عبد الرحمن بن دحمان بن عبد الرحمن الأنصاري
يكنى أبا بكر. كان رحمه الله أستاذا بمالقة، مقرئا للقرآن والنحو، عارفا لهما، حسن الإيراد، من جلّة العلماء وعليتهم، فاضلا ورعا منبسط النّفس، كثير الدّعابة.
كان يحضر مجالس السّادات فيستظرفون أخباره ونوادره. وكان للوذعيته محبّبا عندهم، مكرّما لديهم. وكان مع ذلك أديبا شاعرا فيما ذكر لي، ولم أقف له على شعر. وتوفي رحمه الله في شعبان سنة سبع وعشرين وستمائة.