمة
(ميثم) بكسر الميم وسكون المثناة التحتية وفتح الثاء المثلثة وفي الخلاصة أحمد بن ميثم بفتح الميم وسكون المثناة التحتية وبعدها الثاء المثلثة. وفي الإيضاح ميثم بكسر الميم واسكان الياء وفتح المثناة الفوقية. وفي نضد الإيضاح الظاهر أن العلامة سها في كلا الكتابين (أي في الخلاصة بجعله بفتح الميم وفي الإيضاح بجعله بالمثناة الفوقية) قال والذي لاح لي من تتبع أقاويلهم أنه بكسر الميم وفتح الثاء المثلثة ثم أنه في الإيضاح ذكر أحمد بن ميثم غير منسوب وقال أنه بكسر الميم واسكان التحتية وفتح المثلثة فتوهم بعضهم إنهما اثنان بل ثلاثة وهم أولاد ميثم وميثم وميتم والظاهر اتحاد الكل وقال الشهيد الثاني في شرح البداية في علم الدراية وابن ميثم بالثاء المثلثة ابن الفضل بن دكين وبالتاء المثناة مطلق ذكره العلامة في الإيضاح انتهى مع أن الذي فيه بالعكس وأبو نعيم في الخلاصة بضم النون وفتح العين المهملة والفضل بغير ميم وتوهم من أثبته بها ودكين بضم الدال المهملة وفتح الكاف بعدها مثناة تحتية فنون وهو لقب عمرو أبي الفضل وفي الخلاصة اسم أبي نعيم الفضل بن عمرو لقبه دكين بالدال المهملة المضمومة ابن جماد انتهى وفي منهج المقال: واعلم أن دكين كما هو الظاهر من كلام الفهرست والنجاشي فان الفضل بن دكين رجل مشهور من علماء الحديث لا لقب الفضل كما قد يتوهم من الخلاصة بل ضمير لقبه يرجع إلى عمرو القريب وتفسير أبي نعيم يتم بالفضل وعن الشهيد الثاني في حواشي الخلاصة أنه قال: دكين لقب عمرو أبي الفضل وضمير لقبه يرجع إلى عمرو القريب لا إلى الفضل وان احتمل غير ذلك لان ما ذكرناه هو المطابق للواقع وان الفضل بن دكين رجل مشهور من علماء الحديث وعبارة الإيضاح وغيره توهم خلاف الواقع انتهى قال في الإيضاح أحمد بن ميثم بن أبي نعيم لقبه دكين وهو صريح في أن دكين لقب أبي نعيم وهو الفضل مع أنه لقب أبيه عمرو فعبارة الخلاصة أن أمكن فيها إرجاع ضمير لقبه إلى عمرو دون الفضل لا يمكن ذلك في عبارة الإيضاح والظاهر أن عبارة الإيضاح وقع فيها سقط أما من قلم العلامة أو من النساخ وان أصلها ابن أبي نعيم بن عمرو لقبه دكين والعلامة لم يكن ليخفى عليه أن دكين لقب عمرو والد الفضل لا لقب الفضل فان اشتهار اسم الفضل بن دكين كما أشار إليه الشهيد الثاني والميرزا يمنع من ذلك.
أقوال العلماء فيه
قال الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليه السلام: أحمد بن ميثم بن أبي نعيم بن دكين. وروى عنه حميد بن زياد كتاب الملاحم وكتاب الدلالة وغير ذلك من الأصول انتهى وفي الفهرست أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن عمرو ولقبه دكين بن حماد بن زهير مولى آل طلحة بن عبيد الله أبو الحسين كان من ثقات أصحابنا الكوفيين وفقهائهم وله مصنفات منها:
(1) الدلائل
(2) المتعة
(3) النوادر
(4) الملاحم
(5) الشراء والبيع أخبرنا بها الحسين بن عبيد الله عن أحمد بن جعفر عن حميد بن زياد عن أحمد ابن ميثم، وقال النجاشي: أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن عمرو لقبه دكين بن حماد مولى آل طلحة بن عبيد الله أبو الحسين كان من ثقات أصحابنا الكوفيين ومن فقهائهم وله كتب لم أر منها شيئا انتهى وفي ميزان الاعتدال: أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين الكوفي أبو الحسن عن جده وعن علي بن قادم ضعفه الدارقطني وقال ابن حبان: يروي الأشياء المقلوبة أخبرنا ابن الإعرابي بمكة ثنا أحمد بن ميثم ثنا علي بن قادم عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه مرفوعا من قرأ القرآن يتكل به الناس جاء يوم القيامة ووجهه عظم ليس عليه لحم. قرأ القرآن ثلاثة: رجل قرأه فاتخذه بضاعة فاستجر به الملوك واستمال به الناس، ورجل قرأ القرآن فأقام حروفه وضيع حدوده كثر هؤلاء من قراء القرآن لا كثرهم الله، ورجل قرأ القرآن فوضع دواء القرآن على قلبه فأسهر به ليله وأظمأ به نهاره فأقاموه في مساجدهم فبهؤلاء يدفع الله البلاء ويزيل الأعداء وينزل غيث السماء فوالله لهؤلاء من قراء القرآن أعز من الكبريت الأحمر انتهى وفي لسان الميزان: وبقية كلام ابن حبان: يروي عن علي بن قادم المناكير وقال أبو جعفر الطوسي: له تصانيف يعني في التشيع وكان من الفقهاء انتهى وفي مشتركات الكاظمي: يعرف أحمد بن ميثم برواية حميد بن زياد عنه انتهى.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 193