التصنيفات

السيد الشريف أبو طالب أمين الدين أحمد بن بدر الدين أبي عبد الله محمد بن أبي إبراهيم محمد بن أبي علي الحسن بن أبي المحاسن زهرة بن أبي المواهب علي بن أبي سالم محمد بن أبي إبراهيم محمد النقيب ابن أبي علي أحمد بن أبي جعفر محمد بن أبي عبد الله الحسين بن أبي إبراهيم إسحاق المؤتمن بن أبي عبد الله الإمام جعفر الصادق عليه السلام
وذكر العلامة في إجازته بعد ذكر نسبه هذا البيت:

ولادته ووفاته
في الدرر الكامنة: ولد في رجب سنة 717 وتوفي في صفر سنة 795، وفي مسودة الكتاب ولا اعلم الآن من أين نقلته، ولد منتصف رجب سنة 718 بحلب ’’انتهى’’ أما ما في البحار نقلا عن خط الشيخ محمد بن علي الجعفي من أجداد الشيخ البهائي عن خط الشيخ محمد بن مكي أنه ولد سنة 718 بحلب وتوفي في ذي الحجة سنة 749 بحلب ودفن في مقابر الصالحين عند مقام الخليل عليه السلام فتاريخ الوفاة فيه اشتباه قطعا لان تاريخ إجازة فخر المحققين له سنة 756 وتاريخ إجازته للشهيد سنة 755 كما ستعرف ولا يبعد أن يكون صوابه 794 ويمكن أن يكون اشتباه بتاريخ آخر له أو لوفاة غيره بدليل أنه جعل وفاته في ذي الحجة وغيره جعلها في صفر والله أعلم. وتختلف العبارة عن المترجم ففي هامش عمدة الطالب كما ذكرناه وهو أصح العبارات واجمعها وقد يقال أمين الدين أبو طالب بن محمد بن زهرة وأبو طالب أحمد بن محمد بن الحسن بن زهرة وأمين الدين أبو طالب أحمد بن بدر الدين أبي إبراهيم محمد بن زهرة والكل واحد وبنو زهرة بيت جليل في حلب من الشيعة الأشراف الحسينيين كانوا نقباء حلب وعلماءها وفي عمدة الطالب هم بحلب سادة نقباء علماء فقهاء متقدمون كثرهم الله تعالى.
أقوال العلماء فيه
قال الشيخ فخر الدين ولد العلامة الحلي في إجازته للمترجم: أجزت لمولانا السيد الطاهر الأعظم مفخر آل طه سيد الطالبيين شرف الأسرة النبوية فخر العترة العلوية الإمام الأعظم أفضل علماء العالم أعلم فضلاء بني آدم وهذه مبالغة فيها إفراط أمين الدين أبي طالب أحمد بن محمد بن زهرة الحسيني وتاريخها في (24) ربيع الأول سنة 756 وذكره العلامة في إجازته لعمه علاء الدين أبي الحسن علي بن أبي إبراهيم محمد ولولده الحسين بن علي بن محمد ولأخيه والد المترجم وولديه فقال: أجزت له ولأخيه بدر الدين أبي عبد الله محمد ولولديه أبي طالب أحمد أمين الدين وأبي محمد عز الدين حسن عضدهما الله بدوام أيام مولانا الخ. وفي أمل الآمل ترجمتان أحداهما بعنوان السيد أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن زهرة الحسيني فاضل جليل يروي عن العلامة وله منه إجازة مع أبيه وأخيه وابن عمه وقد بالغ فيها في الثناء عليهم انتهى هكذا في النسخة المطبوعة وفي نسخة مخطوطة أحمد بن محمد بن إبراهيم بن زهرة. والثانية بعنوان السيد أبو طالب أحمد بن محمد بن الحسن بن زهرة الحسيني الحلبي كان فاضلا عالما جليلا من مشائخ الشهيد انتهى وإنما جعلهما ترجمتين بناء على ما وقع من اختلاف العناوين لصاحب الترجمة فظن التعدد فيه وهو رجل واحداما الترجمة الأولى التي في الأمل فكلا نسختيها المطبوعة والمخطوطة غير صواب ففي الأولى الصواب محمد بن محمد بدل محمد بن أحمد وأبو إبراهيم بدل إبراهيم وفي الثانية الصواب ابن أبي إبراهيم محمد ولم يكنه بأبي طالب مع أنه يكنى به وكني به أحمد بن القاسم بن زهرة المتقدم وأما الترجمة الثانية فالصواب فيها أحمد بن محمد بن محمد بن الحسن الخ. وفي الدرر الكامنة الشريف أبو طالب أحمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن زهرة بن علي الحسيني العلوي الحلبي شيخ الشيوخ بحلب كان جليلا فاضلا ساكنا لم يضبط عليه في حق أحد من الصحابة ما يكره بل ذكر عنده أبو بكر مرة فقال شخص رضي الله عنه فقال هو أبو بكر جدي، يشير إلى أن جعفر بن محمد الصادق جده الأعلى كانت أمه من ذرية أبي بكر الصديق وهي أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر انتهى وفي رياض العلماء فيما بدئ بابن: وقد يطلق ابن زهرة على السيد أبي طالب أحمد بن محمد بن الحسن بن زهرة الحسيني الحلبي الذي هو من مشائخ الشهيد. وعن الشيخ حسن صاحب المعالم في حواشي إجازاته أنه رأى بخط الشهيد أن السيد الجليل أبا طالب أحمد بن أبي إبراهيم محمد بن زهرة الحسيني اخبر أن عمه السيد علاء الدين يروي عن الشيخ الإمام نجم الدين طومان بن أحمد رواية عامة وقرأ عليه كتاب الإرشاد انتهى وفي تكملة الرجال للشيخ عبد النبي الكاظمي أحمد بن أبي إبراهيم محمد بن محمد بن الحسن بن زهرة الحلبي هذا السيد فاضل وله إجازة مليحة من العلامة قدس سره تضمنت الأهم من الطرق إلى أصحاب التصانيف انتهى وفي البحار في المجلد الخامس والعشرين وهو مجلد الإجازات عن فوائد بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي من أجداد الشيخ البهائي قال قال الشيخ محمد بن مكي أنشدني مولانا السيد النقيب الحسيب الطاهر الفقيه العلامة أمين الدين أبو طالب أحمد بن السيد السعيد بدر الدين محمد بن زهرة العلوي الحسيني الحلبي قال روى شيخنا القاضي الإمام العلامة زين الدين عمر بن مظفر بن الوردي المقري بحلب لنفسه في سنة 744:
قال وأنشدني أيضا لنفسه:
قال وأنشدني لنفسه:
مشايخه
يروي عن العلامة وعن ولده فخر الدين.
تلاميذه
يروي عنه الشهيد الأول إجازة بالحلة سنة 755 وروى عنه بعض الأشعار كما مر.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 149