التصنيفات

أبو العباس أحمد بن محمد الدينوري الملقب باستونة
ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليه السلام فقال أحمد بن محمد الدينوري يكنى أبا العباس يلقب باستونة وفي التعليقة: هو من المشايخ الذين يروون عن الحسن بن سعيد الأهوازي وأخيه الحسين بن سعيد قال النجاشي في ترجمة الحسين بن سعيد أن الحسن شارك أخاه الحسين في الكتب الثلاثين المصنفة وانه شريك أخيه الحسين وقال أخبرنا بهذه الكتب غير واحد من أصحابنا من طرق مختلفة كثيرة فمنها ما كتب إلي به أبو العباس أحمد بن علي بن نوح السيرافي في جواب كتابي إليه والذي سالت تعريفه من الطرق إلى كتب الحسين بن سعيد الأهوازي فقد روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري وعد جماعة إلى أن قال: وأبو العباس أحمد بن محمد بن الدينوري فأما ما عليه أصحابنا والمعول عليه ما رواه عنهما أحمد بن محمد بن عيسى ثم ذكر الطرق إلى من روى عنهما إلى أن قال: وأما أبو العباس الدينوري فقد أخبرنا الشريف أبو محمد الحسن بن حمزة بن علي الحسيني الطبري فيما كتب إلينا أن أبا العباس أحمد بن محمد الدينوري حدثهم عن الحسين بن سعيد بكتبه وجميع مصنفاته عند منصرفه من زيارة الرضا عليه السلام أيام جعفر بن الحسن الناصر بأمل طبرستان سنة 300 وقال حدثني الحسين بن سعيد الأهوازي بجميع مصنفاته قال ابن نوح وهذا طريق غريب لم أجد له ثبتا إلا قوله رضي الله عنه فيجب أن يروى كل نسخة من هذا بما رواه صاحبها فقط ولا يحمل رواية على رواية ولا نسخة على نسخة لئلا يقع فيه اختلاف ولعله يفهم من قوله: والمعول عليه الخ عدم التعويل على سواه.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 109