السيد أحمد بن السيد منصور الطالقاني من فضلاء وأدباء عصر السيد نصر الله الحائري وأرسل إليه السيد نصر الله هذه الأبيات:
أهدي سلاما يفوق الدر معناه | إلى حبيب فؤادي صار مغناه |
أعيذه من فؤادي فهو ملتهب | لكنما في عيوني اليوم ماواه |
أعيذه من عيوني فهي ساهرة | ترعى نجوم الدجى شوقا للقياه |
لكنما في سماء العز مسكنه | وفي رياض المعالي الغر مثواه |
أعني به أحمد المولى المهذب من | أنشأه من طين ارض القدس مولاه |
حلاه بالدر در الفضل خالقه | وفي عيون جميع الناس حلاه |
ما اصفرت الشمس إلا من مخافة أن | يغني جميع الورى عنها محياه |
والنجم قد خفقت أحشاؤه حذرا | من أن يفوق عليه نور مرآه |
والدر من خجل قد غاص في لجج | لما رأى قلما مسته يمناه |
كذا نسيم الشمال اعتل من حسد | لرقة حدثت عنها سجاياه |
فيا ابن منصور الزاكي الذي درست | معالم الفضل والافضال لولاه |
جد لي بطرس غدت ألفاظه زهرا | وقد جرى بينها للحسن امواه |
لا زال ثغر الأماني الغر مبتسما | لديك ما قد بكى في الليل أواه |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 178