التصنيفات

أبو جعفر أو أبو علي أحمد بن محمد ابن عمرو بن أبي نصر زيد مولى السكون الكوفي المعروف بالبزنطي.
وفاته
قال الشيخ في الفهرست: مات سنة 221 وقال النجاشي وتبعه العلامة في الخلاصة: مات سنة 221 بعد وفاة الحسن بن فضال بثمانية أشهر انتهى مع أن الحسن مات سنة 224 كما يأتي في ترجمته فتكون وفاته قبل وفاة الحسن بثلاث سنين لا بعدها بثمانية أشهر، ولذلك احتمل الميرزا محمد في الرجال الكبير أن يكون اشتباها بوفاة الحسن بن محبوب.
نسبته
(السكون) بفتح السين وضم الكاف حي باليمن والبزنطي بالموحدة والزاي المفتوحتين والنون الساكنة والطاء المهملة نسبة إلى بزنط ثياب معروفة وكأنه كان يبيعها أو يعملها.
أقوال العلماء فيه
قال الشيخ في الفهرست: أحمد بن محمد بن أبي نصر زيد مولى السكون أبو جعفر وقيل أبو علي المعروف بالبزنطي ك وفي لقي الرضا عليه السلام وكان عظيم المنزلة عنده وروى عنه كتابا وله من الكتب
(1) كتاب الجامع أخبرنا به عدة من أصحابنا منهم الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون وغيرهم عن أحمد بن محمد بن سليمان الزراري قال حدثنا به خال أبي محمد بن جعفر وعم أبي علي بن سليمان قالا حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحسين عن أحمد بن محمد وأخبرنا به أبو الحسين بن أبي حيدر عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن عبد الحميد العطار جميعا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر وله
(2) كتاب النوادر أخبرنا به أحمد بن محمد بن موسى حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان حدثنا أحمد بن محمد انتهى وذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الكاظم ع فقال أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي مولى السكون ثقة جليل القدر وذكره في أصحاب الرضا عليه السلام، إلى أن قال: ثقة مولى السكون له كتاب الجامع روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام وذكره في رجال الجواد عليه السلام، إلى أن قال البزنطي من أصحاب الرضا عليه السلام انتهى وقال النجاشي: أحمد بن محمد بن عمرو بن أبي نصر زيد مولى السكون أبو جعفر المعروف بالبزنطي ك وفي لقي الرضا وأبا جعفر ع وكان عظيم المنزلة عندهما وله كتب منها كتاب الجامع قرأناه على أبي عبد الله الحسين بن عبيد الله رحمه الله قال: قرأته على أبي غالب أحمد بن محمد الزراري قال حدثني به خال أبي محمد بن جعفر وعم أبي علي بن سليمان قالا حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عنه به وكتاب النوادر أخبرنا به أحمد بن محمد بن الجندي عن أبي العباس أحمد بن محمد حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان عنه به
(3) وكتاب نوادر آخر أخبرنا به الحسين بن عبيد الله حدثنا جعفر بن محمد أبو القاسم حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن بن سهل حدثنا أبي محمد بن الحسن عن أبيه الحسن بن سهل عن موسى بن الحسن عن أحمد بن هلال عن أحمد بن محمد به. ذكر محمد بن عيسى بن عبيد انه سمع منه سنة 210 انتهى وروى الكشي بأسانيده أحاديث تدل على اختصاصه بالرضا عليه السلام فقال: في أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي وجدت بخط جبريءيل بن أحمد الفاريابي: حدثني محمد بن عبد الله بن مهران أخبرني أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: دخلت على أبي الحسن عليه السلام أنا وصفوان بن يحيى ومحمد بن سنان وأظنه قال وعبد الله بن جندب وهو بصري، فجلسنا عنده ساعة فقمنا فقال: أما أنت يا أحمد فاجلس فجلست فاقبل يحدثني وأساله ويجيبني حتى ذهب عامة الليل فلما أردت الإنصراف قال لي يا أحمد تنصرف أو تبيت فقلت جعلت فداك فذلك إليك إن أمرتني بالإنصراف انصرفت وان أمرت بالمقام أقمت قال أقم فهذا الحرس وقد هدأ الناس وباتوا فقام وانصرف فلما ظننت إنه قد دخل خررت لله ساجدا فقلت الحمد لله حجة الله ووارث علم النبيين أنس بي من بين أخواني وحببني فانا في سجدتي وشكري فما علمت إلا وقد رفسني برجله ثم قمت فأخذ بيدي فغمزها ثم قال: يا أحمد ان أمير المؤمنين ع عاد صعصعة بن صوحان في مرضه فلما قام من عنده قال يا صعصعة لا تفتخرن على أخوانك بعيادتي إياك واتق الله ثم انصرف عني. محمد بن الحسن البراثي وعثمان بن حامد الكشيان قالا حدثنا محمد بن يزداذ وحدثنا الحسن بن علي بن النعمان عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال كنت عند الرضا ع فأمسيت عنده فقال لجاريته هاتي مضربتي ووسادتي فافرشي لأحمد في ذلك البيت فلما صرت في البيت دخلني شيء فجعل يخطر في بالي من مثلي في بيت ولي الله وعلى مهاده فناداني يا أحمد أن أمير المؤمنين عليه السلام عاد صعصعة بن صوحان فقال يا صعصعة لا تجعل عيادتي إياك فخرا على قومك وتواضع لله يرفعك أقول خاف عليه من العجب. محمد بن الحسن: حدثني محمد بن يزداذ حدثني أبو بكر يحيى بن محمد الرازي عن محمد بن الحسن عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال لما أتي بأبي الحسن عليه السلام أخذ به على القادسية ولم يدخل الكوفة اخذ به على براني البصرة فبعث إلي مصحفا وأنا بالقادسية الحديث. وقال الكشي قبل ذلك: تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا عليه السلام اجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم وأقروا لهم بالفقه والعلم وهم ستة نفر آخرون دون الستة النفر الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد الله ع منهم: يونس بن عبد الرحمن وصفوان بن يحيى بياع السابري ومحمد بن أبي عمير وعبد الله بن المغيرة والحسن بن محبوب وأحمد بن محمد بن أبي نصر، إلى آخر ما قال.
التمييز
في مشتركات الكاظمي: باب أحمد بن محمد المشترك بين جماعة أكثرهم دورانا في الإسناد أربعة أحمد بن محمد بن الوليد وأحمد بن محمد بن أبي نصر وأحمد بن محمد بن خالد وأحمد بن محمد بن عيسى ويعرف انه ابن أبي نصر بوقوعه في آخر السند مقارنا للرضا والجواد عليه السلام. وبرواية محمد بن الحسين بن أبي الخطاب وأحمد بن هلال ومحمد بن عيسى ومحمد بن عبد الحميد العطار ومحمد بن عبد الله بن مهران ومحمد بن يحيى وأحمد بن محمد بن خالد وأحمد بن محمد بن عيسى وزكريا بن شيبان ومحمد بن يزداذ والحسن بن علي بن النعمان وعلي بن مهزيار وموسى بن عمر بن يزيد الصيقل وإبراهيم بن هاشم عنه. وفي مؤلف لبعض المعاصرين عن مشتركات الكاظمي زيادة رواية أبي طالب عبد الله بن الصلت والحسين بن سعيد ويحيى بن سعيد الأهوازي ومحمد بن عبد الله بن زرارة عنه ولم أجد ذلك في نسختين عندي من المشتركات. وعن جامع الرواة انه زاد رواية ابنه علي وأحمد بن مهران وسهل بن زياد وعلي بن أحمد بن أشيم وأبي عبد الله الرازي وأحمد بن محمد بن داود بن فرقد وإسماعيل بن مهران وابن أبي نجران والحسن بن محبوب وسعد بن سعد ومحمد بن القاسم والحسن بن موسى الخشاب ومحمد بن علي بن محبوب ومعاوية بن حكيم والهيثم بن أبي مسروق النهدي وابن أبي عمير وأبي عبد الله محمد بن خالد البرقي ومحمد بن الوليد وعلي بن العباس والعلاء وإسماعيل بن مهران وأحمد بن الحسن وموسى بن القاسم والعباس بن معروف ومحمد بن أيوب وأيوب بن نوح عنه انتهى قال الكاظمي: ويعرف بروايته هو عن أبان بن عثمان وعبد الله بن المغيرة انتهى وعن جامع الرواة انه زاد روايته عن داود بن سرحان وجميل بن دراج وعبد الله بن سنان والحسن التفليسي وعاصم بن حميد انتهى قال الكاظمي: ووقع في أسانيد الشيخ رواية محمد بن أحمد بن يحيى عن ابن أبي نصر والظاهر أن الواسطة ساقطة لأنه ليس من طبقة من يروي عنه ’’انتهى’’.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 140