أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حميد ابن سليمان بن عبد الله بن أبي جهم بن حذيفة العدوي
من بني عدي بن كعب ويعرف بالجهمي منسوب إلى جده أبي الجهم بن حذيفة حواري.
قال ابن النديم في الفهرست: دخل العراق وبها تعلم وكان أديبا راوية شاعرا مفننا ويذكر النسب والمثالب ويتناول جلة الناس وله في ذلك كتب، قال محمد بن داود: حدثني سوار بن أبي شراعة قال وقع بينه وبين قوم من العمريين والعثمانيين شر فذكر سلفهم بأقبح ذكر فقال له بعض الهاشميين في ذلك فذكر العباس بأمر عظيم فإنهى خبره إلى المتوكل، فأمر بضربه مائة سوط، ضربه إياها إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم فلما فرع من ضربه قال فيه:
تبرى الكلوم وينبت الشعر | ولكل مورد علة صدر |
واللوم في الأتراب منبطح | لعبيده ما أورق الشجر |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 104
الجهمي اسمه أحمد بن محمد بن حميد بن سليمان بن عبد الله بن أبي جهم بن حذيفة العدوي الجهمي.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 4- ص: 253
أحمد بن محمد بن حميد بن سليمان بن حفص بن عبد الله بن أبي الجهم بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عوتج بن عدي بن كعب العدوي الجهمي، أبو عبد الله من بني عدي بن كعب القرشي، ينسب إلى جده أبي الجهم بن حذيفة حجازي دخل العراق وبها تأدب ونشأ، وكان أديبا راوية شاعرا متقنا عالما بالنسب والمثالب، ويتناول جلة الناس، وله في ذلك كتب. مات ...
ذكره المرزباني ومحمد بن إسحاق النديم فقالا: وقع بينه وبين قوم من العمريين والعثمانيين شر، فذكر سلفهم بأقبح ذكر، فكلمه بعض الهاشميين في ذلك، فذكر العباس بأمر عظيم، فانتهى خبره إلى المتوكل فأمر بضربه مائة سوط، تولى ضربه إياها إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم، فلما فرغ من ضربه قال فيه:
تبرا الكلوم وينبت الشعر | ولكل مورد غلة صدر |
واللؤم في أثواب منبطح | لعبيده ما أورق الشجر |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 1- ص: 430
الجهمي
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حميد بن سليمان بن عبد الله بن أبي جهم بن حذيفة العدوى. ’’ القرن الثالث ’’.
والجهمي نسبة إلى جده: أبي الجهم. وقد تصحف في كتاب: موارد الخطيب البغدادي في تاريخه ص210 باسم ’’ الجهني ’’ وهو خطأ صوابة بالميم: الجهمي.
كان أديباً شاعراً متفنناً بذكر النسب والمثالب.
وهو معاصر: للمنصور العباسي م سنة هـ.
له: 1 - أنساب قريش وأخبارها.
2 - الانتصار في الرد على الشعوبية.
دار الرشد، الرياض-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 73