التصنيفات

أبو عبد الله أحمد بن محمد بن جعفر بن ثوابة توفي سنة 349
ذكره ياقوت في معجم الأدباء فقال: أحد البلغاء الفهماء و أرباب الاتساع في علم البلاغة، ولي ديوان الرسائل بعد أبيه محمد بن جعفر في سنة 312 في أيام المقتدر ولم يزل على ديوان الرسائل إلى أن مات وهو متوليه في أيام معز الدولة فولي ديوان الرسائل بعده أبو إسحاق الصابي. حدث أبو الحسين علي بن هشام الكاتب قال سمعت الوزير أبا الحسن علي بن عيسى يقول لأبي عبد الله أحمد بن محمد بن محمد بن جعفر بن ثوابة ما قال (أما بعد) أحد على وجه الأرض اكتب من جدك وكان أبوك أكتب منه وأنت اكتب من أبيك، قال أبو علي المحسن التنوخي وقد رأيت أنا أبا عبد الله هذا في سنة 409 وإليه ديوان الرسائل وكان نهاية في حسن الكلام والكتبة وذكره ياقوت أيضا في معجم الأدباء في أثناء ترجمة عم أبيه أبي العباس أحمد بن محمد بن ثوابة المتقدم فقال وأبو الحسين محمد بن جعفر بن ثوابة وابنه أبو عبد الله أحمد بن محمد بن جعفر له أيضا ديوان رسائل وهو آخر من بقي من فضلائهم.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 92

أبو عبد الله ابن ثوابة أحمد بن محمد بن جعفر بن ثوابة أبو عبد الله الكاتب، ولي ديوان الرسائل أيام المقتدر بعد وفاة أبيه في سنة اثنتي عشرة وثلاث مائة ولم يزل على ذلك إلى حين وفاته. قال أبو الحسن علي بن عيسى لأبي عبد الله هذا: ما قال ’’أما بعد’’ أحد على وجه الأرض أكتب من جدك، وكان أبوك أكتب منه وأنت أكتب من أبيك. ومن شعره:

توفي سنة تسع وأربعين وثلاث مائة وهو ابن أخي أبي العباس المذكور أولا.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 7- ص: 0

أحمد بن محمد بن جعفر بن ثوابة يكنى أبا عبد الله: أحد البلغاء الفهماء وأرباب الاتساع في علم البلاغة، ولي ديوان الرسائل بعد أبيه محمد بن جعفر في سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة في أيام المقتدر، ولم يزل على ديوان الرسائل إلى أن مات وهو متوليه في أيام معز الدولة في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، فولي ديوان الرسائل بعده أبو إسحاق الصابئ.
حدث أبو الحسين علي بن هشام الكاتب قال، سمعت الوزير أبا الحسن علي بن عيسى يقول لأبي عبد الله أحمد بن محمد بن محمد بن جعفر بن ثوابة: ما
قال «أما بعد» أحد على وجه الأرض أكتب من جدك، وكان أبوك أكتب منه، وأنت أكتب من أبيك.
قال أبو علي المحسن التنوخي: وقد رأيت أنا أبا عبد الله هذا في سنة تسع وأربعين وإليه ديوان الرسائل، وكان نهاية في حسن الكلام والكتبة.

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 2- ص: 484