التصنيفات

الأمير نظام الدين أحمد بن الأمير محمد معصوم بن السيد نظام الدين أحمد بن إبراهيم بن سلام الله بن عماد الدين مسعود بن صدر الدين محمد بن السيد الأمير غياث الدين منصور بن الأمير صدر الدين محمد الحسيني الدشتكي الشيرازي المكي والد السيد علي خان صاحب السلافة
أقوال العلماء فيه
في أمل الآمل: عالم فاضل عظيم الشأن جليل القدر شاعر أديب، وقد مدحه شعراء زمانه وكان كالصاحب بن عباد في عصره توفي في زماننا بحيدرآباد وكان مرجع علمائها وملوكها، وكان بيننا وبينه مكاتبات ومراسلات، وفي حديقة الافراج: سيد طيب النجار تفرع من دوحة العز والفخار إمام مهرة الفنون الأدبية وأمير عصابة العلوم العقلية والنقلية انتهى، وذكره ولده في سلافة العصر واثنى عليه ثناء بليغا بأسجاع كثيرة على عادة ذلك الزمان نختصر منها ما يأتي قال: ناشر علم وعلم وشاهر سيف وقلم إمام ابن إمام وهمام ابن همام حتى انتهى إلى أشرف جد كما قال أحد أجداده: ليس في نسبنا إلا ذو فضل وحلم حتى نقف على باب مدينة العلم، ألقت إليه الرياسة قيادها إلى علم بهرت حجته وزخرت لجته:

مولده ومنشأه الحجاز ولما غاور صيته وانجد استدعاه مولانا السلطان إلى حضرته الشريفة فدخل الديار الهندية عام 1055 فاملكه من عامه ابنته وهناك امتد في الدنيا باعه وقصده الغادي والرائح وخدمته القرائح بالمدائح انتهى وهذا السلطان الذي استدعاه هو شاهنشاه عبد الله بن محمد قطب شاه ملك حيدرآباد وما والاها وقد انتهت إليه الرياسة بتلك البلاد بسبب تقربه إلى السلطان، فلما مات السلطان أراد أن يكون ملكا بعده فلم يتم له ذلك وتولى الملك الميرزا أبو الحسن من العجم المقربين إلى الملك المذكور في قصة يطول شرحها، فقبض عليه وسجنه حتى مات.
مؤلفاته
في أمل الآمل: له ديوان شعر ورسائل متعددة انتهى، ومن مؤلفاته رسالة في المعاد الجسماني والنبوة الخاصة وهي مجموعة تحقيقاته في مجالس متعددة من ابتداء سنة ألف وخمس إلى سنة إحدى عشرة وألف.
أشعاره
ومن شعره قوله يمدح ختنه السلطان من قصيدة طويلة:
وقوله من قصيدة يذكر فيها أكثر قرى الطائف ومتنزهاتها وكتبها إلى الشيخ عيسى النجفي أحد أدباء ذلك العصر:
وقوله من قصيدة:
وقوله من قصيدة:
وقوله من قصيدة:
وقوله في مليح أرمد:
وقال يخاطب أمير مكة المكرمة الشريف زيد بن محسن وهو متوجه لفتح اليمن سنة 1053:
وكتب إلى العلامة محمد بن علي الشامي بهذين البيتين وطلب منه معارضتهما:
فكتب إليه الشيخ بهذين البيتين على البديهة:
ثم نظم المعنى فقال:

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 154