التصنيفات

أحمد بن محمد بن مطهر أبو علي المطهري من أصحاب العسكري عليه السلام وذكره الكليني في باب تسمية من رأى المهدي عليه السلام كما ستعرف وحكى الميرزا عن العلامة في الخلاصة تصحيح سند هو فيه وهو صاحب كتاب معتمد عند الصدوق فإنه قال في أول الفقيه أنه أخذه من الكتب المعتمدة ثم ذكر في مشيخة الفقيه طرقه إلى أصحاب هذه الكتب التي أخذه منها ومنها طريقه إلى المترجم فقال وما كان فيه عن أحمد بن محمد بن مطهر صاحب أبي محمد عليه السلام فقد رويته عن أبي ومحمد بن الحسن وسعد بن عبد الله والحميري جميعا عن أحمد بن محمد بن مطهر صاحب أبي محمد عليه السلام انتهى ويروي عنه كتابه أيضا موسى بن الحسن. في مستدركات الوسائل أن قوله صاحب أبي محمد عليه السلام، ذكره في أول السند وآخره وليس المقصود منه مجرد الصحبة بل الذي ظهر لنا أنه كان القيم على أموره عليه السلام الكاشف على ما فوق العدالة. روى المسعودي في إثبات الوصية عن الحميري عن أحمد بن إسحاق قال دخلت على أبي محمد عليه السلام فقال لي يا أحمد ما كان حالكم فيما كان فيه الناس من الشك والارتياب، قلت: يا سيدي لما ورد الكتاب بخبر سيدنا ومولده لم يبق منا رجل ولا امرأة ولا غلام بلغ الفهم إلا قال بالحق فقال: أما علمتم أن الأرض لا تخلو من حجة لله ثم أمر أبو محمد عليه السلام والدته بالحج في سنة 259 وعرفها ما يناله في سنة 60 واحضر الصاحب ع، فأوصى إليه وسلم الاسم الأعظم والمواريث والسلاح إليه، وخرجت أم أبي محمد مع الصاحب عليه السلام جميعا إلى مكة، وكان أحمد بن محمد بن مطهر أبو علي المتولي لما يحتاج إليه الوكيل فلما بلغوا بعض المنازل من طريق مكة تلقى الأعراب القوافل فأخبروهم بشدة الخوف وقلة الماء فرجع أكثر الناس إلا من كان في الناحية فإنهم نفذوا وسلموا وروي أنه ورد عليهم الأمر بالنفوذ. وفي باب مولد أبي محمد عليه السلام من الكافي بإسناده عن أبي علي المطهري أنه كتب إليه بالقادسية يعلمه انصراف الناس وانه يخاف العطش فكتب عليه السلام امضوا ولا خوف عليكم أن شاء الله فمضوا سالمين والحمد لله رب العالمين. وفي باب تسمية من رأى المهدي عليه السلام عن علي بن محمد عن فتح مولى الزراري قال: سمعت أبا علي بن مطهر يذكر أنه رآه ووصف له قده عليه السلام. وفي الفقيه بإسناده عن سعد بن عبد الله عن موسى بن الحسن عن أبي علي أحمد بن محمد بن مطهر قال: كتبت إلى أبي محمد عليه السلام إني دفعت إلى ستة أنفس مائة وخمسين دينارا ليحجوا بها فرجعوا ولم يشخص بعضهم وأتاني بعض وذكر أنه انفق بعض الدنانير وبقيت بقية وانه يرد علي ما بقي واني قدرت مطالبة من لم يأتني، فكتب عليه السلام لا تعرض لمن لم يأتك ولا تأخذ ممن أتاك شيئا مما يأتيك به والأجر فقد وقع على الله عز وجل. واخرج الراوندي في الخرائج عن أحمد بن مطهر قال: كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمد عليه السلام من أهل الجبل يسأله عمن وقف على أبي الحسن موسى عليه السلام أتولاهم أم أتبرأ منهم ’’الحديث’’.
التمييز
في المستدركات: يروي عنه الجليل موسى بن الحسن وعلي بن بابويه ومحمد بن الحسن بن الوليد وسعد بن عبد الله والحميري في كتابه ’’انتهى’’.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 153