أبو القاسم أحمد بن محمد بن جعفر ابن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام
في بعض التواريخ الفارسية مما غاب عني اسمه والظاهر أنه تاريخ قم تعريبه: هو جد أبي القاسم الرازي أحمد بن عيسى بن أحمد بن محمد وهو من السادات الذين انتقلوا من طبرستان إلى قم وتوطن بقم وحكى أبو القاسم أحمد المترجم أن جده أحمد بن محمد المترجم كان محبوسا ببغداد لمال كان في ذمته، فتحيل وهرب وأتى طبرستان إلى عند الداعي الحسن بن زيد للقرابة التي بينهما فبقي هناك إلى أن قتل العلوية وأخذ الحسن بن زيد فخرج من طبرستان وتوجه إلى قم، فخرج عليه اللصوص في الطريق وأخذوا جميع ما معه فلما ورد قما أكرمه العرب الذين فيها وأظهروا نحوه تمام الشفقة فلما رأى ذلك أقام بقم فلما بلغ ذلك الحسن بن زيد كتب إلى أهل قم أن أبا القاسم جاء إلى قم بغير إذن مني فأرسلوه إلي شاء أو أبى فلما وصل الكتاب إلى أهل قم عرضوه على أبي القاسم فقال اذهب إليه فاجتمع العرب بمسجد سهل بن اليسع بميدان اليسع وكان أبو القاسم نازلا في دار هناك فأرسلوا إليه فحضر فقالوا أن حقوق هذا العلوي قد وجبت علينا وحرمته وذمته قد لزمتنا حيث التجأ إلينا فجمعوا له أموالا كثيرة من نقد وعروض ودواب وغيرها وروى أبو علي عبديل عن أبيه: أنهم أرسلوا معه جماعة ليوصلوه إلى محل الأمن وأخذ معه تلك الأموال فلما وصل أبو القاسم إلى عند الحسن بن زيد وأخبره بما صنعه معه أهل قم من البر والإكرام أرسل يشكرهم، ثم استأذن أبو القاسم الحسن بن زيد بالعود إلى قم فأذن له فعاد إليها وتوطنها وتزوج هناك ثم عاد إلى طبرستان وتوفي بها وولد له بطبرستان طاهر وعباس وعيسى وجعفر وحمزة، وأبو الحسن عيسى ابن المترجم صار ذا ثروة عظيمة ثم عاد إلى الري فلما وصل إلى الخرار توفي سنة 370.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 3- ص: 92