التصنيفات

أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسن ابن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي المعروف بالصنوبري
توفي سنة 334
مرار بميم مفتوحة وراء مشددة وألف وراء والضبي بالضاد المعجمة المفتوحة والباء الموحدة المشددة والياء آخر الحروف نسبة إلى ضبة أبو قبيلة والصنوبري بصاد مهملة ونون وباء موحدة مفتوحات وراء منسوب إلى الصنوبر شجر معروف. وروى ابن عساكر في تاريخ دمشق أنه سئل الصنوبري عن سبب نسبه جده إلى الصنوبر حتى صار معروفا به فقال كان جدي الحسن صاحب بيت حكمة من بيوت حكم المأمون فجرت له بين يديه مناظرة فاستحسن كلامه وحدة مزاجه وقال إنك لصنوبري الشكل يريد بذلك الذكاء وحدة المزاجوقال السمعاني في الأنساب: هذه النسبة إلى الصنوبر وظني إنها شجرة والمشهور بهذه النسبة أبو بكر أحمد بن محمد الصنوبري.
(أقوال العلماء فيه)
كان الصنوبري شاعرا مجيدا مطبوعا مكثرا، وكان عالي النفس ضنينا بماء وجهه عن أن يبذله في طلب جوائز ممدوح صائنا لسانه عن الهجاء يقول الشعر تأدبا لا تكسبا، مقتصرا في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار، وهو من فحول الشعراء ومن جملة من كان منهم بحضرة سيف الدولة، وكان لا يجارى في وصف الأماكن والأنهار والرياض والأزهار وقد أكثر في شعره من ذلك وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق: أنه شاعر محسن أكثر أشعاره في وصف الرياض والأنوار الأزهار قدم دمشق وله أشعار في وصفها ووصف منتزهاتها وقال السمعاني في الأنساب: الشاعر المحسن المجيد أبو بكر أحمد بن محمد الصنوبري كان يسكن حلب ودمشق وأنشد ديوان شعره، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن جميع الغساني وذكر أنه سمع منه من شعره مجلدا وفي شذرات الذهب: الصنوبري الشاعر أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الضبي الحلبي شعره في الذروة العليا وذكره ابن شاكر الكتبي في فوات الوفيات وترجمه الذهبي فيما حكى عنه. وذكره ابن النديم في الفهرست وقال: جمع ديوانه الصولي في مقدار مائتي ورقة. وفي معالم العلماء في شعراء أهل البيت عليه السلام من أصحاب الأئمة عليهم السلام وغيرهم أبو بكر الصنوبري وأورد في المناقب كثيرا من شعره وفي الطليعة: كان فاضلا باهرا وأديبا شاعرا قدم العراق ومدح بها الأمراء، وله مع المعري مطارحات. وفي كتاب العمدة في صناعة الشعر ونقده لابن رشيق القيرواني في باب المشاهير من الشعراء: وأما أبو الطيب فلم يذكر معه شاعر إلا أبو فراس وحده ولولا مكانه من السلطان لأخفاه وكان الصنوبري والخبرزي مقدمين عليه للسن ثم سقطا عنه، على أن الصنوبري يسمى حبيبا الأصغر لجودة شعره، ولقيه المتنبي مرة بالمصيصة أو غيرها فقال له يهزأ به: أنت صاحب بغادين؟ يريد قصيدته:

لما فيها من المجون والخلاعة فقال له الصنوبري: أنت صاحب الطرطبة؟ يريد قصيدته:
لما فيها من اللبن والركاكة ولكل كلام وجه وتأويل ومن التمس عيبا وجده، وقيل بل قال له أنت صاحب جاخا قال نعم! قال أنت شاعر بلدك يريد قوله في صفة الوعل:
وقال الخوارزمي: من روى حوليات زهير واعتذارات النابغة وأهاجي الحطيئة وهاشميات الكميت ونقائص جرير وخمريات أبي نواس وتشبيهات ابن المعتز وزهديات أبي العتاهية ومراثي أبي تمام ومدائح البحتري وروضيات الصنوبري ولطائف كشاجم ولم يخرج إلى الشعر فلا أشب الله قرنه.
(تشيعه)
لم يشر ابن عساكر وابن شاكر والذهبي والسمعاني وغيرهم ممن ترجمه إلى تشيعه ولعله لعدم اطلاعهم على شعره الدال على تشيعه، ولذلك لم يوردوا شيئا من شعره في أهل البيت عليه السلام وهو شيعي بلا ريب كما يدل عليه عد ابن شهراشوب في المعالم إياه من شعراء أهل البيت كما مر ومدائحه ومراثيه الكثيرة فيهم عليه السلام الآتي بعضها، وأورد ابن شهراشوب منها مقطعات في مناقبه.
وفي يتيمة الدهر في ترجمة المتنبي: حكى ابن جني قال حدثني أبو علي الحسين بن أحمد الصنوبري قال: خرجت من حلب أريد سيف الدولة فلما برزت من السور إذا أنا بفارس ملثم قد أهوى نحوي برمح طويل وسدده إلى صدري فكدت أطرح نفسي عن الدابة فرقا ثم ثنى السنان وحسر لثامه فإذا هو المتنبي وأنشدني:
ثم قال: كيف ترى هذا القول أحسن هو؟ فقلت له ويحك قد قتلتني! قال ابن جني فحكيت هذه الحكاية بمدينة السلام لأبي الطيب فعرفها وضحك لها وذكر أبا علي من التقريظ والثناء بما يقال في مثله قال: وأنشدت أبا علي ليلا قصيدة أبي الطيب التي أولها وا حر قلباه ممن قلبه شبم فلما وصلت إلى قوله فيها:
أعجب به جدا واستعاده حتى حفظه، ومعناه: الشكوى من مساواته لغيره في العطاء ممن لا يصل إلى درجته في الشعر.
والظاهر أن هذا ولد الصنوبري المترجم وتوهم معاصر، كتب في الجزء8 ص484 من مجلة المجمع العلمي العربي الدمشقي ترجمة لأبي بكر أحمد بن محمد بن الحسن الصنوبري صاحب الترجمة نقلها عن مجموع قديم مخطوط فيه أنه توفي سنة 334 كما ذكرنا فظن أن المذكور في كلام صاحب اليتيمة آنفا هو المترجم وان كلام المؤرخين قد اختلف في اسمه واسم أبيه وبني على ذلك أن تاريخ وفاته المذكور مغلوط لان القصيدة التي أولها وا حر قلباه هي آخر ما انشده أبو الطيب سيف الدولة سنة 346. قلت وهذا وهم ظاهر فان الذي نقل ابن جني عنه الحكاية هو الحسين بن أحمد وكنيته أبو علي والمترجم أحمد بن محمد وكنيته أبو بكر. والثاني توفي سنة 334 والأول كان حيا سنة 346 فكيف يتوهم اتحادهما ويحكم باشتباه المؤرخين لمجرد أن كلا منهما يعرف بالصنوبري.
(أشعاره)
حكى صاحب مجلة المجمع عن صاحب المجموع المخطوط الآنف الذكر الذي هو في ترجمة الصنوبري أنه قال: وجمعت من أشعاره أربعمائة بيت. بعض مدائحه ومراثيه في أهل البيت عليه السلام
عض مدائحه ومراثيه في أهل البيت ع
وقال في أمير المؤمنين وابنيه الحسنين ع:
وله في رثاء الحسين ع:
وله في الحسين ع:
يقول فيها:
أشعاره في الغزل
قال كان أول شعر قلته وارتضيته قولي:
ومما أورد له ابن عساكر وغيره قوله في الغزل:
وقوله:
وقوله في غلام يتعلم الكتابة:
وقوله:
وله في صاحبة اللباس الأخضر:
وله كما في شرح رسالة ابن زيدون:
وله:
وله:
وله في غلام عريس:
وله:
وأورد له في مجموعة الأمثال الشعرية كثيرا من الأبيات المفردة مر ويأتي
بعضها فمنها:
وله ونسبها في معاهد التنصيص إلى أبي نواس:
وله في الشيب والشباب
وله في مثله:
وله:
وله في مثله:
وله في الملح والنوادر
يقال إنه شرب دواء بحلب فكتب إليه صديق بهذين البيتين ويروي
أن جحظة كتبهما إلى أبي الحسن بن حنش الكاتب وقد شرب دواء وهما:
فاجابه الصنوبري يقول:
وكان له ولد ففطم فدخل الدار والصبي يبكي فكتب على مهده:
وقوله:
وله في المديح
قال في مدح سيف الدولة:
وله في أبي الحسن علي بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يزيد القاضي
المعروف بابن يزيد الحلبي:
وله في محمد بن سليمان عم أبي العلاء المعري القاضي بحمص من
أبيات:
وله في رثاء ابنة له
فكتب على جانب مقبة قبرها:
وعلى الجانب الآخر:
وعلى الجانب الآخر:
وعلى الجانب الآخر:
وعلى الجانب الآخر:
وعلى الجانب الآخر المقدم:
وله في الحسد:
وله في الصبر:
وله في شكوى الزمان:
وله في تفضيل زمن الربيع على غيره ووصف الأزهار:
وله في وصف الأزهار والأشجار كما في كتاب محاسن أصفهان:
وله في وصف الأزهار أورده السيوطي في حسن المحاضرة:
وله أورده السيوطي أيضا في حسن المحاضرة:
وله في الشقائق:
وله في الشقائق أيضا أورده في معاهد التنصيص:
وله في وصف البرك:
وله في متنزهات دمشق:
وله يصف الرقة ونهر النيل ونهر البليخ وهما على جنبي دير زكي وهو
دير بالرها:
وله:
وقوله:
وقوله في وصف دمشق وقراها
وله في وصف حلب ومتنزهاتها وقراها من قصيدة تبلغ مائة وأربعة أبيات أوردها ياقوت في معجم البلدان، لكن الذي في النسخة المطبوعة إنها لأبي بكر محمد بن الحسن بن مراد الصنوبري فالظاهر أنه سقط منها لفظ أحمد:
#وله في حلب أورده ابن بطوطة في رحلته:
وله في حلب أيضا:
وقال:
وله يصف زمن الخريف
وله في خلف الوعد ونظم قصة عرقوب:
وله في استهداء مسك:
وله: نهر الهنى ونهر المري وهما نهرا الرقة والرافقة:
وقال الصنوبري أيضا يذكر دير زكي:

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 95

أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسن ابن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي المعروف بالصنوبري
مرت ترجمته في الجزء التاسع وقد وجدنا في نسمة السحر بعض الزيادات التي فاتنا ذكرها في ترجمته فأعدنا ترجمته ثانيا قال في نسمة السحر بعد حذف أسجاعه المألوفة في عصره أبو القاسم أو أبو بكر أحمد بن محمد الجزري الرقي المعروف بالصنوبري الشاعر المشهور.
(الرقي) بفتح الراء وتشديد القاف نسبة إلى الرقة مدينة مشهورة بشط الفرات واسمها الرافقة وعرفت بالرقة الجديدة عمرها هارون الرشيد، والأولى الرقة القديمة ويقال لهما الرقتان وكان الرشيد كثيرا ما يصيف فيها.
كان من كبار الشيعة ويدل شعره على أنه كان زيديا (أقول) لم تظهر لي هذه الذلالة، صاحب الروضيات الأنيقة والتشابيه التي هي النسيم حقيقة، وقال الثعالبي تشبيهات ابن المعتز وأوصاف كشاجم وروضيات الصنوبري متى اجتمعت اجتمع الظرف والطرب، وله ديوان قد وقفت عليه بعد الاشتياق ونقلت من روضياته وتنزهت في جناته، فمنها من قصيدة يمدح بها أبا القاسم عمرو بن عبيد الله بن غياث: والنسخة سقيمة وفيها أغلاط لم نهتد لصوابها.

وله في غلام نحيف:
قال ومن شعره الذي اخترته من ديوانه:
وله
وله يمدح أهل البيت عليه السلام ويرثي الحسين عليه السلام:
ومن شعره قوله في الملح وتركنا بعض أبياتها المجونية:

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 142