الأمير أحمد خان ابن الأمير مرتضى قلي خان الثاني ابن الأمير شهباز خان ابن الأمير مرتضى قلي خان الأول ابن علي خان الملقب بصفي قلي خان ابن بهروز خان الثاني الملقب بسلمان خان ابن أيوب خان بن كنعان خليفة بن الأمير بهروز الأول الملقب بسلمان خليفة بن الأمير رستم الملقب بشاه وردي بيك بن الأمير بهلول الملقب بحاجب بيك الثاني ابن قليج الملقب بحاجي بيك الأول الدنبلي.
قتل في عصر كريم خان الزندي سلطان إيران في القرن الثاني عشر ما بين سنة 1163- 1193، وحمل إلى سامراء ودفن خلف مشهد العسكريين عليه السلام.
وهو الذي ذكرناه في ج8 بعنوان الأمير أحمد خان الدنبلي وذكرنا يسيرا من أحواله وأعدناه هنا لزيادات وجدناها في ترجمته. ففي آثار الشيعة الإمامية نقلا عن تاريخ الدنابلة تأليف عبد الرزاق بيك الدنبلي المخطوط أن أحمد خان هذا كان له سيرة حسنة وذكر حسن وطينة طيبة، وأثر ذلك في نفس نادر شاه فكتب له على ظهر قرآن بخط ميرزا أحمد التبريزي أو النيريزي وختمه بخاتمه وأقسم له أن تكون تمام نواحي كردستان مفوضة إلى أحمد المذكور وأن يجري المصالحة نامة التي كتبها الشاه الصفوي للدنابلة مجراها، فاطمان أحمد خان إلى قول نادر وسكن مع مائة ألف عائلة من الأكراد في قرى خوي ومرند وزنوز واورنق إلى أطراف نهر ارس، وأقام في تلك النواحي مطمئنا إلى قول نادر واشتغل بتعمير مدينة خويوحكى فيه أيضا عن رياض الجنة هذا المخطوط أن المترجم صرف أموالا كثيرة في ترميم وتعمير صحن العسكريين عليه السلام، ولكنه لم يوفق إلى إتمامه فأتمه ولده الأكبر الأمير حسين قلي خان، وبني مسجد حضرة الحجة، وأنشأ خانا وحماما في سامراء، وأحدث أحمد خان اثنتي عشرة محلة في بلدة خوي، وغرس عدة بساتين، وأسكن في خوي وتوابعها مائة ألف عائلة من المسلمين واليهود والنصارى وسائر الملل وكانت مدة إمارته خمسين سنة وستة أشهر، وكانت الرعايا في مدة امارته في نهاية الرفاهية والأمن، وكان السلطان سليم خان الثاني العثماني يوصي جميع الأمراء والحكام المجاورين لأذربايجان بإطاعة احمد، ثم أن أحمد خان قتل بيد أخيه شهباز خان وسائر أولاد أخيه الذين كانوا مقيمين في خدمة كريم خان الزندي، وقتل مع أحمد خان ولده الأكبر وأخوه سلمان خان أمير جيشه وملك بعده ولده حسين قلي خان بن الأمير أحمد خان خمسين سنة، وحمل جنازة أبيه إلى سامراء ومعه ألف فارس وعدة من العلماء وقراء القرآن ودفنه بجوار قبة العسكريين عليه السلام في بقعة كانت أعدت له عدة أذرع عن الحرم المطهر. وفي هذه الأوقات قبر أحمد خان واقع خلف الحرم وعلى قبره لوح من المرمر عليه اسمه. خلف ثمانية أولاد ذكور وأربع بنات.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 173