فخر الدين أحمد بن الخواجة نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي
ذكره كمال الدين أبو الفضل عبد الرزاق بن أحمد الفوطي البغدادي في كتابه الحوادث الجامعة في تاريخ المئة السابعة في حوادث سنة 683 فقال: وفيها اجتمع الفقهاء بالمستنصرية على جمال الدين الدستجردي صدر الوقوف ونالوا منه واسمعوه قبيح الكلام لأنهم كانوا قد قيل لهم: من يرضى بالخبز وحده وإلا فما عندنا غيره فحماه منهم الشيخ ظهير الدين البخاري المدرس وخلصه من أيديهم، فاتصل ذلك بالحكام فعزلوه ورتبوا رضي الدين بن سعيد فلم ينهض بأمور الوقف فأعيد جمال الدين الدستجردي ووصل بعد ذلك فخر الدين أحمد بن خواجة نصير الدين الطوسي وقد أعيد أمر الوقوف بالممالك جميعها إليه وحذفت الحصة الديوانية في الوقوف ووفرت على أربابها فعين علي مجد الدين بن إسماعيل بن الياس صدرا بالوقوف عوضا عن جمال الدين الدستجردي فعين علي عز الدين محمد بن شمام نائبا عنه فيها انتهى وكان النظر في الوقوف قبله إلى والده خواجة نصير الدين وبعد وفاة والده سنة 672 رد النظر في الأوقاف إليه، ثم قال ابن الفوطي في كتابه المذكور في حوادث سنة 687 وفيها كفت يد صدر الدين وأخوته أولاد خواجة نصير الدين الطوسي عن النظر في وقوف العراق وأعيد الأمر فيها إلى حكام بغداد، ثم عاد الأمر إليهم في سنة 688 انتهى وفي الوافي بالوفيات للصفدي في ترجمة الخواجة نصير الدين محمد بن محمد والد المترجم أنه خلف ثلاثة أولاد صدر الدين علي والأصيل حسن والفخر أحمد ثم قال وأما أخوهما الفخر أحمد فقتله غازان لكونه أكل أوقاف الروم وظلم ’’انتهى’’.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 150