التصنيفات

أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين ابن سعد أبو جعفر المصري توفي ليلة عاشورا سنة 292 وله بضع وثمانون سنة.
في ميزان الاعتدال قال ابن عدي كذبوه وأنكرت عليه أشياء. قلت: فمن أباطيله رواية الطبراني وغيره عنه حدثنا حميد بن علي العجلي الكوفي واه ثنا ابن لهيعة عن أبي عشانة عن عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا: قالت الجنة يا رب أليس وعدتني أن تزينني بركنين قال ألم أزينك بالحسن والحسين فماست الجنة كما تميس العروس وفي لسان الميزان: قال ابن حاتم سمعت منه بمصر ولم احدث عنه لما تكلموا فيه، وقال ابن يونس كان من الحفاظ وأهل الصنعة وقال مسلمة حدثنا عنه غير واحد وكان ثقة عالما بالحديث ومن الرواة عنه محمد بن أبي بكر البزار وعبد الله بن جعفر بن الورد ومحمد بن الربيع الجيزي وأبو طالب أحمد بن نصر الحافظ وجعفر بن محمد الخلدي وأحمد بن أسامة التجيبي وعمر بن عبد العزيز بن دينار وآخرون وحمل القراءة ابن شنبوذ عنه أحمد بن صالح عن ورش وغيره عن يحيى بن سليمان عن أبي بكر بن عياش، ومن ذلك قد يستظهر تشيعه ونقول لابن حجر إذا كانت الجنة لا تزين بالحسنين سبطي الرسول وريحانيته ولا تميس لذكرهما! فبمن تزين؟ أبيزيد بن معاوية! أم بالحجاج أمير بني مروان! أم بالوليد والله المستعان.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 93

أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد، أبو جعفر المصري.
سمعت محمد بن سعد السعدي يقول: سمعت أحمد بن شعيب النسائي يقول: كان عندي أخو ميمون وعدة، فدخل ابن رشدين هذا، فصعقوا به، وقالوا له: يا كذاب، فقال لي ابن رشدين: ألا ترى ما يقولون لي؟ فقال له أخو ميمون: أليس أحمد بن صالح إمامك؟ قال: نعم، فقال: سمعت علي بن سهل يقول: سمعت أحمد بن صالح يقول: إنك كذاب.
حدثنا محمد بن حمدون بن خالد، حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج بمصر، حدثنا يعقوب: أن عبد الرحمن بن يعقوب بن إسحاق بن كثير بن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: واسم سفينة رومان البجلي، وسماه جبريل عن الله تبارك وتعالى سفينة، عن أبيه، عن جده، عن أبي جده، عن سفينة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المستشار مؤتمن.
قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد ليس بمحفوظ، وهو محتمل، وابن رشدين هذا صاحب حديث كثير يحدث عن الحفاظ بحديث مصر، أنكرت عليه أشياء مما رواه، وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 1- ص: 326

أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد.
قال مسلمة بن قاسم: كان ثقة عالماً بالحديث.
وقال ابن يونس: كان من حفاظ الحديث وأهل الصنعة.
وقال ابن أبي حاتم: روى عن عمرو بن خالد ويحيى بن بكير وابن أبي مريم سمعت منه بمصر، ولم أحدث عنه لما تكلموا فيه.
وقال عبد الغني بن سعيد: سمعت حمزة بن محمد يقول: هو أدخل على أحمد بن سعيد حديث الغار.
وقال ابن عدي: كذبوه وأنكرت عليه أشياء سمعت محمد بن سعد السعدي يقول: سمعت النسائي يقول: كان عندي أخو ميمون وغيره فدخل أحمد بن رشدين فصفقوا به وقالوا له: يا كذاب، فقال لي: ألا ترى ما يقول هؤلاء؟ فقال له أخو ميمون: أليس أحمد بن صالح إمامك؟ قال بلى، فقال: سمعت علي بن سهل يقول: سمعت أحمد بن صالح يقول: إنك كذاب، قال ابن عدي: وكان صاحب حديث كثير حدث عنه الحفاظ بمصر وأنكرت عليه أشياء مما رواه، وكان آل رشدين خصوا بالضعف من أحمد إلى رشدين، وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه.
وقال الخليلي: ضعفوه جداً، قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه وتركته لا أروي عنه لما أطبق أهل مصر على ضعفه انتهى.
توفي سنة اثنتين وتسعين ومائتين، وله سبع وثمانون سنة.

  • مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1

أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد أبو جعفر المصري
قال ابن عدي كذبوه وأنكرت عليه أشياء

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1

أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين المصري
روى عن عمرو بن خالد ويحيى بن بكير وابن أبي مريم سمعت منه بمصر ولم أحدث عنه لما تكلموا فيه.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1